حكم الإفطار على السجائر في رمضان.. الإفتاء تحسم الجدل
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
ورد سؤال إلى دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية، استفسر فيه السائل عن حكم من يفطر في شهر رمضان على السجائر، وعن مدى تأثير استنشاق دخان المدخنين بشكل غير مقصود على صحة الصيام.
وأجاب المفتي السابق د. شوقي علام قائلا: إنه ينبغي على الصائم ألا يبدأ إفطاره بتناول السجائر، مشددًا على أن التدخين يُعد محرمًا في حال كان يتسبب في أضرار صحية بليغة للإنسان، كما نصح بضرورة الامتناع عن الدخان تمامًا نظرًا لما يخلفه من آثار سلبية وأضرار جسيمة.
وأشار فضيلته في سياق متصل إلى أن القرآن الكريم مليء بالآيات التي تحث على النظر العقلي والتفكر والتدبر بأساليب متنوعة، مؤكدًا أن الإسلام قد حرم بشكل قاطع أي اعتداء على العقل أو سلوك يؤدي إلى إتلافه وتعطيله.
وبخصوص التعرض لدخان السجائر من غير قصد، أوضح المفتي السابق أن التدخين بكافة أنواعه وصوره يُعد من المفطرات، إلا أن هناك فرقًا بين المدخن وبين من يستنشق الدخان اضطرارًا؛ فالمسلم الصائم الذي يتعرض أثناء تنفسه الطبيعي للهواء المختلط بدخان سجائر مدخنين آخرين بجانبه دون قصد منه، فإن صومه يظل صحيحًا ولا يفسد، ولا يقع عليه أي حرج شرعي جراء ذلك التعرض اللاإرادي.
هل أعددت نفسك لشهر رمضان ؟
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن العد التنازلي قد بدأ لاستقبال «طائرة المغفرة والعفو والجود والإحسان» من الله عز وجل، مشيرًا إلى أن أيامًا وساعات قليلة تفصلنا عن إقلاع رحلة العفو والغفران، رحلة القرآن، رحلة الجود والإحسان من الله الواحد المنان، لافتًا إلى أن من الناس من يلحق بهذه الرحلة، ومنهم من يتخلف عنها، متسائلًا بصدق: هل سنكون من شهود رمضان أم من أهل رمضان؟ داعيًا الله أن يبلغنا الشهر الكريم ويحفظنا وأحبابنا من كل سوء.
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن المساحة الزمنية بيننا وبين شهر رمضان أصبحت ضيقة جدًا، وهو ما يفرض على كل إنسان أن يسأل نفسه: ماذا أعددت لرمضان؟ هل جهزت حقيبتك؟ هل أعددت أهبتك؟ هل تهيأت لهذه الرحلة العظيمة؟ أم ما زلت مشغولًا بملاهي الحياة التي تُلهي عن الله سبحانه وتعالى؟ مؤكدًا أن الاستعداد لرمضان لا يحتمل التأجيل، بل يحتاج إلى سرعة وحسم في القرار والعمل.
وشدد الشيخ خالد الجندي على أن من أهم الاستعدادات العملية لرمضان سداد الديون، وصلة الأرحام، وإصلاح ما فسد من العلاقات، والتصالح مع من وقع بينك وبينه شحناء، مع إخلاص النية لله عز وجل، وإعلان التوبة الصادقة، والإقلاع عن العادات السيئة، والبدء في التعرف الحقيقي على المصحف، والعودة الجادة إلى القرآن.
ودعا عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى تجهيز مكان خاص للصلاة والخلوة داخل البيت، موضحًا أن كل إنسان، حسب إمكانيات بيته، يستطيع أن يخصص ركنًا صغيرًا يكون مصلى له، سواء غرفة مستقلة أو جزء من الغرفة التي يجلس فيها، يتم تمييزه أو حجزه ليكون مكان خلوة خاصة بالله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذا المصلى هو بداية الطريق الصحيح للاستعداد الروحي لرمضان، وأن من أحسن الاستعداد، أحسن الاستقبال، ومن أحسن الاستقبال نال من رمضان أعظم الأجور والبركات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإفطار على السجائر المفتي الصيام التدخين السلبي الشيخ خالد الجندي دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
ما حكم صلاة الجنازة على الغائب؟.. الإفتاء توضح
وضحت دار الإفتاء حكم صلاة الجنازة على الغائب ، مؤكدة أن العلماء أجمعوا على أنَّ صلاة الجنازة فرض كفاية؛ إذا قام بها البعض سقط الإثم عن الباقين.
حكم صلاة الجنازة على الغائبوأشارت دار الإفتاء، في فتوى على صفحتها الرسمية على فيسبوك، إلى أن الأصل في صلاة الجنازة أن تكون على ميت حاضر، ويجوز لمن لم يتمكن من الصلاة على الميت حاضرًا أن يصلي عليه غائبًا؛ سواء كانت الصلاة جماعةً أو فُرادى، وسواء أكان قد صُلِّي عليه أم لا، ويُسْقِط ذلك فرض الصلاة عليه.
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
هل يجوز إخراج الزكاة لشاب مقبل على الزواج؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل
هل دعاء العائد من الحج مستجاب لـ40 يوما؟.. الإفتاء تحدد المدة الزمنية
بينت دار الإفتاء المصرية، كيفية صلاة الجنازة، موضحة أنها 4 تكبيرات وليس فيها ركوع ولا سجود.
وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر صفحتها على فيسبوك، أن صلاة الجنازة يَقْرَأ فيها المُصَلِّي :
بعد التكبيرة الأولى فاتحة الكتابوبعد التكبيرة الثانية يقرأ نصف التَّشهُّد الأخير الذي يقوله في الصلاة، أي: مِن أول: «اللهم صَلِّ على سيدنا محمد..» إلى آخر التشهدوبعد التكبيرة الثالثة يدعو للميتوبعد التكبيرة الرابعة يدعو المُصَلِّي لنفسه ولجميع المسلمينأفضل دعاء للميت في صلاة الجنازةويعد أفضل دعاء للميت في صلاة الجنازة هو ما ثبت في صحيح مسلم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة فكان دعاؤه قوله:
«اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارًا خيرا من داره وأهلا خير من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه وأدخله الجنة وقه فتنة القبر وعذاب النار».
ثواب صلاة الجنازةوكانت دار الإفتاء قد أكدت عبر صفحتها الرسمية أنه إذا تعددت الجنائز واتحدت الصلاة عليها دفعةً واحدةً: كان للمُصَلِّي عليها قيراطٌ مِن الأجر والثواب عن كلِّ جنازة منها كما لو صلى عليها منفردة.
وأوضحت أنَّ الشرع قد ربط هذا الأجر والثواب بوصف الصلاة على الجنازة، وهو حاصلٌ في كلِّ ميتٍ يُصَلَّى عليه وإن تعدَّدت الجنائز، بالإضافة إلى أنَّ كلَّ ميتٍ ينتفع بصلاة المصلِّي عليه ودعائه له؛ فحصل له تعدُّد الأجر، وفضل الله واسع.
حكم من فاته بعض التكبيرات في صلاة الجنازةأجاب الشيخ محمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه وذلك خلال فتوى مسجلة له، مضمونها ( ماذا أفعل عند فوات تكبيرة من تكبيرات صلاة الجنازة ؟).
وأوضح وسام، أن من فاته تكبيرة من تكبيرات الجنازة فيها قولان، لأن هناك من يقلد الرأى القائل بالقضاء بعد انتهاء الإمام من صلاة الجنازة، ورأينا بعض الناس يقلدون الرأى القائل بأنه لا يقضي شئ بذلك فكلاهما صحيح فلا ينكر أحداً على أحد.
قال مركز الازهر للفتوى الالكترونية إن مَن فاتته تكبيرةُ الافتتاح في صلاة الجنازة فإنه يُكَبِّرُ ويدخل في الصلاة مع الإمام ثم يتابع إمامَهُ، وبعد أن يُسَلِّمَ الإمامُ يقضي ما فاته على صفتهِ بأن يُكَبِّرَ ويقرأ الفاتحة من باب المبادرة في إتمام الصلاة قبل رفع الجنازة.
واستدل مركز الازهر بما رواه البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ، وَأْتُوهَا تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا» وهذا قياسٌ على سائر الصلوات .
وتابع: صلاة الجنازة تكون أربع تكبيرات، وأجمع أهل العلم على أن المصلي على الجنازة يرفع يده في التكبيرة الأولى فقط، واختلفوا في الثلاث تكبيرات الأخرى.