وزير النفط يؤكد أن ليبيا تمتلك احتياطيات غاز ضخمة وتسعى لزيادة الإمدادات لأوروبا
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أكد وزير النفط والغاز خليفة عبد الصادق، في حديث للجزيرة نت، أن ليبيا تمتلك أحد أكبر مخزونات الغاز في المنطقة، حيث تقدر الاحتياطيات التقليدية بنحو 70 تريليون قدم مكعب، فيما تتجاوز الموارد غير التقليدية 129 تريليون قدم مكعب، مع احتمالات وصول الإجمالي إلى نحو 200 تريليون.
ورأى الوزير عبد الصادق أن خط أنابيب “غرين ستريم”، الذي يربط مجمع مليتة في ليبيا بالسواحل الإيطالية، يمثل أحد أهم ركائز الإستراتيجية الليبية للتوسع في الصادرات، لافتا إلى أن الخط يعمل حالياً بأقل من 20% من طاقته التصديرية، ما يمنح ليبيا فرصة كبيرة لزيادة الإمدادات نحو أوروبا.
وأشار عبد الصادق إلى أن الغاز المنقول عبر الأنابيب يعد أقل تكلفة مقارنة بالغاز الطبيعي المسال، وهو ما يعزز تنافسية ليبيا في سوق الطاقة الأوروبية، خاصة في ظل البنية التحتية القائمة.
وتتوافق هذه التصريحات مع ما أعلنه رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان، خلال مؤتمر الغاز الطبيعي المسال 2026 في قطر، حيث أكد أن ليبيا تخطط لزيادة إنتاج الغاز خلال السنوات الخمس المقبلة، مستهدفة إنتاجا يصل إلى نحو مليار قدم مكعب يوميا لرفع الصادرات لأوروبا بحلول عام 2030.
وكشف سليمان عن خطط للتنقيب عن الغاز الصخري وإطلاق جولات استكشاف جديدة بمشاركة شركات دولية كبرى، من بينها شيفرون وإيني وكونوكو فيليبس، إضافة إلى تحالف تقوده ريبسول، لتعزيز القدرات الإنتاجية للبلاد.
المصدر: موقع “الجزيرة نت”
النفط Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف النفط
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
الدول الأعضاء في مجموعة D-8
تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش