وزير التعليم العالي: الجامعات الأهلية تواكب التغيرات العالمية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الحرص على أن تمثل الجامعات الأهلية نموذجًا لتعليم عالٍ يواكب التغيرات العالمية ويلبي متطلبات التنمية المستدامة للدولة، مع الحرص على تقديم برامج دراسية حديثة، والاهتمام بالعلوم ودعم الابتكار.
ونوه وزير التعليم العالي والبحث العلمي بأهمية الدور الذي باتت تقدمه الجامعات الأهلية منذ نشأتها، كإضافة قوية لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار وزير التعليم العالي إلى أن بداية أول جامعة مصرية، وهي جامعة القاهرة، كانت جامعة أهلية، ثم شهدت الجامعات الأهلية نقلة نوعية من خلال عدة مراحل؛ بدأت بالمرحلة الأولى التي اشتملت على جامعة النيل الأهلية، والجامعة الفرنسية في مصر، والجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني، وجامعة مصر للمعلوماتية، ثم الجامعات الدولية، وتشمل جامعات الجلالة، والعلمين الدولية، والملك سلمان الدولية، والمنصورة الجديدة، والتي جاءت بهدف إدخال مفهوم الجامعات الذكية من الجيل الرابع، وهو مفهوم حرصت الوزارة على تعزيز منظومة التعليم العالي به، ثم الجامعات الأهلية المنبثقة عن الجامعات الحكومية، والتي تستهدف تعظيم الاستفادة من مقومات وموارد الجامعات المصرية.
وأضاف وزير التعليم العالي أن الجامعات الأهلية المنبثقة عن الجامعات الحكومية تُعد متصلة ومنفصلة عن الجامعة الحكومية في آنٍ واحد، منوهًا إلى ضرورة مراعاة هذا الرابط بالجامعة الحكومية، بالحفاظ على التواصل والتكامل بين الجامعتين مع تحقيق تجربة منفردة ومتميزة في كل منهما، تراعي تقديم البرامج والتخصصات الدراسية التي تواكب العصر وبالمستوى المطلوب منها، وتحافظ على الثقة المجتمعية في أدائها، مؤكدًا الاهتمام بتوفير برامج تعليمية متكاملة، ودعم الشراكات الدولية، والتحالف مع قطاع الصناعة، والمتابعة المستمرة لأداء الجامعات الأهلية.
وأشار وزير التعليم العالي إلى الحرص على أن يضم تشكيل مجالس أمناء الجامعات الأهلية نخبة من القامات المتنوعة في مجالات مختلفة، تشمل المجال الأكاديمي والصناعة والحكومة والمجتمع المدني، لما يمثّله هذا التنوع من قيمة مضافة تسهم في تكامل الرؤى، ودعم اتخاذ القرار بما يضمن تجربة منفردة تستجيب لمتطلبات التنمية وسوق العمل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التعليم وزير التعليم العالي الدكتور أيمن عاشور أيمن عاشور الجامعات الأهلية الجامعات التنمية المستدامة وزیر التعلیم العالی الجامعات الأهلیة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء جامعة ذكية قادرة على مواكبة التطورات العالمية
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة العليا لتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي المؤسسي، بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة غادة علي حسن نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وأعضاء اللجنة، وذلك لمتابعة تنفيذ استراتيجية الجامعة في مجال التحول الرقمي وتطوير البنية التكنولوجية والأنظمة الإلكترونية.
وأكد رئيس الجامعة أن التحول الرقمي يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية جامعة المنوفية، باعتباره ركيزة أساسية لبناء جامعة ذكية قادرة على مواكبة التطورات العالمية، وتعزيز جودة الخدمات التعليمية والإدارية والبحثية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وخطة الدولة للتحول الرقمي.
وأشار القاصد إلى أن الجامعة حققت خلال الفترة الماضية خطوات كبيرة في مجال رقمنة الخدمات وتطوير البنية التحتية الرقمية، وهو ما يعكس التزامها بتطبيق أحدث النظم التكنولوجية، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لدعم اتخاذ القرار، وتحسين جودة العملية التعليمية، ورفع كفاءة الخدمات الصحية بالمستشفيات الجامعية، إلى جانب استكمال مشروع ميكنة المستشفيات، والتوسع في الخدمات الإلكترونية المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
وأضاف رئيس الجامعة أن جامعة المنوفية تستهدف أن تصبح بيت خبرة إقليميًا في مجالات التحول الرقمي، من خلال تطوير البنية المعلوماتية، والالتزام بحوكمة البيانات وأمن المعلومات، والاستثمار في بناء القدرات الرقمية للعاملين، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال الرقمية داخل الجامعة.
كما أشاد القاصد بالبوابة الإلكترونية الجديدة للجامعة (New Portal)، مؤكدًا أنها تمثل نقلة نوعية في تقديم الخدمات الرقمية، وتسهم في تبسيط الإجراءات، وتعزيز التواصل مع جميع منتسبي الجامعة، وإتاحة الخدمات بصورة أكثر كفاءة وسرعة.
وشدد رئيس الجامعة على أهمية تعزيز منظومة الأمن السيبراني وتأمين مراكز البيانات ضد المخاطر الفيزيائية والإلكترونية، مشيرًا إلى تجديد رخص أنظمة الحماية (Firewall) ضمن خطة تطوير وتأمين البنية التحتية الرقمية بالجامعات المصرية.
وخلال الاجتماع، اعتمدت اللجنة محضر الجلسة الثانية للعام الجامعي 2025/2026، كما ناقشت عددًا من الموضوعات المهمة، في مقدمتها الإطلاق التجريبي للبوابة الإلكترونية الجديدة للجامعة، والتي ستتيح في مرحلتها الأولى نحو 200 خدمة جامعية إلكترونية، بما يسهم في تسهيل حصول الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين على مختلف الخدمات، مع التوسع التدريجي في إضافة خدمات جديدة خلال المراحل المقبلة.
كما استعرضت اللجنة منصة "الأمل" للمدن الجامعية، والتي تُعد إحدى المبادرات الرقمية الهادفة إلى تطوير الخدمات المقدمة لطلاب المدن الجامعية، حيث تتيح المنصة التسجيل الإلكتروني، والتقديم، والاستعلام عن نتائج القبول، وتعديل البيانات، وطباعة استمارات ومستندات التقديم، ومتابعة حالة الطلب لحظة بلحظة، بما يحقق الشفافية، ويختصر الوقت والجهد، ويحد من التعاملات الورقية، في إطار توجه الجامعة نحو التحول الرقمي الكامل في مختلف القطاعات الخدمية.
واستعرضت اللجنة كذلك التطبيقات والأنظمة الإلكترونية التي طورتها إدارة النظم والتطبيقات والدعم الفني، ومنها نظام إدارة نزل شباب الجامعة (فندق الجامعة)، ونظام إدارة المستندات، وميكنة أعمال الشئون القانونية وقطاع الدراسات العليا، إلى جانب تقرير تطوير البوابة الإلكترونية الحالية، وخطة تعزيز الوجود الرقمي للجامعة عبر البوابة الجديدة، وتطبيقات الهواتف الذكية على نظامي Android وiOS.
كما ناقشت اللجنة إنشاء وحدة التحقق الرقمي لدعم منظومة التحول الرقمي وتعزيز موثوقية الخدمات الإلكترونية، واستعرضت خطاب الشكر الوارد من رئيس الإدارة المركزية للتعبئة العامة والإحصاء لإقليم الوجه البحري، والموجه إلى رئيس الجامعة وأعضاء اللجنة الدائمة للتعبئة العامة، تقديرًا للانتهاء من إعداد خطة التعبئة العامة لجامعة المنوفية للعام 2026/2027.
حضر الاجتماع عدد من عمداء الكليات ووكلائها وقيادات قطاع تكنولوجيا المعلومات، من بينهم الدكتور حاتم سيد أحمد، والدكتور محمد سعفان، والدكتور أسامة عبدال رؤوف، والدكتور حسام عوض، والدكتور جمال محروس، عمداء كليات الحاسبات والمعلومات، والهندسة، والذكاء الاصطناعي، والعلوم، والهندسة الإلكترونية، والدكتور مينا سعفان وكيل كلية الذكاء الاصطناعي، والدكتور عمرو مسعد، والدكتور جمال الدين سليم، والمهندس شعبان منصور مدير عام مركز المعلومات، وأعضاء اللجنة.