نائب رئيس جامعة الزقازيق يشهد انطلاق فعاليات الموسم الثقافي لكلية الطب
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
اكد الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق أنه برعاية وحضور الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبإشراف الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، والدكتور محمد بشير وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، انطلقت فعاليات الموسم الثقافي لكلية الطب بجامعة الزقازيق، اليوم الثلاثاء الموافق ١٠ فبراير ٢٠٢٦م.
شهدت فعاليات الافتتاح حضور نخبة من القيادات الجامعية، من بينهم الدكتورة أمل عطا وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة سالي محمود وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد ندا المدير التنفيذي للمستشفيات، إلى جانب عدد من الأطباء وأعضاء هيئة التدريس والطلاب واللواء طارق عجيز مساعد وزير الداخلية ومدير أمن القليوبية الأسبق، والشيخ عبد الفتاح الطاروطي نائب شيوخ عموم المقارئ المصرية، والإعلامي القدير طارق علام، حيث تناولت كلماتهم محاور فكرية وتوعوية عميقة حول تطور العلم ودوره في خدمة الإنسان، وارتباطه بالإعجاز الإلهي بما يعزز اليقين ويدعم مسيرة المعرفة، مؤكدين أن ترسيخ قيم الانتماء الوطني والعمل الجاد يمثل حجر الأساس لدعم جهود التنمية الشاملة وبناء مستقبل أكثر وعيًا وتقدمًا للأجيال القادمة.
فيما أكد الدكتور هلال عفيفي أن الموسم الثقافي بكلية الطب يُعد منصة فكرية وتوعوية مهمة تسهم في تنمية وعي الطلاب وتعزيز إدراكهم بالقضايا الوطنية والمجتمعية، مشيرًا إلى حرص جامعة الزقازيق على دعم الأنشطة الثقافية التي تسهم في بناء شخصية الطالب المتكاملة جنبًا إلى جنب مع التميز الأكاديمي، بما يتماشى مع توجهات الدولة في إعداد جيل واعٍ قادر على تحمّل المسئولية وصناعة المستقبل.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمود مصطفى طه أن انطلاق الموسم الثقافي بكلية الطب يهدف إلى تقديم تجربة تعليمية متكاملة لا تقتصر على الجوانب الأكاديمية فحسب، بل تمتد لتشمل تنمية الوعي الثقافي والفكري والقيمي لدى الطلاب، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على الإسهام الإيجابي في المجتمع. وأوضح أن استضافة نخبة من الرموز الوطنية والدينية والإعلامية البارزة تعكس حرص الكلية على ترسيخ مفاهيم الانتماء والهوية الوطنية، وإعداد كوادر طبية تمتلك العلم والوعي والمسئولية تجاه مجتمعها ووطنها.
يأتي تنظيم الموسم الثقافي في إطار حرص كلية الطب بجامعة الزقازيق على دعم الوعي الثقافي والفكري لدى الطلاب، وبناء الشخصية الجامعية المتكاملة القادرة على الإبداع وخدمة المجتمع، إلى جانب ترسيخ قيم الانتماء والمعرفة، بما يتكامل مع رسالة الكلية الأكاديمية والعلمية في إعداد كوادر طبية متميزة.
وفي ختام الندوة، كرّمت إدارة كلية الطب الضيوف تقديرًا لمشاركاتهم الثرية وإسهاماتهم الفكرية التي أضفت قيمة متميزة على فعاليات الموسم الثقافي، حيث تم إهداؤهم درع الكلية وشهادات تقدير، في أجواء عكست التقدير والاعتزاز بدورهم الفاعل في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الانتماء والعمل الوطني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزقازيق جامعة الزقازيق نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم كلية الطب جامعة الزقازیق الموسم الثقافی کلیة الطب
إقرأ أيضاً:
افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش
صراحة نيوز – افتتح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد اليوم الخميس في قاعة الاحتفالات بدائرة المكتبة الوطنية بعمان “ملتقى السرد العربي” بدورته الـ7 (دورة الروائي هاشم غرايبة)، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لرابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الــ40 التي تأتي تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.
وفي حفل افتتاح “الملتقى” الذي حضره رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز والعين المؤرخة الدكتور هند أبو الشعر وضيوف الملتقى من أدباء ونقاد عرب وكتاب ومثقفون أردنيون، قال الأحمد في كلمته؛ إن هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “ملتقى السرد العربي في دورته السابعة ويعاين تحولات الألفية الثالثة”ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش الذي يتواصل منذ أربعة عقود يؤكد مكانة الأردن في المشهد الثقافي العربي والثقة التي يحوزها من المبدع العربي، وهي ثقة تحمل الكاتب والمثقف الأردني والمؤسسات والهيئات الثقافية الأردنية مسؤولية كبيرة بوصفها بيوت للخبرة وفضاءات للحوار النقدي والفكري للارتقاء بآفاق السرد العربي.
ولفت في حفل افتتاح الملتقى الذي أدارته عضو الهيئة الإدارية للرابطة القاصة سامية العطعوط، الى أهمية توافر منهجية البحث لمن يتصدى لمسؤولية تطوير السرد، وتغذية السرد كعلم بالمراجع النقدية والأدوات والتقنيات الحديثة التي تواكب تحولات السرد وتطوره، مشيرا الى ان موضوع السرد الأدبي يتقاطع مع السرد الثقافي والتاريخي الذي يتصل بـ”السردية الأردنية .. حكاية الأرض والإنسان” في الآلية التي تتم فيها توثيق القصص وفي تداخل وظيفتي الكتابة الأدبية والتوثيق الثقافي والتاريخي لجهة التداخل المعرفي العميق.
وأكد، أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة المهرجان فنيا وتنظيميا وإداريا وبرامجيا لأنها تشكل انطلاقة جديدة تعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، وتسعى لترسيخ الحضور الثقافي الأردني وتعزيز مكانة الأردن على خريطة المهرجانات الثقافية والفنية عربيا ودوليا، كما تمثل محطة مهمة في اهتمام الدولة بالسردية الأردنية التي تتجلى في كل صنوف الإبداع.
وقال رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين بكلمة ألقاها في الافتتاح إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في لحظة تاريخية تتسارع فيها التحولات الثقافية والمعرفية على نحو غير مسبوق، إذ أعادت الثورة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الى جانب التحولات السياسية والاقتصادية العالمية، تشكيل المشهد الثقافي، وأثرت في طرائق إنتاج النصوص السردية وتلقيها، وفي طبيعة العلاقة بين الكاتب والقاريء وبين الواقع والمتخيل .
ولفت الى انه في ظل ما اصطلح عليه بـ”السيولة” في عالمنا المعاصر، بات السرد العربي مطالبا بإعادة النظر في أدواته وأسئلته وتقنياته، ليستوعب هذه المتغيرات ويقرأ آثارها العميقة في الانسان والمجتمع، مبينا أن الملتقى ينعقد هذا العام ليتناول تحولات السرد العربي ليس بوصفها تحولات فنية وحسب وإنما باعتبارها انعكاسا لتحولات ثقافية واجتماعية وسياسية ومعرفية كبرى، غدت تؤثر في بنية الخطاب السردي وموضوعاته ولغته وآليات اشتغاله.
وقال في كلمة اللجنة التنفيذية للملتقى، الروائي جلال برجس “يلتئم شملنا اليوم لنشرع باب الدورة السابعة من ملتقى السرد العربي في فضاء المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الفضاء الذي طالما كان موطنا للحكاية ومستقرا للثقافات وملتقى للأصوات التي تبحث عن معنى الإنسان في هذا العالم المتحول”.
ولفت الى أن السرد في الألفية الثالثة يواجه أسئلة جديدة؛ أسئلة التكنولوجيا وتحولات الهوية وتغير الانسان بالمكان والزمان، الا ان الانسان قادر على التجدد لأن جوهره الأول هو الانسان والذي لا ينتهي من طرح الاسئلة.
وفي كلمة الأدباء العرب المشاركين قال الناقد العراقي الدكتور ضياء الخضير “من عمان ومن جرش المهرجان والمدينة التي ما تزال حجارتها تحفظ صدى الخطى القديمة وتمنح الحاضر وحكايته معنى أن يكون امتداد لذاكرة لا تنطفيء، نلتقي في ملتقى السرد حيث لا يون هذا العالم السحري مجرد حكاية تروى بل فعل مقاومة للنسيان ومحاولة لفهم الانسان في علاقته بالمكان والزمن والآخر”.
وأكد، أن الثقافة ليست ترفا كونها احد الطرق الاخيرة المتبقية في الدفاع عن المعنى وحماية الذاكرة والهوية وتجديد لغة الخطاب وبناء جسور الحوار بين الشعوب.
المحتفى به الروائي هاشم الغرايبة الذي تغالب على وضعه الصحي القى كلمة قال فيها انه يمارس الكتابة لكي ينجو كون الكلمة موقف وهي تسري بين الناس، معربا عن سعادته بحضور هذه النخبة من الادباء والكتاب الاردنيين والعرب، وقدم شكره لوزارة الثقافة و”مهرجان جرش” ورابطة الكتاب.
واستعرض تجربته في الكتابة منذ بواكيرها حيث النشأة الاولى والتجارب التي عايشها ، كما إستعاد في كلمته ذكرياته مع صديقة الروائي الراحل مؤنس الرزاز .
من جهته دعا العين الرزاز في مداخلة له، الروائي الغرايبة أن يستمر بهذا النفس المصر على الاستمرار ومواجهة الحقيقة وأن يقول الواقع، مخاطبا الغرايبة بأن كل عربي يقرأ سيستمد طاقته من كل ما كتبت بالشأن العربي.
وعرضت في حفل افتتاح الملتقى، مادة فيلمية عن الروائي هاشم غرابية.
وفي ختام الحفل، سلم العين الرزاز وياسين درع الرابطة التكريمي للروائي الغرايبة.
وفي الجلسة الأولى التي تواصلت بعد الافتتاح قدم القاص سعود قبيلات شهادة وقراءة في تجربة الروائي هاشم غرايبة حملت عنوان “هاشم غرايبة .. رفيقي القديم وكتاباته”.
واستعاد قبيلات ذكرياته حينما تعرف شخصيا الى غرايبة لاول مرة عام 1979 وكان قد قرأ له بعض القصص، مستعرضا مسيرة علاقته معه.
وتحدث في الجلسة التي أدارتها القاصة العطعوط عن ابرز سمات كتابة هاشم غرايبة، ومنها بأنه بعيد عن الزخرفة والاستعراض البلاغي وأن شخصياته في ما يكتب مقنعة للقاريء ولا تتحدث بلغة المؤلف ولا تؤدي أدوار مقحمة وأن سرده هادئا وعميقا من غير فقر شعوري وواضحا من غير مباشرة وبسيطا من غير تسطيح.
ونوه بأن ما يميز كتابات غرايبة هو أن الانسان في مركز السرد لديه وأن الواقعية بوصفها إعادة إكتشاف للواقع.