جامعة عين شمس تدعم مستقبل توطين صناعة أشباه الموصلات | تفاصيل مهمة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
افتتح الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس فعاليات منتدى "جامعة عين شمس كداعم استراتيجى لصناعة تصميم اشباه الموصلات وتطوير الأنظمة المدمجة فى مصر".
بحضور الدكتورة أماني أسامة كامل نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والأستاذ الدكتور رامى ماهر غالى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والدكتور حسام عثمان نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي لشئون الابتكار والبحث العلمي
توقيت بالغ الأهميةخلال فعاليات المنتدى استهل الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس كلمته بالتأكيد على أن هذه الفعالية تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تتناول أحد أكثر القطاعات الاستراتيجية تأثيرًا في مستقبل التنمية، وهو قطاع تصميم وتطوير أشباه الموصلات والأنظمة المدمجة.
وأشار إلى أن جامعة عين شمس، باعتبارها صرحًا علميًا عريقًا، تؤمن بأن دور الجامعات لم يعد مقتصرًا على تقديم التعليم الأكاديمي التقليدي، بل أصبح دورًا محوريًا في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة، وتأهيل كوادر بشرية قادرة على قيادة المستقبل، والمساهمة الفاعلة في تنفيذ رؤية الدولة المصرية للتنمية المستدامة.
مصر تصنع الإلكترونياتوأوضح أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الأخيرة، عبر المبادرات الرئاسية الطموحة – وعلى رأسها مبادرة «مصر تصنع الإلكترونيات» – في تحقيق تقدم ملموس في هذا المجال، وهو ما انعكس في زيادة عدد الشركات العاملة، وتوفير فرص عمل نوعية للشباب، وتعزيز الصادرات ذات القيمة المضافة المرتفعة.
وأكد أن جامعة عين شمس، وبشكل خاص كلية الهندسة، تفخر بدورها الرائد في توطين هذه الصناعة الحيوية، من خلال إعداد خريجين على أعلى مستوى من الكفاءة، يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار، بما يلبي احتياجات السوقين المحلي والدولي.
كما أعرب عن اعتزاز الجامعة بما حققه خريجوها من نجاحات ملموسة، سواء عبر انضمامهم لكبرى الشركات العالمية أو من خلال تأسيس شركات محلية واعدة، بما يؤكد أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن..
وشدد على أهمية التكامل بين الجامعات والمراكز البحثية وقطاع الصناعة، بهدف تحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية، والبحث العلمي إلى حلول تطبيقية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا في الصناعات التكنولوجية المتقدمة.
وأضاف أن أهمية الحدث تكمن في ما يوفره من منصة لتبادل الخبرات بين الخبراء والطلاب، وما يمثله حضور الشخصيات المؤثرة من مصدر إلهام ودافع إيجابي للتميز. وشدد على أن التعليم والبحث العلمي لا تكتمل قيمتهما إلا من خلال بحث تطبيقي يرتبط باحتياجات المجتمع ويقدم حلولًا عملية لتحديات قطاعات الطب والزراعة والهندسة، مشيرًا إلى أن رؤية الجامعة تقوم على دعم البحث العلمي التكنولوجي في القطاعين الهندسي والإلكتروني وباقي القطاعات الحيوية، بما يسهم في خدمة المجتمع ودفع مسيرة التنمية.
أكدت الأستاذة الدكتورة أماني أسامة كامل نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون الدراسات العليا والبحوث خلال كلمتها ، أن الجامعة لم تعد مجرد مؤسسة تعليمية تقليدية، بل أصبحت "مصنعاً للعقول ومحركاً للتغيير"، مشيره إلى أن صناعة أشباه الموصلات والأنظمة المدمجة تمثل العمود الفقري للأمن الاقتصادي ومفتاح السيادة التكنولوجية لمصر في المستقبل ، كما أن الجامعة تنطلق من رؤية استراتيجية تعتبر الابتكار والبحث العلمي التطبيقي ركيزة أساسية للتنمية، مشيرة إلى أن صناعة أشباه الموصلات تمثل أحد أهم المجالات التي تعكس التحول نحو اقتصاد المعرفة وتعزز مكانة مصر في الصناعات التكنولوجية المتقدمة.
وأوضحت أن الجامعة تعمل على توجيه البحث العلمي نحو مشروعات ذات جدوى تطبيقية وتأثير مباشر في المجتمع، من خلال دعم الأبحاث القابلة للتسويق، وتعزيز الشراكات مع قطاع الصناعة، وتهيئة بيئة محفزة للباحثين ورواد الأعمال لتحويل أفكارهم إلى منتجات وحلول تكنولوجية تنافسية.
وأضافت أن جامعة عين شمس، وخاصة من خلال كلية الهندسة، نجحت في إعداد كوادر بشرية مؤهلة قادرة على قيادة هذا القطاع الحيوي، مؤكدة أن قصص نجاح خريجي الجامعة في تأسيس شركات ناشئة والانضمام إلى مؤسسات عالمية تمثل نموذجًا واقعيًا لثمار الاستثمار في البحث العلمي والتعليم المتطور.
واختتمت بالتأكيد على أن مثل هذه الفعاليات تمثل منصة مهمة لعرض التجارب الناجحة، وإلهام الطلاب والباحثين، وترسيخ ثقافة الابتكار، بما يدعم دور الجامعة كشريك فاعل في تحقيق رؤية الدولة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وأكدت أن هذه الفعالية لا تمثل مجرد لقاء، بل تعد رسالة أمل تسلط الضوء على نموذج ناجح، وتستعرض قصصًا ملهمة للتميز، كما تمثل دعوة حقيقية للعمل ومنصة لإطلاق أفكار جديدة، موجهة إلى الطلاب والباحثين ورواد الأعمال، لترسيخ قناعة بأن المستقبل يُصنع هنا، وأن جامعة عين شمس ستظل داعمًا وحاضنًا لكل فكرة مبتكرة ومشروع طموح، ولكل عقل يؤمن بقدرة مصر على الريادة.
شارك بالمنتدى د عمرو شعث عميد كلية الهندسة ، ود رشا إسماعيل عميد كلية الحاسبات والمعلومات ، ود فريد محرم عميد كلية التجارة، ود سحر موسى عميد كلية التمريض ود ريم الكباريتى مدير رابطة الخريجين ، ود شيرويت الأحمدي المدير التنفيذي ، أ.د. محمد عبد العزيز وكيل كلية الهندسة لشئون التعليم والطلاب ود. محمد مجدى مدير مركز الابتكار وريادة الأعمال .
وخلال الفعاليات كّرم الدكتور محمد ضياء زين العابدين والأستاذة الدكتورة أماني أسامة كامل نخبة مختارة من أعضاء هيئة التدريس بكلية الهندسة و عدد من خريجى جامعة عين شمس الذين استفادت منهم الشركات العالمية متعددة الجنسيات العاملة في تصميم أشباه الموصلات وتطوير الأنظمة المدمجة من السمعة الأكاديمية القوية لخريجي جامعة عين شمس في إنشاء مراكز تصميم وتطوير في مصر وفي التوسع في فرق التصميم والتطوير والاختبار الحالية اعتمادًا على خريجي الجامعة وبالتعاون مع أعضاء هيئة التدريس في التدريب والإشراف الأكاديمي، وأسهم ذلك في دمج مصر في سلاسل القيمة العالمية لصناعة أشباه الموصلات والأنظمة الدمجة ولعب خريجو الجامعة كذلك دورا مباشرًا في تأسيس شركات تصميم وتطوير محلية، سواء كشركات مستقلة أو كشركات منبثقة عن الخبرات المكتسبة في الشركات العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس جامعة عين شمس جامعة عين شمس اشباه الموصلات الدكتور محمد ضياء زين العابدين الدکتور محمد ضیاء زین العابدین رئیس جامعة عین شمس أشباه الموصلات والبحث العلمی کلیة الهندسة نائب رئیس عمید کلیة من خلال إلى أن
إقرأ أيضاً:
مستقبل ليبرون جيمس يحرك تداولات مالية تتجاوز ربع مليار دولار
تحولت الوجهة المقبلة للنجم ليبرون جيمس إلى واحدة من أكبر أسواق التوقعات الرياضية في العالم، بعدما تجاوزت قيمة التداولات المرتبطة بمستقبله 245 مليون دولار، في مؤشر غير مسبوق على التأثير الاقتصادي الذي يصنعه أحد أعظم لاعبي كرة السلة في التاريخ.
استحوذت منصة "كالشي" وحدها على أكثر من 200 مليون دولار من إجمالي حجم التداول، حسب ما نقله موقع Sports Business Journal عن صحيفة "واشنطن بوست"، بينما توزعت بقية المبالغ على منصات توقعات أخرى، لتتجاوز القيمة الإجمالية 245 مليون دولار، وهو رقم يضع مستقبل لاعب واحد في مستوى أسواق ترتبط عادة بالانتخابات الرئاسية أو نهائيات البطولات الكبرى.
LeBron James' next team has become one of the biggest prediction markets in sports.
More than $245 million has been traded on his future, including over $200 million on Kalshi alone.
Via @washingtonpost | https://t.co/MisYFghGGC pic.twitter.com/dHhZQYZQlS
وأوضحت الصحيفة: "لا تقتصر التداولات على اختيار النادي الذي سينضم إليه جيمس، بل تمتد إلى مجموعة واسعة من السيناريوهات، تشمل موعد إعلان قراره، وما إذا كان سيكشف عن وجهته قبل يوم الأحد، والمؤتمر الذي سيلعب فيه، وقيمة عقده المقبل، وما إذا كانت ستتجاوز 12.5 مليون دولار، وحتى الجهة أو الشخص الذي سيعلن الخبر أولاً".
وأضافت: "تعكس الأرقام حجم الاهتمام الاستثنائي بالنجم الأمريكي، إذ أصبحت كل معلومة أو شائعة قادرة على تحريك ملايين الدولارات خلال دقائق. وشهدت الأسواق مثالاً واضحاً على ذلك عندما نشر نادي ميامي هيت، عن طريق الخطأ، رابطاً على قناته في "يوتيوب" لمؤتمر صحافي خاص بضم ليبرون جيمس قبل أن يحذفه سريعاً ويوضح ملابسات الواقعة".
وتابعت: "رغم حذف الرابط، ارتفعت احتمالات انتقال جيمس إلى ميامي على منصة "كالشي" من نحو 37% إلى 47% خلال فترة قصيرة، ما يعكس سرعة تفاعل المستثمرين مع أي تطور يتعلق بمستقبل اللاعب".
وفي المقابل، يثير هذا الحجم المالي المتنامي مخاوف تنظيمية، إذ طالب دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA) لجنة تداول العقود الآجلة للسلع الأمريكية (CFTC) بحظر أسواق التوقعات المتعلقة بانتقالات اللاعبين والإصابات وقرارات الحكام والعقوبات التأديبية، في ظل المخاوف من تأثير المعلومات غير المعلنة على حركة التداول.
وأشارت الصحيفة: "بينما تمنع القوانين في معظم الولايات الأمريكية شركات المراهنات التقليدية من استقبال رهانات على انتقالات اللاعبين، لا تخضع أسواق التوقعات للقيود التنظيمية نفسها، وهو ما ساهم في تدفق مئات الملايين من الدولارات إلى هذه المنصات خلال فترة انتظار قرار ليبرون جيمس".
وأكملت: "تؤكد هذه الأرقام أن تأثير ليبرون جيمس لم يعد يقتصر على الملاعب أو عوائد حقوق البث والرعاية، بل امتد إلى أسواق مالية جديدة باتت تتعامل مع مستقبله الرياضي كأصل استثماري قادر على جذب مئات الملايين من الدولارات وتحريكها خلال أيام قليلة".