هالاند وفودين يثيران غضب جماهير ليفربول بعد قمة آنفيلد أمام مانشستر سيتي
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أثار ثنائي مانشستر سيتي، إيرلينج هالاند وفيل فودين، موجة غضب واسعة بين جماهير ليفربول، عقب المواجهة التي جمعت الفريقين على ملعب آنفيلد، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وشهدت المباراة إثارة كبيرة، حيث تقدم ليفربول أولًا عن طريق دومينيك سوبوسلاي، قبل أن يعود مانشستر سيتي بهدف التعادل عبر برناردو سيلفا، ثم خطف هالاند هدف الفوز القاتل في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة.
خالد الغندور: الزمالك يستقر على تمديد وتعديل عقد محمد إبراهيم بتوصية معتمد جمال
خالد الغندور: أزمة في حراسة مرمى المصري البورسعيدي بعد إصابة محمود حمدي
مستشفى مبرة العصافرة تكشف تفاصيل التقرير الطبي لحادث شباب بيراميدز
وبحسب تقارير صحفية بريطانية، فإن احتفالات لاعبي مانشستر سيتي عقب نهاية اللقاء أثارت الجدل، بعدما ظهر هالاند وفودين في مقطع فيديو وهما يحثان الهولندي بيب ليندرز، مساعد المدير الفني الحالي لمانشستر سيتي، على التوجه للاحتفال أمام جماهير ليفربول.
وأظهر الفيديو قيام هالاند بدفع ليندرز نحو مدرجات جماهير الريدز، قبل أن يشاركه فودين في الموقف ذاته، في مشهد بدا خلاله ليندرز مبتسمًا ومترددًا، وسط أجواء من التوتر.
ويُعد ليندرز من الأسماء المرتبطة بتاريخ ليفربول الحديث، حيث عمل مساعدًا للمدرب يورجن كلوب خلال واحدة من أنجح فترات النادي، قبل رحيله والانضمام للجهاز الفني لمانشستر سيتي تحت قيادة بيب جوارديولا.
وأثار المقطع المتداول ردود فعل غاضبة من جماهير ليفربول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض استفزازًا غير مبرر، بينما دافع مشجعو مانشستر سيتي عن تصرفات لاعبيهم، معتبرين إياها جزءًا من أجواء الانتصار.
وتباينت التعليقات بين السخرية والانتقاد اللاذع، في واقعة أعادت إشعال الجدل بين جماهير الفريقين، عقب واحدة من أكثر مواجهات الدوري الإنجليزي إثارة هذا الموسم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هالاند فودين مانشستر سيتي ليفربول جماهیر لیفربول مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
ليفربول يبدأ المفاوضات مع خليفة المدرب سلوت
دخل نادي ليفربول، خامس الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في مفاوضات مع المدرب الإسباني أندوني إيراولا من أجل تولي قيادة الفريق خلفا للهولندي أرني سلوت، الذي أقيل من منصبه السبت الماضي.
وبحسب وكالة "برس أسوسييشن" فإن التحرك جاء بمبادرة من المدير الرياضي للنادي ريتشارد هيوز، الذي سبق أن لعب دورا محوريا في جلب إيراولا إلى بورنموث سنة 2023، عندما كان يعمل داخل النادي ذاته.
وبات إيراولا متحررا من أي التزام بعد رحيله عن بورنموث مع نهاية الموسم، عقب قيادته الفريق إلى مركز سادس مفاجئ في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما ضمن له المشاركة في مسابقة "يوروبا ليغ" الموسم المقبل.
ويُعد المدرب الباسكي المرشح الأبرز لخلافة سلوت، الذي دفع ثمن موسم مخيب للآمال، رغم أنه توج بلقب الدوري الإنجليزي قبل عام واحد فقط.
وتنسجم الفلسفة الهجومية لإيراولا مع الهوية التاريخية لليفربول، وهي الهوية التي يرى كثير من أنصار النادي أنها تراجعت منذ رحيل المدرب الألماني يورغن كلوب عام 2024.
وبدأ إيراولا، المدافع السابق، مسيرته التدريبية مع نادي لارنكا القبرصي، قبل الإشراف على ميرانديس ورايو فايكانو في إسبانيا، ثم خوض تجربته الناجحة مع بورنموث.
ونجح هذا الموسم في قيادة بورنموث إلى التأهل الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه، رغم رحيل عدة ركائز دفاعية في الصيف الماضي، إضافة إلى انتقال الجناح الغاني أنطوان سيمينيو خلال فترة الانتقالات الشتوية إلى مانشستر سيتي، ما عزز من قيمة الإنجاز الذي حققه المدرب الإسباني.