الجيش اللبناني ينفي عقد لقاء مع ضابط إسرائيلي في فلوريدا
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
نفى الجيش اللبناني الاثنين بشكل "قاطع" عقد أي لقاء مع ضابط إسرائيلي في الولايات المتحدة، ردا على ما نشرته إحدى الصحف المحلية.
وقالت قيادة الجيش -في بيان- إن "إحدى الصحف المحلية نشرت مقالا تضمّن معلومات مغلوطة عن لقاء بين ضابط في الجيش وآخر من الجيش الإسرائيلي في الولايات المتحدة".
وفي وقت سابق الاثنين، أفادت صحيفة "الأخبار" -المقربة من حزب الله– بعقد لقاء بين ضابط لبناني وآخر إسرائيلي في مقر القيادة المركزية لقاعدة "تامبا" في ولاية فلوريدا الأميركية، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء اللبنانية.
وقالت الصحيفة إن اللقاء جرى بين مدير التخطيط في الجيش اللبناني العميد جورج الصقر، وضابط من الجيش الإسرائيلي (لم تذكر اسمه)، وذلك بحضور ورعاية ضابط كبير من الجيش الأميركي، حسب تعبيرها.
وقال الجيش اللبناني إن القيادة "تنفي هذا الخبر نفيا قاطعا، وتؤكد أنّ ما ورد في المقال عارٍ من الصحة ولا يستند إلى أي وقائع"، مؤكدا أنها "تُجري اجتماعاتها كافة ضمن الأطر القانونية والرسمية المعتمدة، وبما يحفظ سيادة لبنان ومصلحته الوطنية العليا".
شروط إسرائيليةوفي سياق متصل، تحدثت الصحيفة عن وضع الإسرائيليين 6 شروط على لبنان أثناء اجتماع للجنة "الميكانيزم" التي تضم ممثلين عسكريين عن لبنان وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة، إضافة إلى قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).
وأنشئت "لجنة الميكانيزم" بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وتتولى مراقبة تنفيذ الاتفاق.
وادعت الصحيفة أن الشروط الإسرائيلية تشمل "عدم إيقاف العمليات العسكرية إلى حين إنجاز عملية نزع سلاح حزب الله، وإقرار الجيش اللبناني بحق إسرائيل في طلب تفتيش أي منزل في أي مكان في كل لبنان، وإعلان لبنان إنهاء حالة العداء مع إسرائيل، وتوقيع اتفاقية أمنية جديدة".
إعلانوتشمل الشروط أيضا "إعادة الإعمار للمناطق الحدودية بالتنسيق مع إسرائيل، وعودة الأهالي إلى المناطق الحدودية شريطة أن يكونوا من خارج صفوف حزب الله، ومن خارج أي إطار يشكّل تهديدا لإسرائيل، إضافة إلى الانتقال فورا إلى مستوى جديد من المفاوضات"، وفق ذات المصدر.
ولم يصدر عن السلطات الإسرائيلية أو الأمريكية أي تعليق فوري على ما أوردته الصحيفة.
وكان اتفاق لوقف إطلاق النار أنهى حربا مدمرة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 ثم تحولت إلى حرب شاملة على لبنان في سبتمبر/أيلول 2024، وخلفت أكثر من 4 ألاف قتيل و17 ألف جريح.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات التي أسفرت عن مقتل وإصابة مئات اللبنانيين، إلى جانب استمرار احتلالها خمس تلال جنوبية ومناطق أخرى.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجیش اللبنانی
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
عواصم - الوكالات
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.
وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.
وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.
ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.