هل من لم يبيت النية من الليل في صيام رمضان لا صيام له
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
لاابد أن نفرِّق بين شخصين - الأول: نوى صوم الشهر كله - ثم طرأ عذرٌ، كامرأة صامت عدة أيام ثم نزل عليها الحيض - وكرجل صام عدة أيام ثم مَرِضَ - فإن زال العذر : بأن طهرت المرأة من حيضها - أو منَّ الله على المريض بالشفاء : لزم تجديد النية من بعد زوال العذر - باتفاق المذاهب الأربعة - ولا تكفي النية الأولى
الشخص الثاني: من نوى صيام الشهر - ولم يطرأ عذر - فهل تكفيه هذه النية التي نواها أول ليلة لجميع الشهر؟ أم يجب أن ينوي كل ليلة - بحيث يجعل لكل يوم نية مستقلة ؟
مذهب جمهور العلماء من الشافعية والحنفية والحنابلة: وجوب النية لكل يوم - ولا تكفي نية اليوم الأول : إلا لليوم الأول فقط - واحتجُّوا على هذا بقول النبي ﷺ: [ لا صِيَامَ لِمَنْ لمْ يُبيِّتِ الصِّيامَ مِنَ اللَّيلِ ].
وذهب المالكية إلى أن نيةً واحدةً تكفي لجميع الشهر - واحتجوا على هذا بأن شهر رمضان يشترط فيه تتابع الأيام - وما يشترط له التتابع : تجزئ فيه نية واحدة لجميعه - لأنه كالعبادة الواحدة - فالنية وإن لم تقع في كل يوم حقيقة - فهي واقعة حكماً وتبعاً - مالم يغير نيته في ليلة من الليالي
قلت: وبعض من قال بوجوب تجديد النية لكل يوم - قالوا : الصائم لو خطر بقلبه ليلاً أنه سيصوم غداً: فهذه نية وتكفيه - بل لو قام للسحور حتى يقوى على الصيام غداً : فهذه نية أيضاً
بل لو انقطع عن الأكل والشرب - لئلا يؤذن عليه الفجر وهو يأكل أو وهو يشرب : فهذه نية للصوم أيضاً - وعلى ذلك : فأمر النية للصيام : من الأمور اليسيرة، التي تتحقق بأدنى شعور داخلك بأنك ستصوم غداً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شخصين صوم الشهر النية لجميع الشهر ص ي ام کل یوم
إقرأ أيضاً:
ليلة لتترات الدراما المصرية بالأوبرا.. الخميس
تُحيي دار الأوبرا المصرية أمسية فنية مميزة لفرقة فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية بقيادة المايسترو أحمد عامر، وذلك في السابعة والنصف مساء الخميس 4 يونيو على المسرح الكبير.
يتضمن البرنامج نخبة مختارة من تترات الأعمال الدرامية المصرية الخالدة، التي تجاوزت حدود الشاشة الصغيرة لتصبح جزءًا أصيلًا من الذاكرة الفنية والوجدان الجمعي لأجيال متعاقبة.
ويشارك في إحياء الحفل كل من: وليد حيدر، محمد حسن، حسام حسني، تامر عبد النبي، محمد متولي، مؤمن خليل، سمية وجدي، رحاب عمر، كنزي، وفرح الموجي.
ويجسد الحفل حرص دار الأوبرا المصرية على استعادة الصفحات المضيئة من ذاكرة الإبداع المصري، وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة في إطار فني راقٍ يبرز ما تحمله من قيم فنية وإنسانية خالدة، ويؤكد مكانتها الراسخة في وجدان الجمهور المصري والعربي.