تورط نائب رئيس جنوب السودان في أمر خطير بالحرب السودانية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
في أول تصعيد حكومي سوداني رسمي وصريح بشأن الدعم اللوجستي الواصل إلى قوات الدعم السريع عبر أراضي جنوب السودان، قادمًا من ميناء مومباسا الكيني، أكد نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار أن نائب رئيس دولة جنوب السودان تعبان دينق وعددًا من قادة الأجهزة الأمنية السابقين متورطين بتسهيل وصول الإمدادات العسكرية إلى مليشيات الجنجويد، معتبرًا أنهم متواطئون في دعم التمرد حسب ما نقلت عنه الجزيرة.
وكشف مالك عقار رصد الحكومة السودانية دخول نحو 350 شاحنة وقود عبر منطقة بحر الغزال، إضافة إلى إمدادات أخرى.
وأشار إلى أن مسؤولين التقاهم مؤخرًا في جوبا جرى تعيينهم قبل أيام قليلة من زيارته الرسمية، تباحث معهم حول سبل وقف تدفق الإمدادات إلى التمرد
وأوضح عقار أن السياسة المعلنة لحكومة جوبا تقف ضد هذه الممارسات، غير أن هناك شخصيات نافذة مثل تعبان دينق تسهل وصول الدعم اللوجستي لمليشيات أبوظبي لدواعي اقتصادية
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: جنوب السودان جنوب السودان
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.