حمدان بن زايد يستقبل وفد وزارة الدفاع ويطّلع على استعدادات عرض «حصن الاتحاد 11»
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، في قصر السيف، وفداً من وزارة الدفاع، ممثلاً بقيادة حرس الرئاسة واللجنة المنظمة للعرض العسكري «حصن الاتحاد 11»، المقرر تنظيمه بمدينة ليوا في منطقة الظفرة بالتزامن مع مهرجان ليوا الدولي 2027، والذي ينطلق في شهر ديسمبر المقبل.
وخلال اللقاء، اطّلع سموه على البرنامج العام والاستعدادات التي أعدّتها اللجنة المنظمة للعرض، الذي تستضيفه منطقة الظفرة وتنظمه وزارة الدفاع، حيث استمع إلى شرحٍ وافٍ من قائد حرس الرئاسة وأعضاء اللجنة حول فقرات العرض، ومهام الجهات المشاركة، إلى جانب خطط العمل والاستعدادات المتكاملة لتنفيذ هذا الحدث الوطني الكبير.
وأكد سموه أن فعالية «حصن الاتحاد» تمثّل إحدى المنصات الوطنية المهمة التي تعكس احترافية قواتنا المسلحة، وتعزّز الوعي المجتمعي بدورها المحوري في حماية مكتسبات الوطن، وترسيخ قيم الولاء والانتماء، بما ينسجم مع رؤية قيادتنا الرشيدة في بناء منظومة دفاعية متطورة وقادرة على مواجهة مختلف التحديات.
وأضاف سموه أن النجاحات المتواصلة التي تحققها قواتنا المسلحة تأتي ثمرةً للاهتمام الكبير والمتابعة الدائمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وحرصه المستمر على تطوير قدراتها ورفع كفاءة منتسبيها وفق أعلى المعايير العالمية.
ورحّب سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان باستضافة منطقة الظفرة لهذا العرض العسكري، مؤكّداً أن تنظيمه يُسهم في إبراز القدرات القتالية العالية لقواتنا المسلحة، وما يتمتع به منتسبوها من كفاءة وجاهزية في مختلف الوحدات والتشكيلات، بما يعكس قدرتها على الدفاع عن الوطن، وصون الحق والعدل، والتصدّي لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الدولة واستقرارها.
حضر الاستقبال الشيخ راشد بن حمدان بن زايد آل نهيان، وسعادة ناصر محمد المنصوري، وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وسعادة عيسى حمد بوشهاب، مستشار سمو ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، إلى جانب عدد من المسؤولين.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حمدان بن زايد حصن الاتحاد أبوظبي الظفرة مهرجان ليوا الدولي بن زاید آل نهیان فی منطقة الظفرة حمدان بن زاید
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.