العامل الرئيسي لسرطان المعدة وطريقة تشخيصه
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
ويشير الطبيب إلى أن تطور سرطان المعدة يرتبط ارتباطا وثيقا بالتغيرات الالتهابية طويلة الأمد في الغشاء المخاطي للمعدة.
وأوضح أن أكثر عوامل الخطر دراسة هي عدوى بكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter pylori)، التي قد تؤدي إلى التهاب المعدة الضموري، والتحول المعوي، وتغيرات أخرى تسبق الإصابة بالسرطان.
وأضاف أن نمط الحياة والنظام الغذائي يساهمان أيضا في تطور المرض، إلى جانب العوامل المعدية، وتشمل:
الإفراط في تناول الأطعمة المملحة والمدخنة والمعالجة.
قلة تناول الفواكه والخضراوات الطازجة.
التدخين.
استهلاك الكحول.
وأشار باماتوف إلى أن العوامل الوراثية أقل شيوعا، لكن وجود قريب مصاب بالمرض يعد عامل خطر إضافي.
وفيما يتعلق بالتدابير الوقائية، قال باماتوف إنها تشمل: التشخيص المبكر وعلاج عدوى الملوية البوابية.
تعديل النظام الغذائي ونمط الحياة.
كيف يتم تشخيص سرطان المعدة و الأمعاء؟
أكد الطبيب أن الفحوصات الدورية تلعب دورا حاسما في الكشف المبكر عن المرض وتحسين فرص الشفاء.
ويعتبر تنظير القولون، الذي يُنصح بإجرائه كل 5-10 سنوات بدءا من سن 45-50 عاما، من الإجراءات الأساسية لتشخيص سرطان القولون والمستقيم.
وأضاف: "يُجرى التنظير تحت التخدير، ومن أهم ميزاته إمكانية إزالة الأورام الحميدة التي قد تتحول إلى سرطانية خلال العملية نفسها". كما يُعد تنظير المريء والمعدة والاثني عشر الطريقة الرئيسية للوقاية من سرطان المعدة.
وأشار الدكتور زيلينسكي إلى أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز الهضمي المزمنة، أو يتبعون عادات صحية غير سليمة، أو تجاوزوا سن 45 عاما، أو لديهم أقارب أصيبوا بسرطانات الجهاز الهضمي، يجب أن يولوا اهتماما خاصا بصحتهم وإجراء الفحوصات الوقائية بانتظام
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: سرطان المعدة
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تحظر على الأطفال دون سن 16 عاماً امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي
بدأت ماليزيا اليوم الاثنين تطبيق قواعد تحظر على ملايين الأطفال دون سن 16 عاماً امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، فيما قالت الحكومة إن هذه الإجراءات تهدف إلى "حماية الأطفال من المحتوى الضار والتنمر السيبراني".
وتتطلب القواعد من منصات التواصل الاجتماعي تطبيق أنظمة للتحقق من السن ومنع المستخدمين الذين لا تتجاوز سنهم 16 عاماً من إنشاء حسابات. وتُطبَّق على المنصات التي تضم 8 ملايين مستخدم على الأقل، بما في ذلك فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب.
ويمكن أن تواجه الشركات التي تفشل في الامتثال غرامات تصل إلى 10 ملايين رينجيت (2.5 مليون دولار)، ولكن لن يعاقَب الآباء الذين يتمكن أطفالهم من التغلب على القانون.