السجن 10 سنوات لثلاثة متهمين بخطف شاب وسرقته بالإكراه بدائرة المناخ
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قضت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، وعضوية المستشارين محمد عبد السميع العشماوي ومحمد مرتضى مرام، وسكرتارية طارق عكاشة وإسماعيل عوكل، بمعاقبة المتهمين «أ.ع.م.ع»، و«ي.ن.ع.ا»، و«أ.ع.ا.ش» بالسجن 10 سنوات، لاتهامهم بخطف شاب وسرقته بالإكراه بدائرة قسم المناخ.
وتعود أحداث الواقعة إلى يوم 25-7-2025 بدائرة قسم المناخ بمحافظة بورسعيد، حيث أقدَم المتهمون على خطف المجني عليه آدم أشرف محمد ريان علي كرهًا عنه، بأن استوقفوه وأجبروه على استقلال دراجة نارية خلف المتهم الأول، وانطلقوا به حتى بلغوا مكانًا نائيًا، وذلك لإتمام الجريمة محل الاتهام، على النحو المبين بالتحقيقات.
وأضافت أوراق القضية أن الواقعة اقترنت بجناية سرقة بالإكراه، إذ استولى المتهمون في ذات المكان وبذات الرابطة الزمنية على منقولات المجني عليه، بعد التعدي عليه بالضرب وإشهار سلاح أبيض في مواجهته، محدثين به الإصابات الواردة بالتقرير الطبي، ما بث الرعب في نفسه ودفعه للاستسلام، فاستولوا على حافظة نقوده وهاتفه المحمول، وذلك حال كونهم بالطريق العام ليلًا.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمين أحرزوا سلاحًا أبيض «مطواة قرن غزال» دون ترخيص، واستخدموه في تهديد المجني عليه وتنفيذ الجريمة.
وشهد المجني عليه آدم أشرف محمد ريان علي، 18 سنة، طالب، بأنه حال سيره بالطريق العام ليلًا استوقفه المتهم الأول، ثم حضر المتهمان الآخران مستقلين دراجة نارية، وأجبروه على استقلال الدراجة خلف الأول، قبل أن يتعدوا عليه بالضرب ويشهر أحدهم سلاحًا أبيض في مواجهته، ويستولوا على متعلقاته تحت وطأة الإكراه.
كما شهد محمد السيد محمد العراقي، رائد شرطة ورئيس مباحث قسم شرطة العرب، بأن تحرياته السرية توصلت إلى صحة الواقعة على النحو الوارد بأقوال المجني عليه.
وأكد كريم أحمد سليمان محمود الجباس، نقيب شرطة ومعاون مباحث قسم شرطة المناخ، صحة الواقعة، ودعمها بما أسفرت عنه التحريات وإجراءات الضبط،
وأشارت ملاحظات النيابة العامة إلى أنه تنفيذًا لقرارها تم ضبط المتهمين، وبإرشاد الأول جرى ضبط السلاح الأبيض والدراجة النارية المستخدمة في الواقعة، كما ضُبط بحوزة المتهم الثاني الهاتف المحمول المستولى عليه، وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة.
وثبت من التقرير الطبي إصابة المجني عليه بكسر في عظام الأنف، إلى جانب حروق من الدرجة الثانية والثالثة بالجانب الأيمن من الجسم.
وبناءً على ما تقدم، واطمئنان المحكمة إلى أدلة الثبوت بالأوراق، قضت بمعاقبة المتهمين بالسجن 10 سنوات عما نُسب إليهم من اتهامات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المستشارين محكمة جنايات النيابة العامة محافظة بورسعيد التقرير الطبي محكمة جنايات بورسعيد المجنی علیه
إقرأ أيضاً:
موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن البلاد تستعد لاستقبال انكسار مؤقت للموجة الأشد حرارة التي سيطرت على الأجواء خلال الأيام الماضية، موضحًا أن هذا التحسن يبدأ تدريجيًا اعتبارًا من الجمعة 24 يوليو 2026 على معظم مناطق شمال الجمهورية، نتيجة تراجع تأثير المرتفع الجوي وتوغل كتلة هوائية أقل حرارة قادمة من الشمال، وفقًا لما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
وأوضح فهيم خلال تصريحات له، أن هذا التحسن يمثل فرصة مهمة للمزارعين لإنجاز العديد من العمليات الزراعية التي تأجلت بسبب موجة الحر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الصيف ما زال في ذروته، وأن انخفاض درجات الحرارة لا يعني انتهاء موجات الحر، وإنما هو مجرد هدنة مؤقتة قد تعقبها موجات أخرى خلال الفترة المقبلة.
وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن الانخفاض سيظهر بصورة واضحة على السواحل الشمالية ومطروح والإسكندرية والوجه البحري والقاهرة وشمال الصعيد، مع تحسن نسبي في الإحساس بدرجات الحرارة، لافتًا إلى أن تأثير الكتلة الهوائية سيمتد بدرجات متفاوتة إلى مناطق وسط الدلتا والقاهرة وبني سويف والفيوم والمنيا وأسيوط وسوهاج، بينما تستمر الأجواء شديدة الحرارة على جنوب الصعيد، خاصة من سوهاج وحتى أسوان.
وأضاف أن درجات الحرارة قد ترتفع نسبيًا يوم السبت قبل أن تعود للانخفاض مرة أخرى خلال يومي الاثنين والثلاثاء، حيث يُتوقع تراجعها بنحو 4 إلى 5 درجات على شمال الجمهورية وحتى سوهاج، وبنحو 3 درجات على جنوب الصعيد.
تحذير مهم.. لا تنخدعوا بالتحسن المؤقتوشدد فهيم على أن البلاد لا تزال في نهاية الأسبوع الثالث من شهر أبيب، وهو من أكثر فترات الصيف حرارة، ولذلك فإن ما يحدث حاليًا هو انكسار مؤقت للموجة الحارة وليس نهاية لفصل الصيف، داعيًا المواطنين والمزارعين إلى الاستمرار في اتخاذ الاحتياطات اللازمة وعدم التهاون مع درجات الحرارة المرتفعة.
نشاط للرياح وارتفاع الأمواجوأضاف أن الفترة من الجمعة وحتى الاثنين ستشهد نشاطًا ملحوظًا للرياح على السواحل الشمالية، مع ارتفاع حركة الأمواج على سواحل مطروح والإسكندرية والساحل الشمالي، لتتراوح بين 1.5 و2 متر، وهو ما يسهم في تلطيف الأجواء بالمناطق الساحلية.
فرصة ذهبية للمزارعين لإنجاز الأعمال المؤجلةوأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن فترة الانخفاض النسبي في درجات الحرارة تمثل فرصة حقيقية لاستكمال العمليات الزراعية المؤجلة، مطالبًا المزارعين باستغلالها بالشكل الأمثل مع مراعاة طبيعة كل محصول ومرحلته العمرية.
وأوضح أن الأولوية خلال هذه الفترة تتمثل في استكمال دفعات التسميد الآزوتي للمحاصيل الموجودة في الثلث الأول من عمرها، خاصة الزراعات الصيفية المتأخرة مثل الذرة والأرز والقطن وفول الصويا والعروة الثانية من محاصيل الخضر.
كما أوصى بالاهتمام ببرامج دعم نمو وتحجيم الثمار في محاصيل المانجو والزيتون والموالح والليمون والتين والتمور والجوافة الصيفية، من خلال تطبيق البرامج السمادية والمحفزات المناسبة لكل محصول.
تكثيف مكافحة الآفات والأمراضوأشار فهيم إلى أن التذبذب في درجات الحرارة قد يهيئ الظروف لزيادة نشاط عدد من الآفات، مؤكدًا ضرورة تكثيف أعمال الفحص الحقلي، ومتابعة دودة الحشد، والحشرات القشرية، والبق الدقيقي، ودودة براعم الزيتون، وديدان الأوراق والثمار، وذبابة الفاكهة، والعنكبوت الأحمر، مع الالتزام باستخدام المبيدات الموصى بها فقط.
كما دعا إلى متابعة الأمراض الفطرية، وعلى رأسها الأنثراكنوز والتبقعات، والتدخل الوقائي أو العلاجي فور ظهور أي إصابات.
توصيات عاجلة لحماية المحاصيلونصح رئيس مركز معلومات تغير المناخ بسرعة استكمال زراعة وشتل محاصيل الخضر الصيفية المتأخرة، مثل الطماطم والفلفل والباذنجان، مع معالجة ظاهرة التنفيل وتساقط الأزهار والعقد الحديث، فضلًا عن حماية ثمار الفاكهة من الإجهاد الحراري باستخدام عاكسات الإشعاع أو التكييس، خاصة في المانجو والرمان.
كما شدد على ضرورة متابعة حالات اصفرار أوراق الأرز والصويا والفول السوداني، وعلاج ظاهرة التفاف الأوراق غير الفيروسي في الطماطم والفلفل وغيرها من المحاصيل وفقًا للتوصيات الفنية.
رسالة للمزارعين
وأكد أن المزارع الناجح هو من يستغل فترات الانكسار المناخي للاستعداد للموجة التالية، داعيًا جميع المزارعين إلى استثمار هذه الهدنة القصيرة في إنجاز الأعمال الزراعية الضرورية، مع الاستمرار في متابعة النشرات المناخية والتوصيات الفنية حفاظًا على المحاصيل والإنتاجية.