مجموعة شيندلر تتوقع نموا طفيفا في الإيرادات عام 2026 في ظل ضغوط السوق الصينية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أعربت مجموعة "شيندلر" وهي الشركة السويسرية المصنعة للمصاعد والسلالم المتحركة عن توقعها بتحقيق نمو في الإيرادات عام 2026 بنسبة مئوية قليلة بالعملة المحلية، معتمدة على انتعاش عمليات التركيب الجديدة في أسواقها الرئيسية لتعويض أثر الرسوم الجمركية والضغوط المستمرة في الصين.
وذكر موقع "زون بورس" الاقتصادي المتخصص اليوم "الأربعاء" أن مبيعات الربع الأخير للشركة بلغت 79ر2 مليار فرنك سويسري (64ر3 مليار دولار أمريكي)، وهو ما يتماشى مع متوسط توقعات المحللين الذين استطلعت آراؤهم شركة "فارا"، والذين توقعوا أيضا 79ر2 مليار فرنك.
وأفادت شركة "شيندلر" بأن السوق شهد أداء قويا في نهاية العام في الأمريكتين ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، مدفوعا بنمو نشاط الإنشاءات الجديدة، باستثناء الصين، حيث انخفض هذا القطاع بأكثر من 10% في عام 2025.
ولا يزال الاقتصاد الصيني يعاني من أزمة طويلة الأمد في قطاع العقارات، حيث انخفضت عمليات بدء الإنشاءات الجديدة بنسبة 4ر20% في عام 2025، بعد انخفاض بنسبة 23% في العام السابق.
وتتوقع الشركة مواجهة تحديات في عام 2026 تتعلق بتقلب أسعار السلع الأساسية وتكاليف إعادة الهيكلة، فضلا عن تأثير مزيج المنتجات، وعدم استقرار السوق، والتعريفات الجمركية، والتحديات التي تواجه سوق الإنشاءات الجديدة في الصين.
ومن بين العوامل الإيجابية المتوقعة للسنة المالية 2026، أشارت "شيندلر" إلى عمليات الاستحواذ الموجهة، والانضباط في التسعير، والتحسينات المستمرة في الكفاءة التشغيلية، ونمو سوق التحديث، وإنجاز عمليات تركيب جديدة بنجاح في أسواق استراتيجية.
وستقترح الشركة توزيع أرباح بقيمة 6 فرنكات سويسرية للسهم الواحد وشهادة المشاركة، دون تغيير عن العام السابق، بالإضافة إلى توزيع أرباح خاص بقيمة 80ر0 فرنك سويسري للسهم الواحد وشهادة المشاركة.
يذكر أن مجموعة شيندلر (Schindler Group) هي شركة سويسرية رائدة عالميا تأسست عام 1874، ومتخصصة في تصنيع وتركيب وصيانة وتحديث المصاعد والسلالم والممرات المتحركة. وتعد ثاني أكبر مصنع للمصاعد عالميا وتتواجد في أكثر من 140 دولة، وتخدم يوميا أكثر من 2 مليار شخص حول العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نمو في الإيرادات عام 2026 عام 2026
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT