زيادة رواتب وأمان وظيفي مرتقب للعاملين المؤقتين بمراكز الشباب| تفاصيل
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
قالت النائبة نشوى الشريف عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن ملف العاملين المؤقتين بمراكز الشباب لن يُغلق إلا بالتوصل إلى حل عادل يضمن لهم أجرًا منصفًا وأمانًا وظيفيًا مستقرًا، مؤكدة استمرارها في متابعة هذا الملف حتى حصول كل عامل على حقه كاملًا.
وأوضحت الشريف أنها التقت اليوم بوزير الشباب والرياضة، في إطار تفعيل طلب الإحاطة الذي تقدمت به، لمناقشة أزمة العاملين المؤقتين بمجالس إدارات مراكز الشباب، حيث تم بحث سبل زيادة الرواتب وتنظيم العلاقة القانونية بين العاملين والوزارة بما ينهي سنوات من عدم الاستقرار الوظيفي.
وأكدت النائبة أن اللقاء شهد تعاونًا جادًا من وزير الشباب والرياضة، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل حاليًا على توفير الاعتمادات المالية اللازمة لزيادة رواتب العاملين بما يتناسب مع حجم الجهد والمسؤوليات التي يتحملونها داخل مراكز الشباب.
وأضافت أن الوزير أكد التوجه نحو تنظيم الوضع القانوني للعاملين المؤقتين بما يضمن حقوقهم ويحفظ كرامتهم المهنية، لافتة إلى أن العاملين ينتظرون أخبارًا إيجابية خلال الفترة القريبة المقبلة.
وشددت نشوى الشريف على أن اللقاء يعكس إرادة حقيقية لحل الأزمة، ويمثل خطوة مهمة نحو إنصاف آلاف العاملين الذين يؤدون دورًا أساسيًا في خدمة شباب مصر داخل مراكز الشباب على مستوى الجمهورية.
جاء ذلك بحضور النائب أحمد بلال البرلسي، والنائبة ريهام عبد النبي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائبة نشوى الشريف مجلس النواب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.