قتلته من أجل مكسرات وشوكولاتة| أول تصريحات من أسرة عامل الحلويات ضحية الدهس.. تفاصيل مؤلمة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
في واقعة إنسانية موجعة هزّت مشاعر أهالي المنطقة، كشف حسام شعبان، ابن عم المجني عليه، في تصريحات خاصة لـ«صدى البلد»، تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الشاب الراحل، كاشفًا عن ملابسات الحادث الأليم، وجوانب إنسانية مؤثرة في شخصية الفقيد، الذي رحل وهو يؤدي عمله بأمانة وشرف.
تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل الحادثقال حسام شعبان إن الواقعة بدأت بشكل طبيعي داخل محل الحلويات الذي يعمل به المجني عليه، حيث حضرت إحدى السيدات لشراء بعض الطلبات.
وكعادته، تولّى الشاب تجهيز الأوردر بنفسه، دون أي تقصير أو خلاف، مشيرًا إلى أنه كان الشخص المسؤول عن إعداد الطلب وتسليمه للعميلة.
وأوضح أن السيدة تسلّمت الطلبات بعد تجهيزها، إلا أنها غادرت المكان بشكل مفاجئ دون سداد الحساب، مستغلة انشغال العاملين. وأضاف: «هو كان مؤتمن على فلوس الناس، ولما شافها بتمشي بالعربية من غير ما تدفع، جري وراها عشان يحافظ على حق الشغل».
مطاردة انتهت بمأساةوتابع ابن العم أن المجني عليه حاول إيقاف السيدة، فتشبّث بباب السيارة أثناء تحركها، إلا أنها لم تتوقف، بل استمرت في السير، ما أدى إلى سقوطه ودهسه بشكل مأساوي. وأشار إلى أن الواقعة حدثت بعد آخر لقاء جمعه بالمجني عليه بنحو ساعة واحدة فقط، حيث كانا يعملان معًا لدى نفس صاحب العمل، أحدهما بالمحل والآخر بالمخزن.
وأكد أن ما حدث كان صدمة قاسية لم يتوقعها أحد، خاصة أن الشاب لم يكن يسعى سوى لأداء واجبه والحفاظ على الأمانة التي أوكلت إليه.
محبوب من الجميع بلا استثناءوأشار حسام شعبان إلى أن المجني عليه كان يتمتع بسيرة طيبة وسمعة حسنة بين الجميع، سواء في عمله أو بين معارفه وأصدقائه. وقال: «مفيش حد كان زعلان منه، ولا حد شال منه حاجة، كان دايمًا طيب، يخدم أي حد في أي وقت».
وأضاف أن هذه الصفات الإنسانية النبيلة جعلت خبر وفاته صادمًا ومؤلمًا لكل من عرفه، حيث خيّم الحزن على زملائه وأهالي المنطقة فور انتشار الخبر.
ابن بار وحلم لم يكتملوتطرق ابن العم إلى الجوانب العائلية في حياة الفقيد، مؤكدًا أنه كان سندًا حقيقيًا لأسرته، وبارًا بوالديه، يتولى شؤون البيت ويحرص على راحة والدته ووالده. كما أشار إلى أنه كان يستعد للزواج، بعدما أنهى تشطيب شقته، وبدأ في تجهيز شقيقته، واضعًا أحلامه العائلية نصب عينيه.
واختتم حسام شعبان حديثه بالدعاء لابن عمه، قائلًا: «ربنا يرحمه ويغفر له، ويجعل مثواه الجنة، ويحتسبه من الشهداء عنده بإذن الله». لتظل قصة هذا الشاب مثالًا مؤلمًا للأمانة والإخلاص في العمل، ونموذجًا إنسانيًا ترك أثرًا عميقًا في قلوب كل من عرفه، ورحل قبل أن يحقق أحلامه، لكنه كسب محبة الناس ودعاءهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صدى البلد الحلويات الحادث الإنسانية العاملين المجنی علیه حسام شعبان إلى أن
إقرأ أيضاً:
مدرب أرسنال: خسارة دوري الأبطال مؤلمة وكنا نستحق أكثر
أبدى ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، حزنه الشديد بعد خسارة فريقه نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح، عقب انتهاء المباراة بالتعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
وأكد المدرب الإسباني أن الهزيمة كانت مؤلمة للغاية بالنسبة للاعبين والجهاز الفني، خاصة بعد المشوار المميز الذي قدمه الفريق طوال البطولة واقترابه من تحقيق أول لقب أوروبي في تاريخه.
وقال أرتيتا إن آرسنال قدم أداءً قويًا واستحق المنافسة على اللقب حتى اللحظات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الحسم عبر ركلات الترجيح يجعل تقبل الخسارة أكثر صعوبة، رغم الجهد الكبير الذي بذله اللاعبون داخل الملعب.
كما أبدى مدرب الجانرز تحفظه على إحدى القرارات التحكيمية خلال المباراة، موضحًا أنه يرى أن فريقه كان يستحق الحصول على ركلة جزاء في إحدى اللقطات المثيرة للجدل، مؤكدًا أن معايير احتساب مثل هذه الحالات تحتاج إلى مزيد من الوضوح.
وفي الوقت ذاته، حرص أرتيتا على تهنئة باريس سان جيرمان بالتتويج، مشيدًا بما قدمه الفريق الفرنسي طوال الموسم، ومؤكدًا أنه يضم مجموعة مميزة من اللاعبين ويقوده جهاز فني نجح في بناء فريق قادر على المنافسة على أعلى مستوى.
وشدد المدرب الإسباني على فخره بما حققه آرسنال هذا الموسم، خاصة بعد استعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز والوصول إلى نهائي دوري الأبطال، معتبرًا أن الفريق أثبت قدرته على مقارعة كبار أوروبا رغم عدم التتويج بالكأس.
واختتم أرتيتا تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من دروس هذه التجربة، مشيرًا إلى أن خيبة الأمل الحالية يجب أن تتحول إلى حافز يدفع الفريق للعودة أقوى في المواسم المقبلة ومواصلة المنافسة على جميع البطولات.