م. سعيد المعولي: استخدام الخدمات الرقمية ارتفع بنسبة 400 % منذ عام 2022 - 

د. منصور الهنائي: لأول مرة سيكون لدينا محطات إنتاج كهرباء من الهيدروجين - 

د. محاد باعوين: منصة توطين تنظم التشغيل عبر 18 لجنة حوكمة قطاعية - 

ابتسام الفروجي: نمو الصادرات غير النفطية تجاوز نصف مليار ريال خلال خمس سنوات - 

أكد صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية أن الجلسة الحوارية المفتوحة تأتي في إطار نهج يقوم على الشفافية والمسؤولية، ويجسد الإيمان بالحوار باعتباره مسارا وطنيا راسخا لتبادل الرؤى والأفكار والاستماع لمختلف الطروحات بما يسهم في دعم مسيرة التنمية.

وقال سموه: إن ملتقى «معا نتقدم» دأب خلال نسخه السابقة على إتاحة مساحات مباشرة للنقاش بين المجتمع والمسؤولين مبينا أنه مع إسناد الإشراف على الملف الاقتصادي في التعديلات الوزارية الأخيرة ستتواصل هذه الجلسة بوصفها منصة مفتوحة لطرح القضايا التي تهم الجميع، وبما يعزز الشراكة في صناعة القرار الاقتصادي.

وأضاف سموه أن من أبرز المهام الرئيسة لمكتب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية الإشراف على السياسات والاستراتيجيات العامة للتنمية الاقتصادية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والجهات المختصة بما يضمن مواءمة السياسات وتكاملها، وتوحيد الجهود لتحقيق المستهدفات الوطنية.

وأشار سموه إلى أن منظومة العمل الاقتصادي ترتكز على مبدأ التكامل المؤسسي؛ حيث تصاغ السياسات على أسس علمية وتحليلات دقيقة، وتنفذ ضمن إطار حكومي يتسم بالانسجام والفعالية بما ينعكس إيجابا على جودة الأداء وسرعة الإنجاز.

وأوضح سموه أنه تعزيزا للتفاعل المباشر يشارك في الجلسة عدد من رؤساء الوحدات الحكومية للاستماع إلى المداخلات والرد عليها مؤكدا أن المرئيات والتجارب والتطلعات تمثل مدخلات مهمة لتطوير السياسات والإجراءات بصورة مستمرة.

وجدد سموه التأكيد على أن التقدم يتحقق بالشراكة مع المجتمع داعيا إلى البدء في طرح الأسئلة والمداخلات. جاء ذلك خلال انطلاق الجلسة الحوارية المفتوحة ضمن أعمال ملتقى «معا نتقدم». وتنوعت المداخلات خلال الجلسة الحوارية المفتوحة بين قضايا اقتصادية واجتماعية؛ حيث طرحت مطالب تتعلق بدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتمكين المشاريع المحلية، خاصة في المحافظات مع الدعوة إلى تعزيز الأدوار التكاملية بين الجهات الممولة والجهات المشرفة لضمان استدامة هذه المبادرات.

وفي محور الحماية الاجتماعية نوقشت مقترحات تقليص سنوات الخدمة لتقاعد المرأة، وجرى توضيح التبعات المالية لذلك، والتي قد تبلغ نحو 60 ألف ريال عماني للحالة الواحدة عند التقاعد المبكر بخمس سنوات. كما تناول النقاش آلية استحقاق «منفعة كبار السن» مع الإشارة إلى أن عدد المستفيدين يتجاوز 270 ألفا، وأن تحديد سقف الدخل عند 1250 ريالا يهدف إلى إعادة توجيه الدعم للفئات الأكثر احتياجا بالتوازي مع رفع منفعة الأطفال من 10 إلى 20 ريالا.

واستعرضت الجلسة مستجدات سوق العمل مع الإشارة إلى دخول أكثر من 210 آلاف باحث عن عمل إلى سوق العمل خلال الأعوام الماضية، ورفع المستهدفات المستقبلية إلى 60 ألف فرصة عمل سنويا. كما حضرت قضايا ذوي الإعاقة ضمن النقاشات، سواء فيما يتعلق بمرحلة ما بعد التعليم المدرسي، أو ببرامج التأهيل والتشغيل إضافة إلى مقترحات لتعزيز الخدمات الداعمة، ومنها التوسع في تعليم لغة الإشارة.

وفي الشأن الاستثماري تطرقت المداخلات إلى جاهزية المناطق الاقتصادية، وتعظيم الاستفادة من الموارد الوطنية مع الإعلان عن توجه لتنظيم تصدير الخامات المعدنية، ومنع تصدير خام الكروم بتركيز أقل من 36 بالمائة اعتبارا من منتصف العام إلى جانب الإشارة إلى نمو الاستثمار الأجنبي المباشر بأكثر من 71 بالمائة مقارنة بعام 2021 ليصل إلى نحو 31 مليار ريال عماني. وفي جانب الشباب دعا عدد من الطلبة إلى توفير حاضنات تتبنى الابتكارات، وتربطها باحتياجات التنمية وسوق العمل بما يعزز ثقافة الإنتاج وريادة الأعمال.

وفي ختام الجلسة تفضل صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد بتكريم الفرق الفائزة في برنامج «صناع الأفكار همم» التابع لجهاز الاستثمار العماني ضمن أعمال ملتقى «معا نتقدم» في إطار دعم المبادرات الوطنية المعززة للابتكار، وتحفيز الحلول المستدامة. ففي مسار المحافظات نال فريق «مخيم النيم» المركز الأول، وجاء فريق «وعوب» في المركز الثاني فيما حل فريق «دار القيظ» في المركز الثالث. وفي مسار الشركات حصد فريق «مبين للحلول» المركز الأول، تلاه فريق «ازدارا» في المركز الثاني بينما جاء فريق «ربط» في المركز الثالث. أما في مسار البحوث والجامعات فقد أحرز فريق «التوأم الرقمي» المركز الأول، وجاء فريق «جامعة السلطان قابوس» في المركز الثاني فيما حصل فريق «محمد مهيوب» على المركز الثالث.

كما تفضل سموّه بتكريم أعضاء لجنة التحكيم التي ضمت أيمن بن أحمد الحوسني، وأشرف بن حمد المعمري، والمهندس سلطان بن علي المعمري، والمهندس زيد بن عبد الله السلماني، وخولة بنت حمود الحارثية؛ تقديرا لجهودهم في تقييم الفرق المشاركة. واختتمت مراسم التكريم بالتقاط صورة تذكارية مع صاحب السمو احتفاء بإنجازات الفرق الفائزة.

وكان ملتقى «معا نتقدم» قد اختتم أعماله اليوم في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض بعد برنامج تضمن عقد أربع جلسات حوارية رئيسة ناقشت تجويد الخدمات الحكومية، وتعزيز الإنتاجية والتنافسية، وتمكين العمل الحر وريادة الأعمال لبناء اقتصاد وطني منتج وسوق عمل مستدام، والجلسة الحوارية المفتوحة مع صاحب السمو السيد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية إضافة إلى جلسة تناولت دور الخطة الخمسية والقطاعات ذات الأولوية في بناء اقتصاد متنوع ومستدام إلى جانب فعاليات المعرض المصاحب.

الجلسة النقاشية الأولى

وشهدت الجلسة الأولى من جلسات اليوم الثاني للملتقى طرحا حول تجويد الخدمات الحكومية، وأثر التحول الرقمي في رفع الكفاءة، وتعزيز التنافسية، وتحقيق رضا المستفيدين بمشاركة عدد من أصحاب المعالي والسعادة من الجهات المعنية بقطاعات الاتصالات والطاقة والمياه والاستثمار.

وأكد المشاركون أن تجويد الخدمات لم يعد خيارا مرحليا، بل يمثل ضرورة وطنية ترتبط مباشرة بمستهدفات «رؤية عمان 2040» في ظل ما تشهده المؤسسات الحكومية من توسع في تطبيقات الحكومة الرقمية، وتكامل المنصات، وتطوير بيئات العمل. وقال معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات: إن التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ترتكز على التكامل بين الجهات الحكومية، ورفع مستوى الشفافية، وتسريع الأداء مقرونة بأدوات قياس وتمكين واضحة على المستويين الفردي والمؤسسي.

وأوضح معاليه أن مؤشرات الحكومة الرقمية تظهر تحسنا مستمرا في رضا المستفيدين؛ حيث بلغ مستوى الرضا العام نحو 80 بالمائة مشيرا إلى أن استخدام الخدمات الرقمية ارتفع بنسبة 400 بالمائة منذ عام 2022 فيما تجاوزت نسبة النمو في عام 2025 وحده أكثر من 80 بالمائة. وأضاف أن ما يقارب 1540 موظفا حكوميا يعملون ضمن فرق التحول الرقمي في مختلف الجهات في إطار خطط تنفيذية تخضع للمتابعة والتقييم المستمر.

من جانبه استعرض سعادة الدكتور منصور بن طالب الهنائي رئيس هيئة تنظيم الخدمات العامة حجم الاستثمارات في القطاعات الخاضعة لتنظيم الهيئة مبينا أنها تشمل الكهرباء والمياه والصرف الصحي ونقل الغاز والنفايات الصلبة.

وأشار إلى أن الاستثمارات في إنتاج الكهرباء بلغت نحو 3 مليارات ريال عماني مع توجه متزايد لتنويع مصادر الطاقة؛ حيث أسندت مؤخرا محطتان لطاقة الرياح ومحطة للطاقة الشمسية إضافة إلى محطات غازية جديدة إلى جانب التوجه لإدخال إنتاج الكهرباء باستخدام الهيدروجين.

وأضاف أن الاستثمارات في شبكات نقل وتوزيع الكهرباء قاربت مليارا ونصف المليار ريال بما يضمن استيعاب السعات الإنتاجية، وإيصالها للمستهلك النهائي. وفي قطاع المياه أوضح أن استثمارات التحلية والإنتاج تبلغ نحو 350 مليون ريال فيما تصل استثمارات الشبكات إلى قرابة مليار ونصف إضافة إلى نحو 300 مليون ريال لمشروعات الصرف الصحي. أما قطاع نقل الغاز فتبلغ استثماراته حوالي 200 مليون ريال، ليصل إجمالي الاستثمارات في هذه القطاعات إلى ما بين 6 و7 مليارات ريال عماني. وقال سعادته: لأول مرة سيكون لدينا محطات إنتاج كهرباء من الهيدروجين، مبينا أن المحطات تعد خطوة جديدة نحو مستقبل الطاقة في سلطنة عمان. وأكد أن هذه المشاريع تستهدف رفع جودة الخدمات، وتحقيق رضا المستفيد، ودعم التوسع الاقتصادي إلى جانب تحسين كفاءة استخدام الطاقة، وتقليل البصمة الكربونية بما ينسجم مع مستهدفات الحياد الصفري بحلول عام 2050.

بدوره أوضح سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات أن برنامج التحول الرقمي الحكومي حقق خلال السنوات الخمس الماضية منجزات على المستويات التشريعية والتنظيمية والتقنية.

وأشار إلى تحديث قانون المعاملات الإلكترونية، وصدور قانون السجلات الوطنية، واعتماد لائحة تنظيم التحول الرقمي إضافة إلى حزمة سياسات خاصة بالحوسبة السحابية، وتوحيد المنصات الحكومية. وبين أن عدد مشاريع التحول الرقمي بلغ نحو 1600 مشروع في 57 مؤسسة حكومية أنجز منها قرابة 75 بالمائة بمتابعة فرق متخصصة يصل عدد أعضائها إلى نحو 1500 موظف.

وأضاف أن عدد المعاملات الإلكترونية ارتفع بنسبة 77 بالمائة فيما زاد تبادل البيانات عبر منصة التكامل الحكومي بنسبة 400 بالمائة، وارتفع عدد الجهات المزودة للبيانات من 30 جهة في عام 2021 إلى 50 جهة في عام 2025، وعدد الجهات المستفيدة من 60 إلى 80 جهة. كما بلغ عدد واجهات الربط البرمجي بين المؤسسات الحكومية نحو 300 واجهة فيما وصل عدد المنصات الرقمية المقدمة للخدمات إلى 217 منصة خلال أربع سنوات.

وفي محور دعم الصادرات أوضحت سعادة ابتسام بنت أحمد الفروجي وكيلة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار لترويج الاستثمار أن الصادرات العمانية تمثل ركيزة أساسية للتنويع الاقتصادي مبينة أن عدد الشركات التي تصدر بشكل مستمر يقارب 200 شركة مع تنامٍ ملحوظ في مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وأشارت إلى أن قيمة الصادرات غير النفطية حققت نموا إيجابيا تجاوز نصف مليار ريال عماني خلال الفترة من 2020 إلى 2025 لافتة إلى أهمية إيجاد أدوات رقمية تضمن استمرارية الترويج في ظل التحديات العالمية.

الجلسة النقاشية الثانية

وخصصت الجلسة الحوارية الثانية ضمن أعمال الملتقى لبحث ملف العمل الحر وريادة الأعمال لبناء اقتصاد وطني منتج وسوق عمل مستدام؛ حيث طرح واقع هذا القطاع في سلطنة عمان، واستعرضت التحديات والفرص المرتبطة بتطويره خلال المرحلة المقبلة.

وتطرقت الجلسة إلى أهمية ترسيخ ثقافة العمل الحر بوصفه مسارا مهنيا واعدا للشباب العماني، وتوسيع نطاق المهن الحرة إلى جانب تعزيز دور ريادة الأعمال في دعم النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، ورفع مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السوق. وقال معالي الدكتور محاد بن سعيد باعوين وزير العمل: إن منصة «توطين» جاءت لتيسير الإجراءات وتنظيم التشغيل عبر إشراف قطاعي من خلال 18 لجنة حوكمة تمثل مختلف الأنشطة الاقتصادية. وبين معاليه أن هذه اللجان يترأسها وكلاء الوزارات المختصة، وتضم في عضويتها ممثلين من غرفة تجارة وصناعة عمان، والاتحاد العام لعمال سلطنة عمان، ووزارة العمل، وبرنامج التشغيل إضافة إلى خبراء من القطاعات المعنية. وأضاف أن عدد الشركات المسجلة في المنصة ارتفع بصورة متسارعة من ألف شركة في العام الأول إلى 2500 شركة، ليقترب حاليا من أربعة آلاف شركة مع توقعات بمواصلة الارتفاع.

وأشار معاليه إلى أن الفرص الوظيفية تطرح للعمانيين أولا، ثم تمر عبر لجان الحوكمة قبل استكمال إجراءاتها لدى وزارة العمل لافتا إلى أن المنظومة تشهد تطويرا مستمرا في الربط التقني وتكامل الإجراءات بما يسرع عملية التوظيف.

من جانبه استعرض سعادة خالد بن سالم الغماري وكيل وزارة العمل للعمل تطورات تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة موضحا أنه تم في عام 2020 توظيف 1200 شخص في القطاع الخاص، ليرتفع العدد الإجمالي إلى نحو 2500 موظف فيما يقترب عدد الموظفين منهم في القطاع الحكومي من ألفي موظف. ولفت سعادته إلى أن هذه النتائج تحققت بفضل الشراكة مع القطاع الخاص، والزيارات الميدانية التي نفذتها فرق التفتيش للتحقق من جاهزية بيئات العمل، الأمر الذي انعكس على نمو فرص التوظيف خلال فترة قصيرة. وأوضح أن الوزارة ستطرح خلال الأسابيع المقبلة قرابة 100 وظيفة حكومية مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة يتنافسون عليها فيما بينهم.

وفي جانب تنمية الصادرات ناقشت الجلسة الدور الذي تؤديه منصة «صادرات عمان» في توفير معلومات الأسواق والفرص إلى جانب متابعة التحديات عبر مركز اتصال متخصص فضلا عن المساعد الذكي «نبراس» الذي تعامل مع نحو ألفي استفسار منذ إطلاقه. كما توفر المنصة غرفا افتراضية للتشبيك؛ حيث سجلت 451 شركة من داخل سلطنة عمان وخارجها، وأسهمت في إتمام صفقتين تجاريتين فيما تواصل تسع صفقات أخرى مراحل التفاوض مع شركاء دوليين. واختتمت أعمال الملتقى بعقد جلسة مسائية مغلقة خصصت لمناقشة دور الخطة الخمسية والقطاعات ذات الأولوية في بناء اقتصاد متنوع ومستدام.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الاستثمارات فی التحول الرقمی سلطنة عمان ریال عمانی ملیار ریال صاحب السمو فی المرکز إضافة إلى معا نتقدم إلى جانب وأضاف أن إلى نحو فی عام إلى أن أن عدد

إقرأ أيضاً:

نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يعقد نادي القصة بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة الدورة الثالثة من "مؤتمر الطفل العربي"، تحت عنوان "أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس"، وذلك بمقر المجلس في دار الأوبرا المصرية خلال الفترة من 28 إلى 30 يوليو 2026. 

عبد التواب يوسف 

وتُقام هذه الدورة باسم الكاتب الراحل عبد التواب يوسف، برئاسة الشاعر أحمد سويلم، وأمانة الكاتب والشاعر عبده الزراع، وتحت مظلة نادي القصة برئاسة الكاتب محمد السيد عيد، وبمشاركة باحثين ومبدعين من عدة دول عربية تشمل مصر والجزائر والكويت والأردن والسعودية وسوريا ولبنان.
تنطلق الفعاليات يوم الثلاثاء 28 يوليو بالجلسة الافتتاحية من الحادية عشرة صباحًا وحتى الثانية عشرة وخمس دقائق، وتتضمن كلمات لكبار القائمين على المؤتمر، تليهافقرة تكريم تقدمها د. صفاء النجار لتكريم الشخصيات العربية والمصرية والداعمين. ثم تبدأ الجلسة الأولى في الثانية عشرة وخمسين دقيقة ظهرًا بإدارة الشاعر أحمد سويلم لمناقشة أوراق بحثية يقدمها محمد بغدادي، ود. الشيماء محمد السيد عيد، ود. نجلاء نصير، ود. أحلام عبد الرحيم. وفي الواحدة وخمسين دقيقة مساءً تبدأ الجلسة الثانية بإدارة الكاتب محمد ناصف ومشاركة أ.د. العيد جلولي، ود. سعد عبد المجيد، وأمل الرندي، ود. وليد نادي. وتليها الجلسة الثالثة في الثالثة وخمسين دقيقة مساءً بإدارة أ.د. محمود عسران ومشاركة د. آلاء عبد الحميد، وإيوان زهير، ومحسن عبد الحفيظ، ود. مصطفى عطية، وأحمد قرني. وتُختتم فعاليات اليوم الأول بالمائدة المستديرة الأولى حول مستقبل نشر كتاب الطفل الورقي في ظل التكنولوجيا الحديثة، والتي يديرها الكاتب أحمد فضل شبلول بمشاركة علي قطب، ومنير عتيبة، ومدحت العسيوي، وصفاء عبد المنعم، ود. إيمان سند، وثريا عبد البديع، وهويدا زكريا، وصفاء البيلي، ورضا سلام، ومجدي مرعي.
وفي اليوم الثاني، الأربعاء 29 يوليو، تبدأ الجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة الكاتب منتصر ثابت ومشاركة د. أماني الجندي، ود. ريما الكردي، ود. روضة أسامة رضوان، وأحمد عبد العليم. أعقبتها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد زحام ومشاركة د. غالية الزامل، وفوزية حمدون، ود. تيجاني سيكبير، ود. محمد جمال الدين، ود. محمد سيد عبد التواب. أما الجلسة الثالثة فتبدأ في الواحدة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد طوسون ومشاركة د. بخيتة حامد، ود. محمد عبيد، ولينا كيلاني، وجيلان زيدان. وبعد استراحة لمدة ساعة، تبدأ الجلسة الرابعة في الثالثة مساءً بإدارة الشاعر عبده الزراع ومشاركة د. رانيا سلامة، ود. أنوار عبد الرازق شعبان، ود. بهون سعيد، وناصر العزبي. ويُختتم اليوم بالمائدة المستديرة الثانية في الرابعة مساءً حول تحديات مجلات الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس، بإدارة الكاتب أيمن فتيحة ومشاركة رؤساء تحرير المجلات د. شهيرة خليل، ود. نهى عباس، وحسين الزناتي، ونجلاء علام، وهويدة حافظ، ود. هدى حميد، وإيمان بهي الدين.
وتُستأنف الفعاليات في اليوم الثالث والأخير، الخميس 30 يوليو، بالجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة د. مصطفى غنايم ومشاركة د. علي أحمد سالمان، ود. كمال اللهيب، ود. جهاد عبد العزيز، ود. درية فرحات، ود. أسماء عواد. وتليها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتبة صفاء عبد المنعم ومشاركة د. إبراهيم عبد العليم، وتأجوج الخولي، ود. ندى طارق، ود. شعبان أحمد بدير. وفي الواحدة ظهرًا تبدأ الجلسة الثالثة بإدارة الكاتب وليد كمال ومشاركة د. هادية صابر، ونهال خيري، ود. يارا الفخراني، ودعاء عبد المنعم. وتنطلق المائدة المستديرة الثالثة في الثالثة مساءً تحت عنوان حدود الإبداع بين النص المنتج بالذكاء الاصطناعي والمؤلف البشري، بإدارة الكاتب هاني قدري ومشاركة عبد الرحمن بكر، ود. ناهد الطحان، وهجرة الصاوي، وأحمد عبد النعيم، والسيد إبراهيم، وبهجت صميدة، وانتصار عبد المنعم، ونهى عاصم، وعفت بركات، وممحمد كسبر، وصفاء صلاح الدين. وتُختتم الدورة بالجلسة الختامية في الرابعة والنصف مساءً بإدارة الكاتبة منى ماهر، وتتضمن كلمة الكاتب محمد السيد عيد، وقراءة التوصيات النهائية بقلم الشاعر عبده الزراع.
 

مقالات مشابهة

  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • انتخاب السفير بن جامع رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • التموين : 500 مكتب بريد لتحديث البطاقات .. ولجنة يومية لفحص التظلمات