رئيس اللجنة الوطنية لغرفة التجارة الدولية: الاستراتيجية المحدثة لتنويع الاقتصاد خطوة متقدمة من رؤية 2030
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قال رئيس اللجنة الوطنية لغرفة التجارة الدولية أسامة الكردي: الاستراتيجية المحدثة لتنويع الاقتصاد السعودي خطوة متقدمة من رؤية المملكة2030.
وأضاف الكردي، بمداخلة عبر أثير "العربية إف إم"، أن الاستراتيجية تشمل ترتيب وتنظيم الاستراتيجيات المتنوعة في العديد من الدوائر الحكومية.
وأردف، أن هذه الاستراتيجية تحمل أهمية كبرى وستحدد نشاط عمل الجهات المختلفة وتركز على النواحي الاقتصادية وطرق زيادة تفعيل الاستراتيجيات الحالية، وفق جهود كبيرة تؤدي إلى تنفيذ خطط هذه الجهات.
رئيس اللجنة الوطنية لغرفة التجارة الدولية أسامة الكردي: الاستراتيجية المحدثة لتنويع الاقتصاد السعودي خطوة متقدمة من رؤية #المملكة_2030#نشرة_الأخبار#العربيةFM pic.twitter.com/TSsgDIHa9p
— FM العربية (@AlarabiyaFm) February 9, 2026 المملكةأخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المملكة أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".
وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".
وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".
وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".