صور أقمار صناعية تظهر تحركات إيرانية بمواقعها النووية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
كشفت تقارير صحفية عن خشية إيرانية على مشروعها النووي ومنشآته التي عملت عليها لعقود والتي حدث لها تلف كبير لم يحدد مداه إبان الضربة الأمريكية علي إيران في العام الماضي.
. 397 فلسطينيا سافروا خلال معبر رفح البري
في هذا الإطار، أظهرت صور أقمار صناعية حديثة أن جميع مداخل مجمّع الأنفاق في موقع أصفهان النووي قد أُغلقت بالكامل، في خطوة قد تعكس خشية إيرانية من هجوم جوي أو عملية اقتحام تستهدف المنشآت النووية.
كشفت صحيفة معاريف العبرية التابعة للكيان المحتل للأراضي الفلسطينية، صورًا فضائية جديدة عالية الدقة التُقطت أمس الاثنين، تُبيّن حجم التغطية التي نفّذتها إيران عند مداخل الأنفاق المدفونة في مجمّع أصفهان باستخدام الأتربة.
وأشار التقرير إلى أن هذه الصور تُظهر بوضوح أن الإيرانيين قلقون بشدة من احتمال شنّ هجوم جوي أو عملية أمريكية–إسرائيلية ضد هذا الموقع النووي.
وأضاف تقرير الصحيفة أن ردم مداخل الأنفاق من شأنه تقليل تأثير أي ضربة جوية محتملة، كما سيُصعّب الوصول البري في حال تنفيذ اقتحام لقوات خاصة بهدف الاستيلاء على يورانيوم مُخصّب قد يكون مخزّنًا داخل الأنفاق أو تدميره.
ورجّحت الصحيفة أيضًا أن تكون إيران قد نقلت معدات أو مواد إلى داخل الأنفاق لحمايتها.
صرّح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أمس، بأن إيران قد تُقدِم على تخفيف مخزونها من اليورانيوم المُخصّب بنسبة 60%، لكنه شدّد على أن هذه الخطوة مشروطة برفع كامل للعقوبات الدولية المفروضة على البلاد.
وخلال تصريحات صحفية، أوضح إسلامي أن المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة تتناول قضايا تقنية ونووية إلى جانب الملفات السياسية المطروحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: واشنطن طهران إيران مواقعها النووية موقع أصفهان النووي إيران والولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: لا اتفاق مع إيران دون رقابة صارمة على برنامجها النووي
شددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن أي اتفاق مستقبلي بشأن البرنامج النووي الإيراني لن يكون قابلاً للتنفيذ أو موثوقاً من دون آلية رقابة وتحقق صارمة تضمن التزام طهران بتعهداتها النووية، في ظل استمرار الخلافات حول مستوى التعاون الإيراني مع مفتشي الوكالة.
وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن دور الوكالة في أي تسوية محتملة بين إيران والقوى الدولية يعد «لا غنى عنه»، مشيراً إلى أن التحقق المستقل من الأنشطة النووية الإيرانية يمثل الركيزة الأساسية لأي اتفاق. وقال غروسي إن «أي اتفاق من دون تحقق ورقابة لن يكون اتفاقاً حقيقياً، بل مجرد وعود لا يمكن التأكد من تنفيذها».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتفاهمات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف دولية من تنامي مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وتؤكد الوكالة أن قدرتها على التحقق من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني تتأثر سلباً بسبب القيود المفروضة على عمليات التفتيش وعدم حسم عدد من الملفات العالقة المتعلقة بالضمانات النووية.
وأشار غروسي خلال إحاطة لمجلس محافظي الوكالة إلى أن المؤسسة الأممية ستكون الجهة المسؤولة عن التحقق من أي التزامات قد تتضمنها اتفاقات مستقبلية، مؤكداً أن الرقابة الفنية المستقلة تمثل الضمان الوحيد للمجتمع الدولي بشأن تنفيذ البنود المتفق عليها.
وفي الوقت ذاته، أوضحت الوكالة أنها لا تملك أدلة على وجود برنامج منظم وفعّال لتصنيع سلاح نووي في إيران، لكنها أعربت عن قلقها من استمرار تخصيب اليورانيوم بمستويات مرتفعة ومن محدودية الوصول إلى بعض المنشآت والمعلومات الضرورية للتحقق الكامل من الأنشطة النووية.