حزب المؤتمر: قمة السيسي وبن زايد تؤسس لمرحلة أكثر عمقًا في الشراكة الاستراتيجية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل محطة فارقة في مسار العلاقات الثنائية، وتجسد مستوى متقدما من التنسيق الاستراتيجي القائم على الثقة المتبادلة وتكامل المصالح والرؤى بين القيادتين في القاهرة وأبوظبي.
وأوضح فرحات في بيان له أن القمة التي جمعت الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان تعكس إدراكا مشتركا لطبيعة المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، بما تحمله من تعقيدات أمنية وتحولات سياسية متسارعة، الأمر الذي يفرض تعزيز آليات التشاور والتنسيق العربي المشترك، بما يضمن حماية الأمن القومي العربي والحفاظ على استقرار الإقليم.
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل أحد أعمدة الاستقرار في الشرق الأوسط، لافتا إلى أن ما يميز هذه العلاقة هو انتقالها من إطار التعاون التقليدي إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تمتد لتشمل الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية والتكنولوجية، بما يعكس عمق الروابط التاريخية ووحدة المصير بين الشعبين الشقيقين.
وأضاف فرحات أن المباحثات أكدت حرص الجانبين على دفع العلاقات الاقتصادية إلى آفاق أرحب، خاصة في مجالات الاستثمار والتنمية المستدامة والطاقة والتكنولوجيا الحديثة، مشددا على أن الاستثمارات الإماراتية في مصر تمثل ركيزة أساسية لدعم خطط التنمية الشاملة، وتعكس ثقة المؤسسات الاقتصادية الإماراتية في متانة الاقتصاد المصري وقدرته على تحقيق معدلات نمو مستقرة.
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن التنسيق المصري الإماراتي بشأن القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، يعكس التزاما راسخا بدعم الحلول السياسية والسلمية، ورفض سياسات التصعيد والعنف، والعمل من أجل التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، بما يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة ويحقق الاستقرار الإقليمي.
وأشار فرحات إلى أن زيارة الرئيس السيسي لجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تحمل دلالات استراتيجية عميقة، تعكس توجها جادا نحو الاستثمار في المعرفة وبناء القدرات البشرية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في دعم التحول الرقمي وإعداد أجيال قادرة على قيادة مسارات التنمية المستقبلية.
وشدد فرحات على أن زيارة الرئيس السيسي للإمارات تمثل رسالة واضحة على قوة ومتانة الشراكة المصرية الإماراتية، وقدرتهما على صياغة نموذج عربي ناجح للتعاون الاستراتيجي القائم على التكامل والواقعية السياسية، بما يخدم قضايا التنمية والاستقرار في المنطقة العربية بأسرها.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الدكتور رضا فرحات حزب المؤتمر قمة السيسي وبن زايد أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
25 18 الرطوبة: 33% الرياح: شمال المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: التعديل الوزاري إيران وأمريكا مسلسلات رمضان 2026 الطقس اتفاق غزة دولة التلاوة خفض الفائدة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 الدكتور رضا فرحات حزب المؤتمر قمة السيسي وبن زايد مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات أخبار مصر حزب حزب المؤتمر
إقرأ أيضاً:
وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الدكتور جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، من استمرار غياب منظومة تأمين زراعي شاملة وفعالة تحمي المزارعين من الخسائر الناتجة عن التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الفلاح المصري بات يتحمل وحده التداعيات الاقتصادية القاسية للتقلبات الجوية الحادة التي تضرب القطاع الزراعي، في ظل تزايد الظواهر المناخية المتطرفة من موجات حرارة وجفاف وسيول واضطراب في مواسم الزراعة والإنتاج.
ضرورة توفير مظلة تأمين زراعي متكاملةوأكد «أبوالفتوح»، أن الفلاح أصبح الحلقة الأضعف في مواجهة أزمة عالمية تتفاقم عامًا بعد آخر، رغم أن الزراعة تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشددًا على أن توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة لم يعد رفاهية أو خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحة لحماية المنتج الزراعي وضمان استمرارية النشاط الزراعي في مختلف المحافظات.
آثار تداعيات التغيرات المناخيةوأوضح وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ أن تداعيات التغيرات المناخية بدأت تنعكس بشكل واضح على إنتاجية وجودة عدد من المحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن موسم المانجو الحالي شهد تأثرًا ملحوظًا نتيجة التقلبات المناخية غير المعتادة، محذرًا من امتداد هذه التأثيرات إلى المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي المصري، الأمر الذي قد يهدد الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعيوأشار «أبوالفتوح»، إلى أن التعامل مع التغيرات المناخية من خلال إجراءات مؤقتة أو حلول جزئية لن يكون كافيًا خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن استمرار هذه الظواهر دون خطط استباقية قد يؤدي إلى تراجع إنتاجية الأراضي الزراعية وتضرر خصوبة التربة، خاصة في مناطق الدلتا التي تعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتغيرات المناخية.
كما شدد النائب جمال أبو الفتوح، على أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي، تتضمن التوسع في استنباط أصناف وتقاوي جديدة أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الإسراع في تحديث نظم الري ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، بما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق أعلى معدلات الإنتاجية، مطالبًا بتعزيز دور مراكز البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي في نقل المعرفة الحديثة إلى المزارعين، وتوفير المعلومات المتعلقة بالمواعيد المثلى للزراعة وأساليب التعامل مع الظواهر المناخية المختلفة، بما يسهم في تقليل الخسائر ورفع كفاءة الإنتاج.