تكريم أكثر من 30 طالبًا وطالبة من متدربي صحيفة رسالة الجامعة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
برعاية وحضور عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الملك سعود، سعادة الدكتور عبدالوهاب بن محمد ابا الخيل، أُقامت صحيفة رسالة الجامعة حفل تكريم لأكثر من 30 طالبًا وطالبة من المتدربين المتميزين في صحيفة رسالة الجامعة، وذلك تقديرًا لجهودهم وإنجازاتهم خلال فترة التدريب.
وشهد الحفل حضور رئيس قسم الإعلام وعدد من أعضاء هيئة التدريس، في إطار دعم الكلية المستمر للأنشطة الإعلامية وبرامج التدريب التطبيقي التي تسهم في تأهيل الطلبة وصقل مهاراتهم المهنية.
وأعرب سعادة عميد الكلية عن اعتزازه بالمستوى المتميز الذي يقدمه طلبة صحيفة رسالة الجامعة، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به الصحيفة في تنمية مهارات الطلبة منذ تأسيسها، ومؤكدًا مكانتها بوصفها إحدى أقدم الصحف الجامعية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
من جانبه، قدّم المشرف على صحيفة رسالة الجامعة، الدكتور محمد بن إبراهيم المستادي، شكره وتقديره لسعادة العميد على رعايته وحضوره، مؤكدًا أن الصحيفة مثّلت على مدى مسيرتها منصة تدريبية رائدة وبيئة ثرية لصناعة التجارب الجامعية المؤثرة، مبينًا أن الطلبة يشكّلون محور رسالة الصحيفة وغايتها الأساسية.
وأشار الدكتور المستادي إلى أن أكثر من 200 طالب وطالبة شاركوا خلال الفصل الدراسي الماضي في تحرير الصحيفة وصناعة محتواها، حيث نُشرت أسماؤهم وأعمالهم، مؤكدًا أن هذا التكريم يأتي تتويجًا لجهود الطلبة ودعم أساتذتهم وقيادة الكلية، ومعبّرًا عن تطلعه إلى أن يكون هذا الحفل مناسبة دورية.
من جهته، ألقى الدكتور محمد الأحمد، عضو هيئة التدريس بقسم الإعلام، كلمة رحّب فيها بسعادة عميد الكلية ووكلائها وأعضاء هيئة التدريس والطلبة، معربًا عن سعادته بتكريم المتدربين، ومشيرًا إلى تزامن المناسبة مع الذكرى الخمسين لتأسيس صحيفة رسالة الجامعة، حيث صدر عددها الأول عام 1975م.
واستعرض الدكتور الأحمد مسيرة الصحيفة ودورها في التدريب الإعلامي، موضحًا أنها أسهمت منذ تأسيسها في تدريب ما يقارب 500 طالب وطالبة في مجالات التحرير الصحفي والإخراج والإعلان، من خلال برامج تدريبية منتظمة تُقام في كل فصل دراسي.
وأضاف أن عددًا من خريجي ومتدربي الصحيفة تقلدوا مناصب قيادية وعملوا في صحف محلية وعربية بارزة، من بينها اليوم والرياض والوطن والرؤية، إضافةً إلى الصحف الإلكترونية، مؤكدًا أن صحيفة رسالة الجامعة شكّلت رافدًا مهمًا لإعداد كوادر إعلامية مؤهلة أسهمت في دعم المشهد الإعلامي.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم الطلاب والطالبات المتدربين، إلى جانب عددٍ من أعضاء هيئة التدريس، ( د. طلال الشثري، د. سعود الذيابي، أ. مشعل الوعيل، أ. رضوان بكري، أ. الجوهرة الحربي ) نظير جهودهم في دعم الصحيفة والإسهام في تدريب الطلبة على مختلف الفنون الصحفية.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جامعة الملك سعود أخبار السعودية هیئة التدریس
إقرأ أيضاً:
متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية. وفي هذا الإطار، أكد السيد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداريوأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح السيد الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد السيد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.