تولى الدكتور محمد فريد صالح حقبة وزارة الاستثمار ضمن التشكيل الحكومي الجديد، ليبدأ فصلاً جديداً من العمل التنفيذي الهادف إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، وذلك عقب مسيرة مهنية حافلة بالانجازات في إدارة الأسواق المالية والرقابة على الأنشطة المالية غير المصرفية.

شغل صالح منصب رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية منذ أغسطس 2022 بقرار رئاسي، وحافظ على عضوية مجلس إدارة البنك المركزي المصري طوال تلك الفترة، كما ترأس لجنة الأسواق النامية والناشئة بالمنظمة الدولية لهيئات أسواق المال المعروفة عالمياً باسم الأيوسكو.

تولى الوزير الجديد منصب نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة الدولية لهيئات أسواق المال منذ سبتمبر 2022، بالإضافة إلى كونه نائب رئيس المجلس الاستشاري الأفريقي وعضو مجموعة الخبراء، المعنية بتمويل المناخ والتحول نحو الاقتصاد الأخضر والمستدام في القارة السمراء.

قاد الدكتور محمد فريد البورصة المصرية في الفترة الممتدة من 2017 حتى 2022 بنجاح ملحوظ، حيث ترأس خلالها اتحاد البورصات اليورو آسيوية واتحاد أسواق المال العربية، ومجموعة عمل الأسواق الناشئة في اتحاد البورصات العالمية لتطوير آليات التداول الرقمي.

أدار صالح أعمال الاستشارات المالية من خلال رئاسته لشركة Dcode EFC الرائدة في التحليلات الاقتصادية، وقدم استشارات فنية دولية للبنك الدولي في مجال التأجير التمويلي، وذلك في الفترة ما بين 2013 و2016 لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتحسين مناخ الأعمال.

حصل الوزير على درجة الدكتوراه في اقتصاديات التمويل من جامعة كارديف متروبوليتان بالمملكة المتحدة، ونال درجة ماجستير العلوم في القانون التجاري والتمويل الدولي من King's College London، ليعمق من خبراته القانونية والمالية في إدارة المحافظ الاستثمارية الكبرى.

نال صالح ماجستير العلوم الكمية المتعلقة بالتمويل من Bayes Business School بمدينة لندن، وأضاف لسجله العلمي ماجستير العلوم في الاقتصاد من جامعة يورك العريقة، وماجستير إدارة الأعمال في تخصص البنوك والتمويل من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.

حصد الوزير شهادات تخصصية رفيعة المستوى من جامعة UC Berkeley الأمريكية في مجال رأس المال المخاطر، واجتاز برامج متقدمة في تحليل السلاسل الزمنية من جامعة كامبريدج البريطانية، بعد تخرجه وحصوله على بكالوريوس التجارة الخارجية والاقتصاد من جامعة حلوان المصرية.

يتمتع الدكتور محمد فريد برؤية ثاقبة في هيكلة المؤسسات المالية وجذب الاستثمارات المباشرة، ويراهن عليه المراقبون في تحسين ترتيب مصر في مؤشرات ممارسة الأعمال الدولية، لما يملكه من علاقات وثيقة مع المؤسسات التمويلية الكبرى وقدرة على صياغة تشريعات محفزة للمستثمرين.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محمد فريد صالح وزير الاستثمار التشكيل الوزاري الاقتصاد المصري الرقابة المالية محمد فرید من جامعة

إقرأ أيضاً:

جامعة بني سويف تُحبط محاولة بنظارة إلكترونية .. تعرف على أحدث أساليب الغش في الامتحانات

في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا واعتماد البعض على وسائل غير تقليدية للالتفاف على قواعد الامتحانات، تمكنت جامعة بني سويف من كشف وإحباط محاولة غش إلكتروني داخل إحدى لجان كلية الحقوق، في واقعة تعكس حجم التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية في الحفاظ على نزاهة العملية الامتحانية، خاصة مع ظهور أدوات ذكية تعتمد على تقنيات الاتصال الحديثة والذكاء الاصطناعي.

ضبط محاولة غش إلكتروني داخل لجنة الامتحان

أعلنت جامعة بني سويف نجاحها في ضبط طالب بكلية الحقوق حاول استخدام وسيلة إلكترونية متطورة أثناء أداء الامتحان، حيث جرى اكتشاف الواقعة داخل إحدى لجان شعبة اللغة الفرنسية.

وأوضح الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن الواقعة بدأت عندما لاحظ المراقبون والملاحظون داخل اللجنة تصرفات غير معتادة وحركات أثارت الشكوك حول الطالب أثناء الامتحان، الأمر الذي دفعهم إلى إجراء فحص دقيق للأدوات التي كانت بحوزته.

نظارة ذكية للتواصل مع الخارج

وكشفت عملية الفحص أن الطالب كان يرتدي نظارة طبية مزودة بتقنية البلوتوث اللاسلكية، تتيح له التواصل بصورة سرية مع شخص خارج الجامعة للحصول على إجابات أسئلة الامتحان.

ووفقًا للجامعة، فإن استخدام هذه الوسيلة يمثل مخالفة صريحة للوائح المنظمة للعملية الامتحانية، ويعد محاولة واضحة للإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، وهو ما استدعى التدخل الفوري من إدارة الكلية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

إجراءات قانونية حاسمة

وعقب اكتشاف الواقعة، تحفظت إدارة الكلية على النظارة المستخدمة باعتبارها أداة الغش، كما تم تحرير محضر رسمي لإثبات الحالة وإحالة الطالب إلى الجهات المختصة للتحقيق واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وتأديبية وفقًا للوائح المعمول بها داخل الجامعة.

وأكدت إدارة الجامعة أن التعامل مع الواقعة جاء في إطار سياسة واضحة تستهدف حماية نزاهة الامتحانات والحفاظ على مصداقية الشهادات العلمية.

الجامعة: لا تهاون مع أي تجاوزات

وشدد الدكتور طارق علي على أن إدارة الجامعة تتابع سير الامتحانات بشكل يومي ومستمر، لضمان الالتزام الكامل بالقواعد والضوابط المنظمة للعملية الامتحانية.

وأضاف أن الجامعة لن تتسامح مع أي محاولات للغش أو التحايل، مهما بلغت درجة تطور الوسائل المستخدمة، مؤكدًا أن اللجوء إلى التكنولوجيا الحديثة لا يمنح المخالفين حصانة من الكشف أو المساءلة، وأن العقوبات المقررة ستطبق على كل من يثبت تورطه في مثل هذه الوقائع.

وأشار إلى أن الجامعة مستمرة في توفير بيئة تعليمية قائمة على الانضباط والشفافية واحترام قيم الأمانة العلمية، بما يضمن حقوق جميع الطلاب.

أدوات الذكاء الاصطناعي تثير الجدل

وتأتي هذه الواقعة بالتزامن مع انتشار مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي لأدوات تقنية حديثة يمكن استخدامها في المذاكرة أو استغلالها في الغش، من أبرزها قلم رقمي ذكي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقد أثارت هذه الأداة حالة واسعة من الجدل بعد أن تبين أنها قادرة على قراءة الأسئلة المكتوبة أو المطبوعة من خلال تمريرها فوق النص، ثم إرسال المحتوى إلى نظام ذكاء اصطناعي مدمج يقوم بتحليل السؤال وتوليد الإجابة في ثوانٍ معدودة.

كيف يعمل القلم الذكي؟

يعتمد القلم على تقنية المسح الضوئي للنصوص، حيث يقوم بقراءة المحتوى ونقله إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدمج بداخله، ليعرض الإجابة أو الشرح على شاشة رقمية صغيرة مثبتة في طرف الجهاز.

وما يميز هذه الأداة أنها لا تحتاج بالضرورة إلى هاتف محمول أو جهاز كمبيوتر، كما يمكن لبعض إصداراتها العمل دون اتصال دائم بالإنترنت من خلال أنظمة محلية أو قواعد بيانات مبرمجة مسبقًا.

استخدامات تعليمية وإنسانية

ورغم المخاوف المرتبطة بإمكانية استغلال هذه الأدوات في الغش، فإن لها العديد من الاستخدامات الإيجابية والمفيدة، أبرزها الترجمة الفورية للنصوص بمختلف اللغات، ومساعدة الطلاب والباحثين في فهم المحتوى العلمي.

كما يمكن استخدامها في تبسيط المعلومات الطبية وشرح نتائج التحاليل للمرضى بلغة سهلة، فضلًا عن دعم الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية أو الذين يعانون من صعوبات القراءة، من خلال تحويل النصوص إلى صوت أو تقديمها بصورة أكثر وضوحًا.

بين التطور التكنولوجي وحماية النزاهة التعليمية

تكشف واقعة جامعة بني سويف عن الوجه الآخر للتطور التكنولوجي، فبينما تفتح تقنيات الذكاء الاصطناعي آفاقًا واسعة للتعلم وتبادل المعرفة، فإنها تفرض في الوقت ذاته تحديات جديدة أمام المؤسسات التعليمية. ويبدو أن الجامعات أصبحت مطالبة اليوم بمواكبة هذا التطور عبر تحديث آليات الرقابة والتفتيش، لضمان بقاء الامتحانات ساحة للتنافس الشريف والاعتماد على الجهد الشخصي، بعيدًا عن أي محاولات للغش أو التحايل مهما كانت درجة تطورها.

طباعة شارك بني سويف غش إلكتروني المؤسسات التعليمية الذكاء الاصطناعي كلية الحقوق

مقالات مشابهة

  • جامعة بني سويف تُحبط محاولة بنظارة إلكترونية .. تعرف على أحدث أساليب الغش في الامتحانات
  • شراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
  • «أسد» يحتفظ بالمركز الثاني في إيرادات أفلام عيد الأضحى 2026 بهذا الرقم
  • حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي
  • محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
  • الباحث ” علي الجبيري ” يناقش رسالة الدكتوراه بجمهورية السودان
  • وزير المالية أمام «خطة النواب»: لا ضريبة على الغاز الطبيعي بالمنازل
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • حماية المستثمر يضخ نصف مليار جنيه جديدة للاستثمار في محافظ الأوراق المالية
  • وزير المالية: الإيرادات الضريبية زادت 29%؜ خلال الفترة من يوليو إلى مارس الماضيين