«ميتا» تحول Vibes لتطبيق مستقل.. فيديوهات AI أكثر إبداعاً
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
#سواليف
أعلنت #شركة_ميتا عن #اختبار #نسخة_مستقلة من #ميزة_Vibes، المخصصة لإنشاء واستكشاف #مقاطع_فيديو_قصيرة مولّدة بالكامل بواسطة #الذكاء_الاصطناعي، بعيداً عن تطبيق Meta AI الرئيسي.
ويأتي هذا التحرك بعد أن لاحظت الشركة تجاوب المستخدمين الكبير مع محتوى الفيديو الاصطناعي، ما دفعها إلى التفكير في توفير مساحة منفصلة أكثر تركيزاً على الإبداع والاكتشاف.
تم إطلاق Vibes لأول مرة في سبتمبر/أيلول 2025 كجزء من تجربة Meta AI، حيث تمنح المستخدمين القدرة على إنشاء أو إعادة مزج مقاطع فيديو عمودية قصيرة باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي متقدمة، ثم تصفح موجز يعرض محتوى اصطناعي بالكامل.
مقالات ذات صلةوفي هذا العالم الرقمي الجديد، لا يظهر المستخدمون في الفيديوهات بأنفسهم، بل تُنشأ المقاطع أو تُعاد تشكيلها بالكامل بواسطة الخوارزميات، بحسب تقرير نشره موقع TechCrunch.
المتابعة المستمرة للتفاعل مع هذا النوع من المحتوى أوضحت أن جمهور Vibes يزداد يوماً بعد يوم، ما جعل فكرة تطبيق مستقل ليست مجرد تجربة، بل فرصة لتوسيع نطاق الابتكار.
فصل Vibes في تطبيق مستقل يمنح ميتا مجموعة من المزايا الاستراتيجية، أبرزها:
تركيز كامل على الفيديو الاصطناعي: بدلاً من دمج التجربة ضمن مساعد ذكاء اصطناعي متعدد المهام. تطوير أدوات إبداع متقدمة: مثل خوارزميات اكتشاف المحتوى الأكثر جذباً للمستخدمين. فتح احتمالات جديدة للربح: عبر نماذج اشتراك مدفوعة للوصول إلى ميزات إضافية مستقبلية.الميزة الجديدة تضع ميتا في مواجهة مباشرة مع منصات ناشئة أخرى تركز على الفيديو الاصطناعي، مثل تطبيق Sora من OpenAI، الذي يمزج بين إنشاء المحتوى وخلاصات العرض الاجتماعية، بحسب TechCrunch.
محتوى الفيديو يتحول إلى الذكاء الاصطناعي
حالياً، تخضع النسخة المستقلة من Vibes للاختبار في عدد محدود من الأسواق، مع طرح تدريجي وحذر.
لكن المؤشرات الأولية توضح أن “ميتا” تراهن على مستقبل يصبح فيه المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي صيغة إبداعية أساسية، لا مجرد إضافة ثانوية، ما قد يعيد تعريف شكل المحتوى المرئي على الهواتف المحمولة في السنوات المقبلة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف شركة ميتا اختبار نسخة مستقلة مقاطع فيديو قصيرة الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن المجتمع المصري يتعرض لحملات إعلامية ممنهجة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تستهدف تشويه الهوية الوطنية وإحداث حالة من الارتباك لدى الشباب، مشددًا على أهمية بناء وعي حقيقي يحصّن الأجيال الجديدة من الشائعات والأفكار المغلوطة.
وأوضح الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن حماية الهوية الوطنية لا تتحقق إلا من خلال ترسيخ الثوابت التاريخية والثقافية، وتمكين الشباب من امتلاك المعرفة والأدوات اللازمة لمواجهة حملات التضليل.
وقال الساعي إن اختزال هوية مصر في الحقبة الفرعونية وحدها يعد طرحا سطحيا، مؤكدا أن الحضارة المصرية تمتد عبر آلاف السنين، وأن أرض مصر كانت مأهولة قبل العصر الفرعوني واستمرت حضارتها في التطور عبر عصور متعاقبة، مشيرًا إلى أن فهم اللغة المصرية القديمة لم يتحقق إلا بعد فك رموز حجر رشيد.
اقتصاد الانتباه يغيّر صناعة المحتوىوأشار الساعي إلى أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت تعتمد على ما يُعرف بـ«اقتصاد الانتباه»، حيث تسعى إلى جذب المستخدمين عبر مقاطع فيديو قصيرة لا تتجاوز دقيقة واحدة، بهدف زيادة نسب المشاهدة وتحقيق عوائد مالية للمنصات وصناع المحتوى.
وأضاف أن هذه الآلية تجعل المحتوى السطحي أكثر انتشارًا في كثير من الأحيان مقارنة بالمحتوى العلمي أو الثقافي، ما يدفع بعض صناع المحتوى إلى تقديم مواد تركز على الإثارة من أجل تحقيق الأرباح.
وشدد الساعي على ضرورة توظيف المنصات الرقمية في إنتاج محتوى قصير وجذاب يعكس التاريخ والثقافة المصرية، مؤكدا أن مصر تمتلك قوة ناعمة قادرة على جذب اهتمام العالم إذا جرى تقديمها بأساليب حديثة تتناسب مع طبيعة الإعلام الرقمي.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)