أسعار النفط ترتفع عالميًا بعد تحذيرات أمريكية للسفن بمضيق هرمز
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
نشرت الهيئة المصرية العامة للبترول على حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تقريرها اليومي حول أسعار النفط العالمية، اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026.
وأوضح التقرير ارتفاع أسعار النفط عالمياً، عقب تحذيرات أمريكية وجهتها للسفن العابرة لمضيق هرمز بعدم الاقتراب من المياه الإيرانية، ما أثار مخاوف من احتمالية حدوث اضطرابات في الإمدادات النفطية العالمية، خاصة أن نحو 20% من الاستهلاك النفطي العالمي يمر عبر هذا المضيق الحيوي بين سلطنة عمان وإيران.
وجاءت أسعار النفط اليوم على النحو التالي:
خام برنت: 69.16 دولارًا للبرميل
خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي: 64.40 دولارًا للبرميل
خام أوبك: 67.49 دولارًا للبرميل .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفط أسعار النفط هرمز أسعار النفط العالمية الهيئة المصرية العامة للبترول أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.