وزير المجاهدين يُنوه بالعلاقات الأخوية الجزائرية التونسية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، اليوم الثلاثاء، بمقر الوزارة، على افتتاح ندوة تاريخية وطنية بعنوان “ملحمة ساقية سيدي يوسف: دماء توحّدت، أرواح تعانقت، رايات ارتفعت، وتاريخ يُكتب بالوفاء”.
وحسب بيان للوزارة، حضر الندوة كل من كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلّف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب.
وفي كلمة افتتاحية، أكد الوزير أن تاريخ الثامن من فيفري من كل سنة يُعدّ يومًا مشهودًا في مسار العلاقات الجزائرية التونسية. يستحضر مآسي الماضي الأليم. ويعكس في الآن ذاته قوة الروابط الأخوية التي صاغتها دماء الشهداء. والتي أضفت على العلاقات الثنائية صلابةً ومتانة.
كما شدد على أن الذاكرة التاريخية المشتركة للشعبين الجزائري والتونسي ستظل معينًا لا ينضب لتعزيز العلاقات الثنائية وترسيخ دعائم التضامن والتلاحم. انطلاقًا من إيمان راسخ بوحدة المصير ووحدة الدم، وبما تحمله هذه الذاكرة من دروس عميقة في التضحية والصمود.
ونوّه الوزير بالعلاقات الأخوية الجزائرية التونسية التي شهدت خلال السنوات الأخيرة ديناميكية نوعية وحركية متصاعد. في ظل التوجيهات السامية والرؤية الحكيمة لقائدي البلدين الشقيقين. حيث أسهما معًا في إحداث نقلة نوعية للارتقاء بمستوى التعاون والتنسيق الثنائي إلى آفاق متقدمة.
كما عرفت الندوة تقديم مداخلات علمية قيّمة من أساتذة وباحثين مختصين تونسيين وجزائريين. بالإضافة إلى تقديم شهادة حية ممن عايشوا الحدث وفقدوا اهلهم جراء هذه الجريمة.
وفي ختام الندوة قدم الوزير تكريمات رمزية للأساتذة المحاضرين عرفانا بمجهوداتهم في مجال التوثيق التاريخيّ لهذه المحطة الخالدة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
صراحة نيوز – عقدت في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية، اليوم الثلاثاء، ندوة بعنوان “الحروب المستقبلية”، بمشاركة اللواء الركن المتقاعد عبدالله شديفات، واللواء الركن المتقاعد هلال الخوالدة، والعميد الركن جعفر أبو ربيحة، بحضور آمر الكلية ورئيس وأعضاء هيئة التوجيه.
وهدفت الندوة إلى استشراف ملامح حروب المستقبل والوقوف على التطورات المتسارعة في الوسائل والأساليب المستخدمة في الصراعات الحديثة، والتي يُتوقع أن تعتمد بصورة متزايدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والأنظمة المتقدمة والقدرات السيبرانية.
وتناولت الندوة عددا من المحاور المتخصصة، أبرزها تطور الحروب عبر أجيالها المختلفة، وانتقالها من حروب الجيل الأول وصولاً إلى حروب الجيل الخامس (الحروب الهجينة)، إضافة إلى مناقشة احتمالية ظهور جيل سادس من الحروب في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والفضاء السيبراني، وانعكاسات ذلك على طبيعة الصراعات المستقبلية وبيئاتها العملياتية.
وفي ختام الندوة، دار حوار موسع بين المحاضرين والدارسين، جرى خلاله الإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم وتبادل الآراء حول أبرز التحديات والفرص التي تفرضها التحولات المتسارعة في طبيعة الحروب المعاصرة والمستقبلية.