ممكن توصل للشطب .. قرارات من نقابة الموسيقين بعد التحقيق مع دنيا الألفى
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
كشف طارق مرتضى، المتحدث الرسمي لنقابة المهن الموسيقية، تفاصيل التحقيق مع المطربة دنيا الألفي، وذلك على خلفية الفيديو المتداول لها أثناء إحيائها إحدى المناسبات، والذي ظهرت فيه وهي تتلفظ بألفاظ خادشة للحياء.
وقال مرتضى، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية أميرة عبيد عبر قناة الشمس، إن الواقعة تم التعامل معها بشكل فوري من قبل النقابة، مؤكدًا أن ما حدث لا تقبله أي لائحة أو قانون أو مبادئ مجمتعية.
أوضح أن النقابة أخطرت دنيا الألفي بالتحقيق فور انتشار الفيديو، وتم استدعاؤها أمام الشئون القانونية، حيث خضعت للتحقيق بشكل عاجل، وانتهت الإجراءات بتوقيع عقوبة مالية قدرها 100 ألف جنيه، بالإضافة إلى إيقافها عن مزاولة المهنة لمدة شهرين.
أشار المتحدث الرسمي للنقابة إلى أن مصر دائمًا ولادة بالمواهب، وأن الموهبة وحدها لا تكفي إذا لم تقترن بالالتزام والانضباط، مؤكدًا أن النقابة تتخذ موقفًا رادعًا عند حدوث أي تجاوزات، بينما يتم اللجوء إلى الشطب النهائي في حال تكرار المخالفات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نقابة المهن الموسيقية
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU