صحيفة الاتحاد:
2026-06-02@20:56:46 GMT

«يونيسف»: الوقت ينفد أمام أطفال السودان

تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT

جنيف (وكالات)

أخبار ذات صلة «يونيفيل»: سحب معظم عناصرنا من جنوب لبنان منتصف 2027 «الصحة العالمية»: الصراع بالسودان دفع النظام الصحي للانهيار

حذّرت الأمم المتحدة، أمس، من أن الوقت ينفد أمام الأطفال الذين يعانون سوء التغذية في السودان داعية العالم إلى «التوقف عن غض الطرف» عن المأساة.
وتنتشر المجاعة في إقليم دارفور بغرب السودان، بحسب ما حذّر خبراء مدعومون من الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، في وقت خلّفت الحرب المتواصلة ملايين الجياع والنازحين المحرومين من المساعدات.

وقال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» ريكاردو بيريز: إن الوضع يتدهور بالنسبة للأطفال يوماً بعد يوم، محذّراً من أن «الوقت ينفد أمامهم».
وفي أجزاء من شمال دارفور، يعاني أكثر من نصف الأطفال من سوء التغذية الحاد، بحسب ما أفاد خلال مؤتمر صحافي في جنيف. وأوضح أن «الجوع الشديد وسوء التغذية يصيبان الأطفال أولاً: الأصغر سناً وحجماً والأكثر ضعفاً، وهو أمر ينتشر في السودان».
وحذّر من أن الحرارة والإسهال وإصابات الجهاز التنفّسي والتغطية المحدودة لعمليات التطعيم ومياه الشرب غير الآمنة والأنظمة الصحيّة المنهارة، تحوّل أمراضاً قابلة للعلاج إلى أحكام بالإعدام لأطفال يعانون بالأساس من سوء التغذية. 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: اليونيسف يونيسف أطفال السودان الأطفال في السودان الحرب في السودان الصراع في السودان السودان أزمة السودان الأزمة السودانية الأمم المتحدة سوء التغذية منظمة الأمم المتحدة للطفولة

إقرأ أيضاً:

الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.

وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.

وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.

وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.

وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.

واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • “يونيسف”: تدهور الأوضاع في غزة يهدد صحة الأطفال ويزيد مخاطر الأمراض والإصابات
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الداخلية تكشف واقعة تقييد أطفال وتهديد والدتهم ببني سويف
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف