حصار إسرائيلي على مرضى السرطان في غزة.. تل أبيب تمنع طفلًا فلسطينيًا من دخول أراضيها
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أقر القاضي الإسرائيلي رام وينغراد بوجود "آلاف الأطفال في غزة بحاجة عاجلة للرعاية الطبية"، لكنه رأى أنه لا يوجد "فرق جوهري بين حالة الطفل وحالات المرضى الآخرين الذين تمنعهم السياسة".
رفضت محكمة إسرائيلية استئنافًا يطلب السماح لصبي فلسطيني يبلغ من العمر خمس سنوات، مصاب بنوع مميت من السرطان، بدخول الأراضي الإسرائيلية لتلقي العلاج، وفق ما ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية.
وأوضحت التقارير أن الصبي المقيم في رام الله يحتاج إلى نقله بشكل عاجل إلى مستشفى تل هشومير قرب تل أبيب لإجراء زرع نخاع العظم، وهي عملية غير متوفرة في غزة أو الضفة الغربية المحتلة.
وأرجعت المحكمة قرارها إلى سياسة حكومية تمنع المقيمين المسجلين في غزة من عبور الحدود، حتى لو لم يعودوا يقيمون هناك، وقد زاد تشديد هذه السياسة بعد هجوم 7 أكتوبر لتشمل حتى مرضى السرطان الذين كان يُسمح لهم قبل الحرب عادةً بالوصول إلى العلاج في إسرائيل.
وأقر القاضي الإسرائيلي رام وينغراد بوجود "آلاف الأطفال في غزة بحاجة عاجلة للرعاية الطبية"، لكنه رأى أنه لا يوجد "فرق جوهري بين حالة الطفل وحالات المرضى الآخرين الذين تمنعهم السياسة".
وكتب وينغراد: "فشل مقدمو الالتماس في إظهار فرق حقيقي وذو صلة"، مشيرًا إلى أن وجود الطفل في رام الله لا يبرر، في نظره، إعفاءً من الحظر الشامل.
Related محكمة إسرائيلية تقضي بأن تعوض السلطة الفلسطينية عائلات إسرائيليين قتلوا في عملية سبارو عام 2001 محكمة إسرائيلية تحكم على حماس بدفع مليار شيكل" لتعويض ضحايا 7 أكتوبر"محكمة إسرائيلية ترفض طلب نتانياهو إرجاء محاكمته بتهم فسادونقلت صحيفة "هآرتس" عن والدة الطفل قولها: "لقد فقدت آخر آمالي"، ووصفت الحكم بأنه بمثابة "إعدام" لبنها، مشيرة إلى أن والده توفي بالسرطان قبل ثلاث سنوات.
بدورها، أعربت منظمة Gisha الإسرائيلية لحقوق الإنسان، التي شاركت في الإجراءات القانونية منذ نوفمبر 2025، عن غضبها من قرار المحكمة، مشيرة إلى أن وضع الطفل "يعكس قسوة نظام بيروقراطي صارم يعطي أولوية لبيانات التسجيل على الاحتياجات الطبية العاجلة".
وأضافت المنظمة في بيان: "توضح هذه القضية مرة أخرى العواقب المدمرة لسياسة شاملة تحرم الفلسطينيين من الوصول إلى الرعاية الطبية المنقذة للحياة لمجرد عنوان تسجيلهم في غزة، حتى عندما لا يقيمون هناك ولا توجد ادعاءات أمنية ضدهم. والأهمية في هذا الحكم تكمن في أن المحكمة تدعم سياسة غير قانونية تحكم فعليًا على الأطفال بالموت، حتى عندما يكون العلاج المنقذ للحياة متاحًا."
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند سرطان غزة إسرائيل بنيامين نتنياهو علاج إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل الصحة محادثات مفاوضات الذكاء الاصطناعي روسيا بنيامين نتنياهو النفط محکمة إسرائیلیة فی غزة
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.