من هي جيهان زكي وزيرة الثقافة الجديدة؟
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
بعد اختيار الدكتورة جيهان زكي لتولي منصب وزيرة الثقافة، خلفًا للدكتور أحمد فؤاد هنو، تتجه الأنظار إلى صاحبة المسيرة الثقافية الثرية والخبرة الطويلة في العمل الثقافي والدبلوماسي، والتي شغلت عددًا من المناصب البارزة وأسهمت في تطوير المشهد الثقافي المصري، إلى جانب حصولها على العديد من الجوائز والتكريمات المحلية والدولية.
ولدت الدكتورة جيهان زكي في 4 يوليو 1966 بالقاهرة، والتحقت بجامعة حلوان لدراسة علوم المصريات، حيث حصلت على درجة البكالوريوس من كلية السياحة والفنادق عام 1987 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وتم تعيينها معيدة بالكلية نفسها.
ثم نالت درجة الماجستير في علوم المصريات عام 1993، قبل أن تُبتعث من قبل الحكومة المصرية إلى جامعة ليون (لويز لوميير) بفرنسا في أغسطس 1995، للحصول على درجة الدكتوراه، والتي حصلت عليها عام 2000 عن رسالتها العلمية بعنوان: «أسوان والنوبة في العصر اليوناني الروماني».
المسيرة الأكاديمية والمهنيةبدأت جيهان زكي مسيرتها العملية بتعيينها معيدة بكلية السياحة والفنادق ـ جامعة حلوان عام 1988، ثم تم ترقيتها إلى مدرس مساعد عام 1993، ومدرس بعد عودتها من فرنسا عام 2000، قبل أن تصبح أستاذة مساعدة عام 2005، وأستاذة في علوم المصريات عام 2010.
على الصعيد الإداري والدولي، تم اختيارها عام 2003 ممثلة عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار لدى منظمة اليونسكو في باريس، لمتابعة الملف المصري للتراث الثقافي، واستمرت في هذا الدور حتى عام 2005، الذي تولت فيه منصب مدير عام آثار الوجه البحري بالمجلس الأعلى للآثار، ثم مدير عام إدارة الشؤون الدولية واليونسكو، بالإضافة إلى الإشراف على إدارة الآثار المستردة عام 2010.
في نفس العام، أسند إليها منصب مدير صندوق إنقاذ آثار النوبة، التابع لوزارة الثقافة، ضمن «الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة» بالشراكة مع اليونسكو منذ عام 1960.
في عام 2011، تولت منصب مستشارة الشؤون الخارجية والمنظمات الدولية بوزارة الآثار، ثم انتقلت للعمل مستشارة لمنظمة اليونسكو بمكتبها الإقليمي في القاهرة، لتنسق مع الحكومة المصرية في ملفات الثقافة والحفاظ على التراث المادي وغير المادي، حتى تولت رئاسة الأكاديمية المصرية للفنون بروما في أغسطس 2012.
الجوائز والتكريماتحصلت جيهان زكي على العديد من الجوائز والأوسمة، أبرزها وسام جوقة الشرف الفرنسي من الرئيس إيمانويل ماكرون عام 2025، ووسام فارس من الطبقة الوطنية من فرنسا عام 2009، وزمالة أكاديمية برلين من المعهد الألماني للآثار بالقاهرة عام 2010.
كما اختارتها اليونسكو عام 2015 ضمن 70 امرأة حول العالم، بمناسبة مرور 70 عامًا على تأسيس المنظمة، تقديرًا لإسهاماتها في المجالات الثقافية والاجتماعية والإنسانية.
لماذا تم اختيار جيهان زكي لوزارة؟ويرجع اختيار جيهان زكي لوزارة الثقافة لعدة أسباب وهي
خبرتها الأكاديمية الطويلة في الثقافة والتراث
دورها في مؤسسات كبرى مثل المتحف المصري الكبير والأكاديمية المصرية في روما.
إجراءات التعديل الوزاريوعقد مجلس النواب اليوم، جلسة لمناقشة التعديل الوزاري، وفقًا للائحة المجلس، التي تمنح رئيس الجمهورية الحق في إجراء التعديلات بعد التشاور مع رئيس مجلس الوزراء، على أن يُرسل كتابًا يوضح الوزارات المشمولة بالتعديل ويُعرض القرار في أول جلسة تالية لوروده.
وفي حال كان المجلس خارج دور الانعقاد، يُمكن توجيه دعوة للأعضاء لعقد جلسة طارئة خلال أسبوع من تاريخ ورود الكتاب، على أن تتم الموافقة على التعديل بأغلبية الحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث عدد الأعضاء، ثم يُخطر رئيس الجمهورية بالقرار.
كما تنص اللوائح الدستورية على مراعاة أحكام المادة 146 عند اختيار وزراء الدفاع والداخلية والخارجية والعدل، وأحكام المادة 234 الخاصة بتعيين وزير الدفاع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الثقافة مجلس النواب التعديل الوزاري الدكتورة جيهان زكي الدكتور أحمد فؤاد هنو إجراءات التعديل الوزاري جیهان زکی
إقرأ أيضاً:
السينودس الكلداني يناقش آليات اختيار وانتخاب الأساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش السينودس الكلداني خلال اجتماعاته الأخيرة عددًا من الجوانب القانونية والرعوية المتعلقة بآليات اختيار وانتخاب الأساقفة، في إطار سعي الكنيسة إلى تطوير أساليب الترشيح بما يتوافق مع احتياجات المرحلة الراهنة.
وجاءت هذه المداولات انطلاقًا من حرص الآباء الأساقفة على ضمان اختيار رعاة أكفاء قادرين على قيادة الأبرشيات المختلفة وتلبية احتياجات شعب الله الروحية والرعوية، بما يعزز من فعالية الخدمة الكنسية واستمراريتها.
تأكيد على معايير الخدمة والكفاءةوأكد المشاركون في السينودس أهمية أن تستند عملية اختيار الأساقفة إلى معايير واضحة تجمع بين الكفاءة الروحية والخبرة الرعوية والقدرة على إدارة شؤون الأبرشيات، بما يضمن استجابة أفضل لتحديات الخدمة المعاصرة.
كما شددوا على أن الهدف الأساسي من هذه الآليات هو دعم حياة الكنيسة وتعزيز دور الأسقف كراعٍ وخادم لشعبه، في إطار الشركة الكنسية والتقليد الرسولي.
نحو تطوير العمل الكنسي
ويأتي هذا النقاش ضمن جهود الكنيسة الكلدانية المستمرة لتحديث وتطوير آليات العمل الكنسي، بما يحافظ على أصالة التقليد الكنسي من جهة، ويواكب المتغيرات الرعوية والإدارية من جهة أخرى.
ومن المتوقع أن تُستكمل هذه المناقشات في جلسات لاحقة، بهدف الوصول إلى صيغ أكثر دقة ووضوحًا في ما يخص إجراءات اختيار الأساقفة، بما يخدم وحدة الكنيسة ويعزز رسالتها الروحية والرعوية.