تجديد الثقة في الدكتور خالد عبد الغفار وزيرا للصحة والسكان
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
في ضوء التعديل الوزاري الجديد في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، جددت القيادة السياسية ومجلس النواب، الثقة في الدكتور خالد عبد الغفار وزيرًا للصحة والسكان لفترة وزارية جديدة، وذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي، التي انعقدت منذ قليل.
. عقوبات صارمة من نقابة الموسيقيين بعد التحقيق مع دنيا الألفي
وكان الدكتور عبد الغفار قد تولى منصب وزير الصحة والسكان في 14 أغسطس 2022، بعد أن كان قائماً بأعمال وزير الصحة والسكان، منذ 28 أكتوبر 2021.
وتزامنًا مع بدء فترته الوزارية الجديدة، فهناك عددًا من الملفات شائكة التي تنتظر الحسم على طاولة الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة، للإرتقاء بالمنظومة الصحية وصحة المواطن، أبرزها استكمال المرحلة الثانية من التأمين الصحي الشامل، وحل أزمة توفير سرير رعاية مركزة، واستكمال المبادرات الصحية، والقضاء على فجوة الثقة وضعف الخدمة في المستشفيات الحكومية.
وتعكس خطوة تجديد الثقة في الدكتور خالد عبد الغفار، تقدير الدولة لخبراته المتراكمة ومسيرته الممتدة في العمل الأكاديمي والتنفيذي، فهو يشغل أيضًا منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، بما يؤكد الدور المحوري المنوط به في إدارة أحد أهم الملفات الحيوية المرتبطة بصحة المواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور خالد عبد الغفار وزير للصحة والسكان وزيرا للصحة والسكان وزير الصحة ملفات شائكة المبادرات الصحية المرحلة الثانية من التأمين الصحي الشامل الدکتور خالد عبد الغفار وزیر المخرج أحمد صقر نائب وزیر الصحة دنیا الألفی التحقیق مع
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة اللبنانية: مقتل 5 أشخاص وإصابة 48 بينهم موظفين بمستشفى تبنين جنوبي البلاد إثر غارات إسرائيلية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مقتل 5 أشخاص وإصابة 48 بينهم موظفين بمستشفى تبنين جنوبي البلاد إثر غارات إسرائيلية.
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.