القصة الكاملة لسقوط مديرة إحدى الشركات السياحية بتهمة النصب على المواطنين لأداء مناسك العمرة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
لم تكن الرحلة إلى بيت الله مجرد سفر عادي، بل كانت حلم عمر. حلم تأجل سنوات طويلة، كبر مع الدعاء، وترسخ مع كل نظرة للكعبة على شاشة التلفزيون .
بعضهم كان ينتظر دوره منذ شبابه، وآخرون تقدم بهم العمر وهم يرجون أن يختموا حياتهم بسجدة أمام الحرم.
هنا في أحد أحياء القاهرة البسيطة، ظهرت سيدة قدمت نفسها باعتبارها المديرة المسؤولة لإحدى شركات السياحة، كلماتها كانت مطمئنة، وابتسامتها واثقة، وحديثها مليء بالوعود تأشيرات جاهزة، أسعار مخفضة، إجراءات سهلة وسريعة.
لم يشكّ أحد، فالحلم كان أكبر من الشك، بدأ الناس يأتون إليها واحدًا تلو الآخ، موظف بسيط باع مصوغاته، سيدة أرملة أخرجت مدخرات عمرها، أب أراد أن يصطحب والدته العجوز لأداء العمرة قبل أن يخذله الجسد، جميعهم جمعوا أموالهم بقلوب مرتعشة، لكن مليئة بالأمل.
مرت الأيام، ثم الأسابيع، لا تأشيرات، لا مواعيد سفر، فقط أعذار متكررة: تأخير إداري، إجراءات من السعودية، اصبروا أيام قليلة، ومع كل تأجيل، كانت القلوب تنقبض، والقلق يكبر.
وحين أدرك الضحايا الحقيقة، كان الأوان قد فات، اختفت السيدة، وأُغلقت الأبواب، وضاع الحلم، لم يضع المال فقط، بل ضاع معه شعور بالأمان، وانكسرت ثقة بريئة استُغلت باسم الدين.
تحركت الأجهزة الأمنية بعد تلقي البلاغات، وكشفت تحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة أن الشركة تعمل دون ترخيص، وأن ما جرى لم يكن خطأً عارضا، بل نصبًا ممنهجًا استهدف الراغبين في أداء الحج والعمرة، مع الترويج للنشاط الإجرامي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبعد تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمة، وبحوزتها هاتف محمول كشف عن أدلة دامغة تؤكد نشاطها الإجرامي، وبمواجهتها، اعترفت بما ارتكبته، وتبين استيلاؤها على نحو مليون جنيه من 11 مواطنًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النصب اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
صفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى شمال إسرائيل تحسبًا لسقوط صواريخ
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إنّ الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية تعيش ساعات عصيبة عقب صدور بيان مشترك غير مسبوق بين رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الدفاع الإسرائيلي تضمّن قراراً بتوجيه ضربات إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، من دون تحديد المناطق المستهدفة أو إصدار أي إنذارات مسبقة كما جرت العادة منذ بداية العدوان في الثاني من مارس الماضي.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه لم تُنفذ أي ضربات حتى الآن، موضحاً أن التوقعات تشير إلى أن أي هجمات محتملة قد تسبقها إنذارات من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتابع، أن الضاحية الجنوبية شهدت موجات نزوح واسعة عبر جميع مخارجها، سواء باتجاه مدينة بيروت أو نحو عدد من بلدات محافظة جبل لبنان، ولا سيما في اتجاه الحازمية وخلدة ومناطق أخرى.
وأوضح أن أعداداً كبيرة من النازحين انتشرت على الطرقات، فيما أقام بعضهم خياماً في محيط الحديقة الرئيسية في بيروت وفي مناطق قريبة من الضاحية، إلا أنهم رفضوا التصوير. كما لفت إلى الانتشار الكثيف للنازحين في محيط الضاحية الجنوبية، وخصوصاً في المناطق المتاخمة للعاصمة اللبنانية بيروت.
وأكد مراسل قناة القاهرة الإخبارية أن الضاحية الجنوبية تترقب خلال الساعات المقبلة أي ضربة محتملة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى إخلاء جميع المنشآت التعليمية بشكل كامل، بما في ذلك المدارس والجامعات والحضانات ورياض الأطفال.
وواصل، أن مناطق عدة في الضاحية، وتحديداً حارة حريك التي تُعد المعقل الرئيسي لحزب الله أو ما يُعرف بعاصمته في بيروت، أصبحت شبه خالية، مع تسجيل توقف شبه كامل للحركة فيها، كما أشار إلى ظهور مطار رفيق الحريري الدولي من موقع التغطية، نظراً لمجاورته المباشرة للضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.
https://www.youtube.com/shorts/Os5kf5QgnyA