قال توم باراك المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا إن مشاركة سوريا في اجتماع التحالف الدولي ضد تنظيم داعش تمثل فصلاً جديداً في مسار الأمن الجماعي، في إشارة إلى تطور التعاون الإقليمي والدولي في مواجهة التنظيم.

وقال محمد شياع السوداني رئيس الوزراء العراقي إن قرار نقل سجناء تنظيم داعش من سوريا إلى العراق جاء بقرار عراقي، بهدف الحفاظ على الأمن الوطني والإقليمي والدولي.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

موسكو: الطريق لا يزال طويلًا لإنهاء النزاع الأوكراني سقوط قتيل ومصابون جراء حريق بمجمع "بيجي" النفطي شمال العراق

وأكد رئيس الوزراء حرص العراق على أمن ووحدة الأراضي السورية، داعياً الدول المعنية بملف سجناء داعش إلى التعاون وتحمل مسؤولياتها من خلال استلام رعاياها المحتجزين على خلفية الانتماء للتنظيم.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية العراقية ترحيبها بالمفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، واعتبرتها خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد في المنطقة.

 وأكدت الوزارة دعم العراق لكافة الجهود الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز فرص الحوار والاستقرار الإقليمي.

وأعربت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، عن ترحيب دولة قطر بالمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة العُمانية مسقط.

وأعربت الدوحة عن أملها في أن تفضي إلى التوصل لاتفاق شامل يحقق مصالح الطرفين ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وثمّنت قطر الدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان في استضافة وتيسير المفاوضات، وجهودها، بالتعاون مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، لنزع فتيل الأزمة.

كما جددت الخارجية القطرية التأكيد على دعم الدوحة الكامل لكافة المساعي الرامية إلى خفض التصعيد، وحل النزاعات عبر القنوات الدبلوماسية، وتعزيز أسس السلام والاستقرار الإقليمي.

وفي سياقٍ مُتصل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بأن  طهران تمسكت خلال محادثات مسقط بموقفها الرافض لإنهاء تخصيب الوقود النووي.

وأكدت إيران استمرار هذا النشاط ضمن إطار برنامجها النووي، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لمعالجة الخلافات المرتبطة بالملف النووي الإيراني.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده أكدت خلال محادثات مسقط أن أي حوار جدي يقتضي التخلي عن لغة التهديد والضغوط.

وأوضح عراقجي أن المحادثات انحصرت حصراً في الملف النووي، مشدداً على أن إيران لا تجري أي حوار مع الجانب الأمريكي بشأن ملفات أخرى خارج هذا الإطار.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة عقوبات جديدة على إيران، استهدفت عدداً من الكيانات والسفن وناقلات النفط.

يأتي ذلك في إطار مساعي واشنطن لتقييد الأنشطة الإيرانية المرتبطة بقطاع الطاقة والشحن.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سوريا اجتماع التحالف الدولي

إقرأ أيضاً:

وكالة الطاقة الذرية: لا اتفاق مع إيران دون رقابة صارمة على برنامجها النووي

شددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن أي اتفاق مستقبلي بشأن البرنامج النووي الإيراني لن يكون قابلاً للتنفيذ أو موثوقاً من دون آلية رقابة وتحقق صارمة تضمن التزام طهران بتعهداتها النووية، في ظل استمرار الخلافات حول مستوى التعاون الإيراني مع مفتشي الوكالة.

وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن دور الوكالة في أي تسوية محتملة بين إيران والقوى الدولية يعد «لا غنى عنه»، مشيراً إلى أن التحقق المستقل من الأنشطة النووية الإيرانية يمثل الركيزة الأساسية لأي اتفاق. وقال غروسي إن «أي اتفاق من دون تحقق ورقابة لن يكون اتفاقاً حقيقياً، بل مجرد وعود لا يمكن التأكد من تنفيذها».

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتفاهمات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف دولية من تنامي مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وتؤكد الوكالة أن قدرتها على التحقق من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني تتأثر سلباً بسبب القيود المفروضة على عمليات التفتيش وعدم حسم عدد من الملفات العالقة المتعلقة بالضمانات النووية.

وأشار غروسي خلال إحاطة لمجلس محافظي الوكالة إلى أن المؤسسة الأممية ستكون الجهة المسؤولة عن التحقق من أي التزامات قد تتضمنها اتفاقات مستقبلية، مؤكداً أن الرقابة الفنية المستقلة تمثل الضمان الوحيد للمجتمع الدولي بشأن تنفيذ البنود المتفق عليها.

وفي الوقت ذاته، أوضحت الوكالة أنها لا تملك أدلة على وجود برنامج منظم وفعّال لتصنيع سلاح نووي في إيران، لكنها أعربت عن قلقها من استمرار تخصيب اليورانيوم بمستويات مرتفعة ومن محدودية الوصول إلى بعض المنشآت والمعلومات الضرورية للتحقق الكامل من الأنشطة النووية.

طباعة شارك الوكالة الدولية للطاقة الذرية النووي الإيراني مفتشي الوكالة رافائيل غروسي

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
  • غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
  • وكالة الطاقة الذرية: لا اتفاق مع إيران دون رقابة صارمة على برنامجها النووي
  • روبيو: لا رفع للعقوبات عن إيران مقابل فتح هرمز.. والملف النووي هو الفيصل
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • روبيو يعلن عن تقدم في المفاوضات مع إيران بشأن البرنامج النووي
  • ماذا وراء تعيين توماس باراك لدمشق وبغداد؟
  • ترامب يعين مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا والعراق.. من هو توم باراك؟
  • ترامب: كنت عازمًا على ضرب إيران ثم تراجعت.. ويجب ألا يحصلوا على النووي