شيخ الأزهر يقدم دعما إنسانياً ومالياً لأسرتي الطالبين الإندونيسيين «شهيدي العلم»
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قدم الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، دعماً مالياً وإنسانياً لأسرتي الطالبين الإندونيسيين عبدالله ومحمد عاصم، اللذين توفيا أثناء فترة دراستهما بالأزهر الشريف.
وجه الإمام الأكبر شيخ الأزهر، بتحمُّل تذاكر سفر أسرة الطالب الإندونيسي عبد الله وافق بن نزواردي الذي توفي في مصر أثناء دراسته بالأزهر، وحضر أفراد أسرته إلى القاهرة لمتابعة تشييع جثمان فقيدهم، كما وجه الإمام الأكبر بصرف منحة مالية لأسرة الطالب؛ مواساةً منه في مصابهم الجلل.
يأتي ذلك في لفتة تعكس رعاية شيخ الأزهر نحو الطلاب الوافدين وأسرهم، وإسهامًا منه في مواساة أسرة الطالب الإندونيسي الذي وافاه أجله في مصر.
وفي السياق، تقدمت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر الشريف لشئون الوافدين، بخالص الشكر والتقدير إلى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على رعايته الكاملة لأسرة الطالب الراحل، مؤكدة أن هذا التصرف النبيل إنما ينتظم في سلك النهج الدائم والمستمر لفضيلته مع أبنائه من الطلاب الوافدين وأسرهم.
وكانت الدكتورة نهلة الصعيدي، قد استقبلت أسرة الطالب الإندونيسي الراحل، وأقامت مقرأة قرآنية يُوهب ثوابها للراحل شهيد العلم.
قارئة القرآن لصدى البلد: شعرت بالسعادة بمقابلة شيخ الأزهر.. ووعدني بتبني موهبتي
بعد حديثها مع صدى البلد وطلبها لقاء شيخ الأزهر.. الإمام الأكبر يستقبل الطالبة مريم ويتبنّي موهبتها
وكان مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب قد نعى بقلب يعتصره الحزن ويملؤه الرضا بقضاء الله وقدره الطالبين الإندونيسيين: محمد عاصم ألف بري، وعبد الله وافق، اللذين وافاهما أجلهما في جمهورية مصر العربية.
وتقدمت د. نهلة الصعيدي إلى أسرتي الفقيدين وذويهما ومُحبيهما بخالص العزاء وصادق المواساة، وتضرعت إلى الله أن يتقبلهما بواسع رحمته وجميل عفوه وغفرانه، وأن يكتب سعيهما في طلب العلم وغُربتهما عن الأهل والوطن في ميزان حسناتهما.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيخ الأزهر عبد الله وافق نهلة الصعيدي جامعة الأزهر الأزهر الإمام الأکبر نهلة الصعیدی شیخ الأزهر الله وافق
إقرأ أيضاً:
فعالية حاشدة في الحوك بالحديدة بذكرى يوم الولاية
الثورة نت/..
نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمديرية الحوك بمحافظة الحديدة، مساء اليوم، احتفالية حاشدة في ساحل كورنيش المدينة بمناسبة ذكرى يوم الولاية، تحت شعار “من كنت مولاه فهذا علي مولاه”.
تخلل الاحتفالية بحضور وكيل أول المحافظة أحمد البشري، ووكيلا المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي ومربع المدينة علي كباري، وقيادات محلية وتنفيذية واجتماعية، فقرات إنشادية ورقصات شعبية وقصائد شعرية عن فضائل الإمام علي عليه السلام، ودلالات المناسبة الإيمانية .
واعتبر الوكيل البشري، في كلمته بالمناسبة، يوم الولاية محطة إيمانية جامعة تُعزّز الهوية وتجدّد الانتماء لنهج الهدى، مبيناً أن هذه الذكرى تزرع في الأمة جذور القوة والتماسك والولاء الصادق لأولياء الله.
وأوضح أن من يحتفون بيوم الولاية يحملون وعياً عميقاً بمسؤوليتهم تجاه دينهم وأمتهم، مشيراً إلى أن ولاية الإمام علي هي امتداد لوصية النبي محمد صلى الله عليه وآله، وهي السبيل القويم لصيانة الأمة من التيه والانحراف.
وأكد البشري، أن الاحتفاء بيوم الولاية في قلب مدينة الحديدة وبقية المديريات، يُعبر عن اصرار شعبي على التمسك بمنهج الولاية، ويجسّد روح الانتماء الإيماني الذي يتمدّد في وعي الأجيال جيلاً بعد جيل.
وأوضح أن منطلقات الولاية ليست محصورة في بُعدّها التاريخي، بل تتصل ارتباطاً مباشراً بواقع الأمة اليوم، حيث تقف على مفترق طرق بين الاستجابة لأمر الله في طاعته وطاعة رسوله وأوليائه، وبين التبعية العمياء لقوى الطغيان والهيمنة.
وأرجع وكيل أول المحافظة، الفوضى التي تعصف بواقع الأمة، والصراعات التي تستنزف طاقاتها، إلى انحراف المسار عن الولاية، والارتماء في أحضان مشاريع التبعية السياسية والفكرية لليهود والنصارى.
وألقيت خلال الاحتفالية كلمتان، لنائب مدير فرع هيئة الاراضي بالمحافظة أحمد المروني والشيخ محمد العلماني أشارتا في مجملها إلى أن هذه الذكرى، التي تأتي في توقيت بالغ الأهمية، ترسخ معاني الوفاء والوعي والتحرر من القيود المصطنعة، وتفتح أمام الشعوب باب العودة الصادقة إلى قيم العدالة الربانية.
وعبرتا عن الاعتزاز بالاحتفاء بيوم الولاية، معتبرة هذه الذكرى لحظة تعبئة شاملة، ورسالة إيمانية تتجدد مع كل جيل، ودعوة جامعة للعودة إلى منطلقات الهداية والتكليف انطلاقا من الوعي والارتباط بمنهج الإمام علي عليه السلام.