مليار درهم أرباح «إمباور» في 2025 بنمو 10.5%
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
أعلنت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، نتائجها المالية للعام المالي 2025، حيث سجلت إيرادات قياسية بلغت 3.419 مليار درهم عن السنة المالية 2025، بنمو نسبته 4.9% مقارنة بإيرادات عام 2024.
وسجلت «إمباور» أرباحاً صافية مقدارها 1.004 مليار درهم خلال العام ذاته بنسبة نمو 10.5% مقارنة بعام 2024، فيما بلغت الأرباح العائدة لمساهمي الشركة 993.
وشهد العام 2025 أداءً استثنائياً في عمليات «إمباور» التشغيلية، إذ بلغت القدرة الإجمالية الموصلة حوالي 1.7 مليون طن تبريد، كما زادت القدرة المتعاقد عليها 11% مقارنة بعام 2024 لتصل إلى حوالي 2 مليون طن تبريد، وذلك بعد توقيع 186 عقداً جديداً خلال 2025.
وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، إن النمو المتواصل في الإيرادات والأرباح، إلى جانب التوسع في محفظة المشاريع والبنية التحتية أسهم في ترسيخ مكانة «إمباور» كشريك أساسي في دعم التنمية الحضرية المستدامة في دبي، ومزوّد موثوق لحلول تبريد المناطق الموفرة للطاقة.
ونمت إيرادات «إمباور» وأرباحها قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 4.9% و6.2% على التوالي خلال عام 2025 مقارنةً بالعام السابق.
وارتفع إجمالي عدد المباني التي تزودها «إمباور» بخدماتها إلى 1747 مبنى في عام 2025، بزيادة قدرها 7% مقارنة بعام 2024، وبلغت نسبة الزيادة في عدد المتعاملين الجدد المسجلين 26% مقارنة بعام 2024، كما وصل إجمالي عدد عملاء المؤسسة إلى 156 ألف متعامل في نهاية عام 2025.
وبلغ عدد عمليات سداد الفواتير التي تمت عبر قنوات الدفع الإلكتروني التي تقدمها «إمباور» بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين من بنوك ومؤسسات مالية 979 ألفاً و51 عملية بزيادة بلغت نسبتها 10% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
واعتمدت «إمباور» 46 ألفاً و876 طلباً لخدمة شهادات عدم الممانعة خلال العام 2025، بنسبة زيادة بلغت 10% مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2024 وذلك لتسهيل حصول الاستشاريين والمقاولين على موافقات المؤسسة لتقديم الطلبات، وتقليل التجاوزات والأضرار والغرامات أو تجنبها، وتوفير الوقت والجهد. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية