الهند تصادر 3 ناقلات بأول تحرك ضد أسطول الظل
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
صادرت قوات خفر السواحل في الهند ثلاث ناقلات نفط قالت إنها متورطة في تهريب النفط، في أول مؤشر على تشدد نيودلهي إزاء ما يُعرف بأسطول الظل.
وقالت خفر السواحل إن السفن الثلاث جرى ضبطها، الجمعة الماضية، في المياه قبالة مدينة مومباي، موضحة في منشور على منصة "إكس" أنها "فككت شبكة دولية لتهريب النفط"، وأن هذه السفن كانت معروفة بـ "تغيير هويتها بشكل متكرر".
نقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادر وصفتها بالمطلعة على قطاع الشحن البحري الهندي، قولها إن هذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها نيودلهي إجراء من هذا النوع، في وقت تقود فيه الولايات المتحدة وأوروبا جهودا لتشديد الرقابة على السفن التي تنقل نفطا خاضعا للعقوبات.
تُظهر بيانات القطاع أن العديد من ناقلات "أسطول الظل" لديها وثائق دون المستوى المطلوب، وترفع أعلاما لا تظهر انتماءها الحقيقي لدولها، فضلًا عن ضعف الصيانة، ما يشكل مخاطر أمنية وملاحية، حسب بلومبيرغ.
تأتي الخطوة من جانب الهند في ظل ضغوط تمارسها الولايات المتحدة على نيودلهي لوقف استيراد الخام الروسي، ضمن تفاهمات مرتبطة بخفض الرسوم الجمركية على الواردات من الدولة الآسيوية.
وكانت الهند أعلنت في مطلع العام الماضي أنها لن تسمح للناقلات الخاضعة للعقوبات بتفريغ شحناتها في موانئها.
السفن الثلاثلم تكشف خفر السواحل عن أسماء السفن المصادَرة، لكنها نشرت صورا لها، تطابقت، وفق منصة تتبع السفن "مارين ترافيك" مع ناقلات تحمل أسماء "تشيلترن" و"أسفلت ستار" و"ستيلار روبي".
وأكدت منصة تتبع السفن "تانك تراكر" تحديد الناقلات نفسها عبر أرقام التعريف الدولية الفريدة المكونة من 7 أرقام.
وحسب بلومبيرغ، فإن السفن الثلاث كانت خاضعة لعقوبات فرضتها واشنطن العام الماضي، على خلفية ارتباطها بتجارة النفط الإيراني.
ويُطلق مصطلح "أسطول الظل" على مجموعة تُقدَّر بنحو 1500 ناقلة للنفط الروسي والإيراني والفنزويلي حول العالم.
إعلانوكانت السلطات الماليزية أفرجت في وقت سابق من هذا الشهر عن ناقلتين قديمتين، احتجزتهما بسبب تنفيذ عملية نقل نفط من سفينة إلى أخرى دون تصريح.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أسطول الظل
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟