أعلنت شركة طيران "إير كندا" تعليق جميع رحلاتها تجاه كوبا؛ عقب إعلان السلطات المحلية هناك وجود نقص فى الكيروسين .. وقد حذت حذوها و"ويست جيت" و"ترانسات" فى وقت لاحق.

وذكر راديو كندا الدولي اليوم /الثلاثاء/ أن المطارات الكوبية ـ التى تعانى نقصا حادا فى المحروقات منذ القبض على الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادور المزود الرئيسى للنفط لكوبا ـ لن تصبح بحول اليوم العاشر من فبراير قادرة على تزويد الطائرات التجارية التى تهبط الجزيرة بالوقود لمدة لا تقل عن شهر.

ونتيجة لذلك، جاء قرار "إير كندا" تعليق رحلاتها إلى كوبا لحين إشعار آخر مشيرة ـ فى بيان لها ـ إلى أنها سترسل طائرات فارغة إلى كوبا بصفة منتظمة خلال الأيام القادمة لتأمين ترحيل حوالى 3000 كندى يتواجدون فى الجزيرة فى الوقت الحالى .

وقد اتخذت الخطوط الجوية الكندية هذا القرار استجابة لتحذيرات من الحكومة الكوبية بشأن عدم انتظام إمدادات وقود الطائرات في المطارات الكوبية، وفقا لما أوضحته الشركة.

أما بالنسبة للرحلات المتبقية، فستحمل الخطوط الجوية الكندية وقودا إضافيا، وستقوم بتوقفات فنية للتزود بالوقود في رحلة العودة إذا لزم الأمر .

وتؤكد الخطوط الجوية الكندية أنها تراقب الوضع عن كثب، وأن الرحلات المنتظمة إلى كوبا ستستأنف في وقت لاحق عندما يعتبر ذلك مناسبا.

ومن جانبهما ، وبعد أن أبدتا شركتا "ويست جيت" و"ترانسات" في البداية نيتهما الاستمرار في تسيير رحلاتهما إلى كوبا، قررتا في نهاية المطاف تعليقها .

ولتخفيف الضغط على الموارد المحلية، ستغادر ويست جيت كندا بطائرات فارغة، اعتبارا من الآن، لتسهيل عودة المسافرين الذين يقضون عطلاتهم حاليا في كوبا ... وأكدت ويست جيت في بيان لها أن جميع الطائرات المتجهة إلى كوبا ستحمل وقودا كافيا لضمان إقلاع آمن دون الاعتماد على الاحتياطيات المحلية.

وأشارت الشركة إلى أن هذا القرار سيشمل ويست جيت، وسن وينج فاكيشنز، وويست جيت فاكيشنز، وويست جيت فاكيشنز كيبيك.

من جانبها، أعلنت ترانسات تعليق رحلاتها إلى كوبا مؤقتا حتى 30 أبريل 2026.

طباعة شارك شركة طيران إير كندا رحلاتها تجاه كوبا نقص فى الكيروسين ويست جيت المطارات الكوبية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: شركة طيران إير كندا إلى کوبا

إقرأ أيضاً:

جيش الاحتلال يحقق في لغز المسيّرات الليلية.. هل امتلك حزب الله كاميرات حرارية؟

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجيش الإسرائيلي يواصل التحقيق في كيفية تمكن طائرات مسيّرة مفخخة تابعة لـ"حزب الله" من استهداف قواته في جنوب لبنان خلال ساعات الليل، في سابقة وصفها جنود إسرائيليون بأنها غير مألوفة في المواجهات الميدانية.

وبحسب الصحيفة، جاء التحقيق عقب هجوم وقع السبت الماضي وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين، ما دفع المؤسسة العسكرية إلى مراجعة تقديراتها السابقة بشأن قدرات الطائرات المسيّرة التابعة للحزب.

ونقلت الصحيفة عن أحد جنود لواء "جفعاتي" قوله إن "إصابة القوات ليلاً بواسطة طائرة مسيّرة أمر لم يحدث من قبل مع الوحدات القتالية"، مشيراً إلى أن الجيش كان يفترض أن هذه الطائرات تفتقر إلى وسائل الرصد الحراري اللازمة للعمل بعد غروب الشمس.

وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية للصحيفة أن المخاوف تتركز حول احتمال نجاح "حزب الله" في تزويد بعض المسيّرات بكاميرات أو أجهزة تصوير حراري، رغم أن إضافة مثل هذه المعدات تزيد من وزن الطائرة وتؤثر على قدرتها على المناورة ومدة التحليق.

وأضافت المصادر أن الحزب يواصل تطوير أساليبه القتالية والتكيف مع تكتيكات الجيش الإسرائيلي، موضحة أن أنماط الهجوم تطورت من استخدام الصواريخ والقذائف المضادة للدروع إلى الاعتماد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة المفخخة.

وفي ضوء هذا التهديد، قلص جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدام الآليات الثقيلة، مثل الجرافات والحفارات، التي باتت أهدافاً سهلة للمسيّرات الهجومية، كما يسعى إلى توسيع نطاق عملياته العسكرية في مناطق جنوب لبنان للحد من قدرة الحزب على إطلاق هذه الطائرات باتجاه المستوطنات الحدودية.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصدر عسكري قوله إن الجيش يأمل في إحداث تغيير في مستوى هذا التهديد خلال الفترة المقبلة، لكنه أقر بأن "حزب الله ربما يمتلك بالفعل قدرات تسمح له برصد القوات الإسرائيلية ليلاً عبر كاميرات حرارية".

وفي السياق ذاته، قال الخبير الأمني الأمريكي كاميرون تشيل، الرئيس التنفيذي لشركة "دراغون فلاي" المتخصصة في تقنيات الطائرات المسيّرة، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، الأمريكية٬ إن "حزب الله" بدأ باستخدام موجات من الطائرات المسيّرة الليلية الصغيرة والقادرة على تنفيذ مهام هجومية واستطلاعية معتمدة على أجهزة استشعار حرارية.

وأوضح تشيل أن هذه الطائرات تستطيع تتبع البصمات الحرارية للقوات والمعدات العسكرية، ما يمنحها قدرة أكبر على تحديد الأهداف ليلاً وتنفيذ هجمات دقيقة.

وحذر الخبير الأمريكي من أن هذا التطور قد يدفع الجيش الإسرائيلي إلى إعادة صياغة جزء كبير من استراتيجيته العملياتية، سواء عبر تعزيز وسائل التشويش الإلكتروني أو استخدام أنظمة حماية إضافية لمواجهة الطائرات المسيّرة، مؤكداً أن "القدرات الليلية الجديدة ستفرض واقعاً مختلفاً على العمليات العسكرية في المنطقة".

مقالات مشابهة

  • الخطوط الجوية البريطانية تمدد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية أكتوبر
  • محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية
  • حاملة الطائرات لينكولن تواصل دعم الحصار على إيران
  • القيادة المركزية الأمريكية: حاملة الطائرات "لينكولن" تواصل دعم الحصار على إيران
  • جيش الاحتلال يحقق في لغز المسيّرات الليلية.. هل امتلك حزب الله كاميرات حرارية؟
  • 5% من الأرباح إلى الخزانة .. كيف تراهن الحكومة على شركات الدولة لزيادة الموارد؟
  • أزمة الوقود تربك عودة الحجاج.. واليمنية تغيّر مسار رحلات سيئون
  • إيران توقف تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الخروقات في لبنان
  • 29 ألف حركة جوية عبر المطارات الأردنية منذ بداية 2026
  • تصعيد جديد.. طيران الاحتلال يشن هجمات على الجنوب اللبناني ومنطقة جزين