سينتكوم: تفكيك أنفاق حزب الله خطوة هامة لاستقرار لبنان
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أشادت القيادة المركزية الأمريكية «سينتكوم» بالجيش اللبناني، عقب إعلانه العثور على نفق تحت الأرض تابع لحزب الله، وذلك للمرة الثانية خلال الشهرين الماضيين.
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، في بيان نشرته القيادة عبر حسابها الرسمي، إن تفكيك الأنفاق التي تستخدمها جهات غير حكومية لتخزين الذخيرة والصواريخ والطائرات المسيّرة الهجومية يسهم في تعزيز السلام والاستقرار في لبنان وفي عموم المنطقة.
وأضاف كوبر أن هذا الإنجاز يعكس عملاً مهنياً متقناً من قبل الجيش اللبناني، مثمناً دور الفريق الميكانيكي الذي تقوده الولايات المتحدة، والذي يساهم في تنفيذ الالتزامات التي تم التوصل إليها بين إسرائيل ولبنان.
وأكد البيان أن هذه الجهود تمثل خطوة مهمة في الحد من التهديدات الأمنية وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وكان نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني، طارق متري، قد أكد مطلع الشهر الجاري أن الجيش سيُكمل عمله لجهة حصر السلاح في شمال نهر الليطاني كما فعل في جنوبه.
وأضاف طارق متري، أن قائد الجيش «ردولف هيكل» سيعرض على مجلس الوزراء المرحلة الثانية لحصر السلاح بين الليطاني ونهر الأوّلي عند عودته من زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
اقرأ أيضاًالدفاع المدني اللبناني: انتشال 14 جثمانا وإنقاذ 8 مصابين جراء انهيار مبنى في طرابلس
الرئيس اللبناني: إسرائيل لا تتجاوب مع دعوات الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار
الرئيس اللبناني: مواصلة إسرائيل لاعتداءاتها هدفه إفشال كل المساعي لوقف التصعيد المستمر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجيش اللبناني القيادة المركزية الأمريكية طارق متري سينتكوم الأدميرال براد كوبر
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.