«حياة كريمة» تهدي مراكز العزيمة 14 ألف كتاب عن الصحة النفسية والاجتماعية والدينية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أهدت مؤسسة «حياة كريمة» مراكز العزيمة التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي 14 ألف كتاب في مجالات الصحة النفسية والاجتماعية والدينية والثقافة العامة، حيث تعزز القراءة الهدوء النفسي، وتزيد الثقة بالنفس، كما ترفع القدرة على فهم الذات والآخرين، ما يساعد في التغلب على الصدمات والعزلة الاجتماعية وتم تسليم أول دفعة بعدد 6 آلاف كتاب لمكتبة مركز العزيمة ببورفؤاد.
ويأتي ذلك في إطار التعاون بين صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ومؤسسة حياة كريمة، حيث يتم تنظيم دورات تدريبية لمتعافي الخط الساخن «16023»، على حرف مهنية يحتاجها سوق العمل، بالتعاون مع مؤسسة «حياة كريمة».
ويتضمن المشروع تدريبات متنوعة على تصنيع الحلوى والمنتجات الغذائية المختلفة وتسويقها، فضلا عن تنفيذ أنشطة لرفع وعى الفئات المختلفة في قرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» وتنظيم زيارات منزلية للأسر لتعريفهم بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي وحث مرضى الإدمان على التقدم للعلاج المجاني من خلال مراكز العزيمة التابعة للصندوق.
على جانبٍ آخر، وفي نفس السياق، يحرص صندوق مكافحة وعلاج الإدمان على تكثيف تنفيذ برامج التدريب للمتعافين، في إطار الحرص على تقديم خدمات ما بعد العلاج وتم إطلاق العديد من المبادرات لإعادة الدمج المجتمعي للمتعافين وتمكينهم اقتصاديا، حيث تم إطلاق مبادرة «حرفي» لتدريبهم على حرف مهنية يحتاجها سوق العمل مثل صيانة التكييف والتبريد والمحمول والأجهزة الكهربائية والنجارة وغيرها من الحرف المهنية.
كما يعد تدريب المتعافين من الإدمان على حرف مهنية يحتاجها سوق العمل خطوة أولية لإعداد كوادر مهنية في مجال الحرف الصغيرة في إطار حرص الخط الساخن «16023» لصندوق مكافحة الإدمان على تقديم خدمات ما بعد العلاج من الإدمان والمتمثلة في التأهيل النفسي وإعادة دمج المتعافين في المجتمع كقيمة مضافة وإعلاء قيمة العمل، تحت إشراف أخصائيين نفسيين في الصندوق وبنهاية التدريب يحصل المتدرب على شهادة معتمدة تؤهله لسوق العمل، كما أن مراكز العزيمة التابعة للصندوق لديها ورش لتدريب المتعافين على حرف يحتاجها سوق العمل.
ويعتمد البرنامج التأهيلي بمراكز العزيمة على «الدمج بين مجموعة برامج تأهيلية» تتمثل في التأهيل النفسي والعلاج المعرفي السلوكي وبرنامج مهارات منع الانتكاسة كذلك التأهيل المهني «العلاج بالعمل» والتأهيل البدني بجانب الأنشطة الترفيهية والثقافية بشكل يومي.
كما يتم توفير فصول محو الأمية للمتعافين من تعاطي المواد المخدرة ضمن تقديم مجموعة خدمات ما بعد العلاج من الإدمان والمتمثلة في التأهيل النفسي وإعادة دمج المتعافين في المجتمع كقيمة مضافة وإعلاء قيمة العمل، وعقب الانتهاء من البرنامج التعليمي يتم عقد اختبارات تحت إشراف الهيئة العامة لتعليم الكبار وحصول المتعافين ممن اجتازوا الاختبارات على شهادات معتمدة من الهيئة العامة لتعليم الكبار، كذلك توفير قاعات كمبيوتر للحاصلين على مؤهلات تعليمية مختلفة، وذلك في إطار الحرص على تقديم خدمات بعد العلاج المجاني والدمج المجتمعي للمتعافين.
اقرأ أيضاضمن "حياة كريمة".. قافلة طبية ببني سويف تقدم 3500 خدمة علاجية مجانية لـ 1100 مواطن
رسميا.. «حياة كريمة» تحصد جائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة 2026
«حياة كريمة» تطلق 5 مبادرات خدمية بكفر السنابسة بالمنوفية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مرضى الإدمان یحتاجها سوق العمل مراکز العزیمة الإدمان على بعد العلاج على حرف فی إطار
إقرأ أيضاً:
“اقتصادية الشيوخ” توافق على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وافقت لجنة الشئون المالية والاقتصادية والاستثمار بمجلس الشيوخ، برئاسة النائب أحمد أبو هشيمة، على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027 والخطة متوسطة المدى (2027/2028 – 2029/2030)، وذلك في ختام اجتماعاتها المكثفة لمناقشة بنود المشروع.
وشهد الاجتماع اليوم استكمال الحوار البنّاء مع ممثلي الحكومة، الذين قدموا ردودًا وافية على الاستفسارات التي طرحها أعضاء اللجنة بشأن ملامح الخطة وأولويات الإنفاق الاستثماري.
وقد اتسمت النقاشات بالتركيز على ضمان مواءمة المستهدفات التنموية مع المتغيرات الاقتصادية الراهنة، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويحقق التنمية المستدامة.
وعقب الانتهاء من مناقشة كافة التفاصيل الفنية، أعلن النائب أحمد أبو هشيمة طرح مواد مشروع القانون للتصويت، حيث وافقت اللجنة على مشروع القانون، تمهيدًا لرفع التقرير النهائي إلى الجلسة العامة للمجلس.
وفي ختام الاجتماع، أكد النائب أحمد أبو هشيمة أن موافقة اللجنة تأتي بعد دراسة دقيقة ومستفيضة لضمان أن تترجم الخطة طموحات الدولة إلى واقع ملموس، مشيدًا بالتعاون المثمر مع الحكومة في الاستجابة لاستفسارات النواب، بما يخدم المصالح العليا للوطن والمواطنين.