الأرصاد تحذر من شبورة كثيفة وتوجه عدة نصائح
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
حذرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية من استمرار الشبورة المائية خلال الساعات الأولى من الصباح، وذلك اعتبارا من الساعة الرابعة وحتى التاسعة صباحا، على عدد من الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد وصولا إلى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد ووسط سيناء.
وأكدت الهيئة أن الشبورة قد تكون كثيفة أحيانا على مناطق من الوجه البحري ومدن القناة والطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية، مما يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستوى الرؤية الأفقية.
وناشدت الهيئة بتوخي الحيطة والحذر من قبل قائدي المركبات والالتزام بقواعد المرور والقيادة بسرعات منخفضة، حفاظا على السلامة العامة.
نصائح الأرصاد للسائقين أثناء القيادة في الشبورة المائية أبرزها:
القيادة بهدوء تام وتجنب السرعات العالية.
عدم القيادة في حال انعدام الرؤية.
إضاءة كشافات الشبورة المخصصة.
زيادة مسافات الأمان بين المركبات.
استخدام مساحات الزجاج باستمرار.
فتح زجاج السيارة قليلاً لتقليل تكثف بخار الماء داخل المقصورة.
استخدام آلة التنبيه على فترات لتنبيه الآخرين بوجود السيارة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأرصاد شبورة كثيفة نصائح الهيئة العامة للأرصاد الشبورة المائية
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.