كنت عايشة في رعب.. فتاة جديدة تعلن محاولة شاب الأتوبيس التحرش بها
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
في إطار جهود الأجهزة الأمنية لمواجهة جرائم التحرش وحماية الفتيات، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من إلقاء القبض على الشاب المتهم بالتحرش بالشابة مريم شوقي وتتبعها داخل أحد أتوبيسات النقل العام بمنطقة البساتين، وذلك عقب تداول مقطع فيديو وثقته المجني عليها للواقعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما أثار حالة من الغضب والتفاعل الواسع بين رواد مواقع التواصل.
وأكدت ضحية أخرى صحة رواية الشابة مريم شوقي، مشيرة إلى أنها تعرضت لموقف مماثل مع نفس الشخص المتهم، حيث روت تفاصيل الواقعة التي عاشتها، مؤكدة أن المتحرش اتبع الأسلوب ذاته في ملاحقتها ومضايقتها، ما يعزز أقوال المجني عليها ويكشف عن تكرار الواقعة مع أكثر من ضحية.
شهادة جديدة تكشف تكرار وقائع التحرش مع نفس المتهموقالت ه.ر، ضحية أخرى، إنها تعرضت لموقف مرعب أثناء عودتها من الجامعة، موضحة: "كنت في طريقي للعودة من الجامعة، ونزلت عند بنزينة إمارات مصر، وأثناء مروري بالنفق الموجود هناك، لاحظت أن شخصًا يسير خلفي بشكل مخيف، ما جعلني أعيش لحظات صعبة من الخوف والرعب".
وأضافت الضحية أن المتهم واصل ملاحقتها داخل النفق، قائلة:" كان يتعمد تسريع خطواته للحاق بي، وهو ما زاد من شعوري بالذعر، خاصة أن المكان كان خاليًا نسبيًا، ولم أكن أشعر بالأمان".
وأشارت ه.ر، إلى أنها حاولت حماية نفسها بالاتجاه إلى مكان آمن، موضحة:" صعدت السلم في الجهة الأخرى من النفق، لأنني كنت أعلم بوجود كمين أمني وضباط هناك، وبمجرد وصولي قصصت على أحد الضباط كل ما حدث".
وتابعت أن الضابط تعامل مع الموقف بهدوء وحزم، قائلة الضابط هداني وطمأنني، ثم أمسك بالشخص وتحدث معه، وبعدها سمح لي بالمغادرة".
وأوضحت الضحية أن الشخص الذي قام بملاحقتها كان يحمل نفس المواصفات والشكل ذاته الذي ظهر في واقعة مريم شوقي، مؤكدة أنه هو نفس الشخص دون أدنى شك، وهو ما يعزز تطابق الأوصاف ويقوي من روايات الضحايا حول تكرار الواقعة.
واختتمت الضحية تصريحاتها بمناشدة الجهات المختصة، مؤكدة:" أتمنى أن يعود الحق كاملًا لصاحبته، وأن يكون هناك قانون رادع لكل متحرش يضايق البنات، لأن السكوت عن هذه الأفعال يشجع على تكرارها".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قضايا التحرش
إقرأ أيضاً:
حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.
وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.
وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.
وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.
كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.