مفاجأة.. مركبات في القهوة تساعد على ضبط مستوى السكر في الدم
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود مركبات طبيعية في القهوة قد تلعب دورًا مهمًا في تحسين التحكم في مستوى السكر بالدم، ما يفتح آفاقًا جديدة لمحبي القهوة خاصة بين الأشخاص المعرضين للإصابة بالسكري.
القصة الكاملة
وأوضحت الدراسة أن المركبات المكتشفة تعمل على تحفيز إفراز الأنسولين من البنكرياس بطريقة طبيعية، مما يساعد على تنظيم نسبة الجلوكوز بعد تناول الطعام، كما أشارت إلى أن هذه المركبات قد تقلل مقاومة الأنسولين، وهي المشكلة الأساسية وراء ارتفاع السكر لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
وأوضح الباحثون أن القهوة المختصة، دون إضافة سكر أو كريمر صناعي، تحتوي على مستويات أعلى من هذه المركبات المفيدة، مقارنة بالقهوة الجاهزة أو المنكهة، ما يجعل طريقة التحضير أمرًا مهمًا للحصول على الفوائد الصحية.
ولفتت الدراسة إلى أن استهلاك القهوة بشكل معتدل، أي من 2 إلى 3 أكواب يوميًا، قد يعزز التحكم في نسبة السكر، لكنه لا يغني عن النظام الغذائي الصحي أو ممارسة الرياضة، إذ يبقى التوازن الغذائي ونمط الحياة الصحي هما الأساس في الوقاية من السكري.
كما أكد الباحثون أن الفوائد لا تقتصر على السكر فقط، بل قد تساعد القهوة في تحسين وظائف الكبد والتمثيل الغذائي للدهون، ما يجعلها مشروبًا متعدد الفوائد إذا تم استهلاكها بشكل معتدل وبلا إضافات ضارة.
ويشير الخبراء إلى ضرورة الانتباه لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات المعدة، إذ قد تؤدي القهوة بكميات كبيرة إلى زيادة الأعراض لديهم، رغم فوائدها في التحكم بمستوى السكر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القهوة السكر مستوى السكر السكري الأنسولين مقاومة الأنسولين استهلاك القهوة وظائف الكبد التمثيل الغذائي
إقرأ أيضاً:
بعد لحمة العيد.. مشروب يساعد على طرد حمض اليوريك وخفض الضغط
مع انتهاء أيام عيد الأضحى وزيادة تناول اللحوم الحمراء، يبدأ كثير من الأشخاص في البحث عن مشروبات طبيعية تساعد الجسم على التخلص من حمض اليوريك الزائد، وتقليل خطر الإصابة بالنقرس، وهنا يبرز الكركديه كواحد من أشهر المشروبات الصيفية التي تجمع بين الفوائد الصحية والطعم المنعش.
أهمية تناول الكركدية بعد عيد الاضحىوفي منشور عبر صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك"، أوضح الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية، أن الكركديه يعد من المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة، وله دور مهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية والمساعدة في التخلص من احتباس السوائل.
وأشار أبو الريش إلى أن اللون الأحمر المميز للكركديه يرجع إلى مركبات الأنثوسيانين، وهي من أقوى مضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة الشوارد الحرة وتقليل الالتهابات داخل الجسم، كما تساهم في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي.
وأضاف أبو الريش، إلى أن تناول الكركديه قد يكون مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من التوتر واضطرابات النوم وآلام الجسم الناتجة عن الالتهابات المزمنة.
وأوضح أخصائي التغذية العلاجية أن الجدل الدائر حول شرب الكركديه ساخنًا أو باردًا ليس الأهم، بل إن طريقة التحضير هي العامل الأساسي للحفاظ على قيمته الغذائية.
وبيّن أن غلي الكركديه لفترات طويلة قد يؤدي إلى فقدان جزء من فيتامين C وبعض مضادات الأكسدة الحساسة للحرارة، بينما يساعد نقعه في ماء دافئ أو بارد على الاحتفاظ بنسبة أكبر من العناصر الغذائية المفيدة.
وينصح بنقع الكركديه لمدة 4 ساعات في ماء دافئ أو لمدة 24 ساعة داخل الثلاجة للحصول على أفضل قيمة غذائية.
وأكد الدكتور أحمد أبو الريش أن الكركديه يُعرف بتأثيره المساعد على خفض ضغط الدم، حيث يساهم في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، مع ضرورة استشارة الطبيب في حال تناول أدوية الضغط بانتظام.
وأوضح أن الكركديه يحتوي على مركبات نباتية تساعد على تعزيز الشعور بالشبع وتقليل الشهية، ما يجعله مشروبًا مناسبًا ضمن الأنظمة الغذائية الخاصة بخفض الوزن.
كما يمكن لمرضى السكري أو مقاومة الإنسولين تناوله دون الإفراط في إضافة السكر، مع إمكانية استخدام بدائل صحية للتحلية أو تقليل كمية السكر المستخدمة تدريجيًا.
وأشار أبو الريش إلى أن الكركديه يمتلك خصائص مدرة للبول، ما يساعد الجسم على التخلص من السوائل الزائدة ودعم عملية إخراج حمض اليوريك عبر الكلى، وهو ما قد يساهم في تقليل خطر نوبات النقرس المرتبطة بارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم.
ومع ذلك، شدد على أن السيطرة على النقرس تعتمد أيضًا على اتباع نظام غذائي متوازن وتقليل الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والأطعمة الغنية بالبيورينات.
ولمن يجدون طعم الكركديه حامضيًا، نصح أخصائي التغذية بإذابة كمية قليلة من السكر في ماء دافئ أولًا قبل إضافتها للمشروب، وهي طريقة تساعد على تعزيز الإحساس بالحلاوة باستخدام كمية أقل من السكر.