التحرك المكثف لمواجهة مخاطر التكنولوجيا وبناء الوعي المجتمعي ضمن فعاليات اعلام الداخلة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
دشن مجمع اعلام الداخلة في محافظة الوادي الجديد أولي أنشطة الحملة الإعلامية الضخمة التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات بهدف ترسيخ الوعي الرقمي وتأمين استخدام الشبكة الدولية للمعلومات تحت شعار حمايتهم مسؤوليتنا حيث استهلت الفعاليات بتنظيم ندوة تثقيفية موسعة حملت عنوان الإدمان الرقمي سبل الوقاية منه وتجنب مخاطره لضمان سلامة الأجيال الناشئة وحمايتهم من الانزلاق في فخ الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية التي باتت تهدد الاستقرار الأسري والتحصيل العلمي للطالبات بمختلف المراحل التعليمية ،
مخاطر ظاهرة الإدمان الرقميأقيمت الفعالية بمقر مدرسة الداخلة الثانوية بنات بحضور مدير عام إدارة الداخلة التعليمية أيمن حنفي ومدير العلاقات الثقافية بالإدارة التعليمية الدكتور فرحان كامل ومدير المدرسة صلاح فرج ووكيلة المدرسة هبة بدر بمشاركة واسعة من الطالبات وأولياء الأمور لتسليط الضوء على ظاهرة الإدمان الرقمي التي تتسع دائرتها يوميا حيث أكد المشاركون على ضرورة تكاتف الجهود التربوية والإعلامية لمواجهة هذا التحدي العصري الذي يستهلك طاقات الشباب ويؤثر بشكل مباشر على قدرتهم على الإبداع والتميز الدراسي في ظل التطور التكنولوجي المتسارع ،
تحدث مسؤول الأنشطة بمجمع اعلام الداخلة محمود عزت موضحا أن الهيئة العامة للاستعلامات تسعى عبر هذه الحملة إلى تمكين الشباب والأطفال من التعامل الآمن مع التكنولوجيا وتوفير بيئة إنترنت خالية من التهديدات مع تحقيق أقصى استفادة إيجابية ممكنة من الرقمنة وشدد على محورية دور اعلام الداخلة في تنمية الوعي الطلابي بالمدارس والمعاهد والجامعات لمواكبة المستجدات العصرية عبر أنشطة إعلامية متنوعة تحث على استثمار التكنولوجيا في تطوير المهارات الشخصية والمهنية بعيدا عن الأنماط السلوكية الضارة التي تسببها منصات التواصل ،
عرفت الندوة الإدمان الرقمي بكونه حالة من الإفراط غير المنضبط في استخدام شبكة المعلومات والأجهزة الحديثة مما ينعكس سلبا على الصحة العامة والحياة اليومية للفرد بما في ذلك إدمان منصات التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية وعمليات التسوق الافتراضي وأشارت إلى أن هذا النوع من الإدمان يرتبط بعوامل نفسية واجتماعية مثل الهروب من الواقع أو البحث عن التسلية والوحدة وغياب الرقابة الأسرية الفعالة مما يضاعف من فرص الانعزال عن المجتمع المحيط وفقدان التواصل الواقعي مع الأسرة والأصدقاء ،
استعرضت الجلسة المخاطر المتعددة لظاهرة الإدمان الرقمي وفي مقدمتها الأضرار الصحية والنفسية مثل إجهاد العين الدائم والقلق والاكتئاب والعزلة الاجتماعية التامة فضلا عن تدهور التحصيل الدراسي نتيجة تشتت الانتباه وضعف التركيز الملاحظ لدى الطلاب كما تطرقت الندوة إلى الأبعاد الأمنية المتمثلة في احتمالات سرقة البيانات الشخصية والوقوع في فخ النصب الإلكتروني أو التعرض لمحتويات غير لائقة لا تتناسب مع القيم المجتمعية والتربوية مما يستوجب الحذر الدائم واليقظة عند التعامل مع أي روابط مجهولة ،
طرحت الفعالية سبل الوقاية من الإدمان الرقمي والتي ترتكز بشكل أساسي على الرقابة التربوية من الأهل وتحديد فترات زمنية صارمة لاستخدام الألعاب الإلكترونية وتقديم القدوة الحسنة من الوالدين في الاستخدام المتوازن للشاشات وتوفير البدائل النافعة مثل ممارسة الرياضة بانتظام والقراءة وتنمية الهوايات الفنية والابتكارية لشغل أوقات الفراغ بعيدا عن العالم الافتراضي الذي قد يصل فيه الاستخدام لمدد تتجاوز ٤٠ ساعة أسبوعيا مما يسبب انزعاجا شديدا واضطرابات نفسية في حال انقطاع الخدمة عن المستخدم ،
أوضحت المناقشات أن الوقاية من الإدمان الرقمي أصبحت ضرورة ملحة بعدما تغلغلت الشبكة العنكبوتية في تفاصيل الحياة المعاصرة وجذبت الملايين من المستخدمين لساعات طويلة مما أدى لتفاقم العزلة وتنامي السلوك العدواني الذي يؤثر على التنشئة السليمة ويخفض معدلات الإنتاجية الفردية واختتمت الندوة بتوصيات تشمل تكثيف الحوار مع الأبناء وتعزيز وعي الآباء بمزايا الاستخدام الإيجابي حيث أدار الفعالية محمود عزت بحضور مروة محمد من مجمع اعلام الداخلة لضمان وصول الرسالة التوعوية لأكبر قطاع ممكن ،
. جثة متفحمة و10 مصابين بانفجار بمصفى صلاح الدين
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إعلام الداخلة الإدمان الرقمي الوعي التكنولوجي حماية الشباب الوادي الجديد الإدمان الرقمی اعلام الداخلة
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان أن نية صلاة قداسة البابا لاوون لشهر قلب يسوع الأقدس لهذا العام تتركز على عالم الرياضة، في خطوة تسلط الضوء على الدور الإنساني والتربوي الذي تلعبه الرياضة في حياة الأفراد والمجتمعات.
وتأتي هذه النية في إطار سلسلة النوايا الشهرية التي يحددها البابا، والتي تهدف إلى توجيه صلوات المؤمنين حول العالم نحو قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة، تعكس اهتمامات الكنيسة بالعالم المعاصر وتحدياته.
الرياضة أداة للتربية وبناء السلام
وأكدت الدوائر الفاتيكانية أن اختيار موضوع الرياضة يعكس أهمية النشاط الرياضي في بناء شخصية الإنسان، وتعزيز قيم التعاون والانضباط والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وترى الكنيسة أن الرياضة ليست مجرد منافسة بدنية، بل وسيلة فعالة لتعزيز السلام والتفاهم بين الثقافات المختلفة، خاصة بين الشباب الذين يشكلون الشريحة الأكبر من ممارسي الأنشطة الرياضية حول العالم.
دعوة للصلاة من أجل الرياضيينوتتضمن نية الصلاة الدعوة إلى الصلاة من أجل الرياضيين والمدربين والمؤسسات الرياضية، كي تكون الرياضة مساحة للنمو الإنساني الحقيقي، بعيدًا عن العنف أو التمييز أو الاستغلال.
كما تشجع النية على دعم المبادرات التي تستخدم الرياضة كأداة لإدماج الشباب، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وتعزيز قيم التضامن والاحترام المتبادل.
اهتمام كنسي متزايد بالواقع الاجتماعي
ويأتي هذا التوجه في سياق اهتمام متزايد من الكنيسة الكاثوليكية بالقضايا الاجتماعية المعاصرة، حيث تسعى من خلال نوايا الصلاة الشهرية إلى ربط الحياة الروحية باحتياجات الإنسان اليومية.
ويؤكد الفاتيكان أن الرياضة، بما تحمله من قيم إيجابية، يمكن أن تكون وسيلة فعالة لنشر ثقافة السلام والتفاهم، وبناء عالم أكثر إنسانية وتعاونًا بين الشعوب.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أهمية أن تكون الرياضة مساحة تجمع لا تفرق، وأداة للفرح والنمو المشترك بين جميع الناس.