صراحة نيوز-سجلت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً خلال تداولات اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، لكنها نجحت في التماسك فوق حاجز 5000 دولار للأوقية، وهو المستوى النفسي والفني الذي بات يشكل “نقطة ارتكاز” للمعدن الأصفر في ظل التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق مطلع العام الحالي.
تحركات الأسعار والمستويات القياسية تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.
لماذا يراقب المستثمرون “واشنطن” هذا الأسبوع؟ يسود الحذر أوساط المتداولين بانتظار حزمة بيانات اقتصادية أمريكية حاسمة ستصدر تباعاً، وتشمل:
مبيعات التجزئة لشهر كانون الأول.
مؤشر أسعار المستهلكين (التضخم).
تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير.
هذه البيانات ستكون البوصلة التي تحدد قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن أسعار الفائدة؛ حيث يراهن المستثمرون حالياً على خفض الفائدة مرتين على الأقل خلال عام 2026، مع توقع الخفض الأول في يونيو حزيران، وهو ما يعزز جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائداً.
المعادن الأخرى والدولار
الفضة: هبطت بنسبة 2.1% لتستقر عند 81.64 دولار، مبتعدة عن قمتها التاريخية (121.64 دولار) التي سجلتها نهاية الشهر الماضي.
البلاتين والبلاديوم: تراجعا بنسب تراوحت بين 1.7% و2.1%، متأثرين بحالة الحذر العام في أسواق السلع.
العملات: واصل الدولار تكبد الخسائر أمام العملات الرئيسية، بينما حافظ الين على مكاسبه القوية مدفوعاً بنتائج الانتخابات اليابانية الأخيرة، مما وفر دعماً جزئياً لأسعار المعادن المسعرة بالدولار.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.