رئيس الوفد يستقبل نائب رئيس حزب المؤتمر.. ومجدي مرشد: البدوي رجل سياسة كبير
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
استقبل الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، الدكتور مجدي مرشد، نائب رئيس حزب المؤتمر، بالمقر الرئيسي للحزب، والذي حرص على تقديم التهنئة لرئيس الوفد بعد فوزه في انتخابات رئاسة الحزب الماضية.
قال الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، إن الدكتور مجدي مرشد، وكيل لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب ونائب رئيس حزب المؤتمر، هو أخ وصديق، وقد تشرفت بزمالته في أحداث سياسية كثيرة منذ عام 2011 وحتى عام 2015، وكان نائبًا عن حزب المؤتمر في ذلك الوقت، وكان بين حزب الوفد وحزب المؤتمر تناغم سياسي وشراكة مستمرة في العمل السياسي، وكانت الروابط وثيقة جدًا، وكنت أقول دائمًا إن الوفد والمؤتمر توأمان في العمل السياسي، وكان ذلك في وجود الربان عمر صميدة، وهو أخ عزيز جدًا على قلبي أيضًا.
وأضاف رئيس الوفد أن الدكتور مجدي مرشد من شركاء العمل السياسي في فترة كانت مصر تحتاج فيها إلى توحّد النسيج الوطني لمواجهة جماعات الظلام ومحاولات المساس بأمن واستقرار مصر وشعبها، مرحبًا به في زيارته لحزب الوفد.
وأكد "البدوي" أن حزب الوفد هو بيت الأمة للأحزاب المصرية كلها، ويشرف بتواجد جميع الأحزاب السياسية لمناقشة القضايا التي تهدد أمن الوطن والمواطن، مشيرًا إلى أن الوفد منذ عام 2011 وهو في تعاون مشترك مع الأحزاب التي تتفق معه في الرؤى والهدف، وأن مصلحة الوطن هي الهدف الأساسي للعمل السياسي.
وأوضح أن حزب الوفد حزب معارض معارضة إصلاحية رشيدة، لا تتعارض مع التنمية بل تدعو إليها، ولا تتصادم مع الأمن القومي بل تدعمه، وتسهم في رفع وعي المواطن المصري في مواجهة حروب الجيل الرابع والخامس التي تعتمد على الشائعات والفتن والأكاذيب عبر قنوات معادية للدولة.
وأشار إلى أن المواطن عندما يسمع الحقيقة من معارضة وطنية، سواء من الوفد أو المؤتمر أو غيرهما، سيتيقن من صحتها، على عكس بيانات التكذيب الرسمية التي قد تثير الشك، مؤكدًا أن تطابق الصوت الوطني بين الدولة والمعارضة الرشيدة يحصّن المجتمع ضد محاولات زعزعة الاستقرار.
ومن جانبه، قال الدكتور مجدي مرشد نائب رئيس حزب المؤتمر : «مبروك لكل الأحزاب السياسية عودة الدكتور السيد البدوي، هذا الرجل صاحب الشخصية الوطنية، التي تعلمت منه الكثير، واليوم أتعلم منه أيضًا كيفية التعامل مع الآخرين. وسعيد بما رأيته من مشاعر حب داخل حزب الوفد، وفرحة كبيرة بعودة الدكتور السيد البدوي، وشاهدت أعدادًا كبيرة من الوفديين اليوم بالمقر الرئيسي، وهو الوضع الطبيعي في وجوده».
وأشار إلى أن عودة الروح للوفد تعني عودة الروح للأحزاب السياسية كلها في مصر، مهنئًا بعودة الحزب، موضحًا أن قاعة مصطفى باشا النحاس بحزب الوفد كانت تجمع كل السياسيين خلال لقاءات جبهة الإنقاذ الوطني، وكان الدكتور السيد البدوي وحزب الوفد وقتها «رمانة الميزان» في المشهد السياسي، يعملان على خلق توافق بين مختلف القوى والأحزاب.
وأكد أن حزب الوفد كان وسيظل بيت كل الأحزاب السياسية في مصر، وأنه يمثل تاريخ الحياة الحزبية المصرية، مشددًا على أن كل من يأتي إلى بيت الأمة هو وفدي في الأساس، بغضّ النظر عن توجهاته السابقة، ليظل الوفد حزبًا قويًا وموحدًا.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الدكتور السيد البدوي رجل سياسة كبير، وثروة سياسية يجب الحفاظ عليها، متوقعًا أن يُحدث طفرة كبيرة داخل حزب الوفد خلال الفترة المقبلة، تنعكس إيجابًا على الحياة السياسية المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور السيد البدوي شحاتة حزب الوفد الدكتور مجدي مرشد نائب رئیس حزب المؤتمر الدکتور السید البدوی الدکتور مجدی مرشد رئیس حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار .
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيدا من التقدم والرخاء .
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معربا عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نموا وتطورا مستمرا في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجا ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرا إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
من جانبه، قال معالي صقر غباش إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، تحرص دائما على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي .
أخبار ذات صلة
ونوه معاليه إلى أن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا باعتبارها شريكا مهما في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين .
وقال معاليه: " تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الامارات في مارس الماضي وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب.
وأضاف معاليه:" أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً ، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية"، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجا لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيرا إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي سفير الدولة لدولة لدي جمهورية صربيا، وسعادة كل من سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة ابراهيم المري، وهلال محمد الكعبي أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
المصدر: وام