«ماسح ذكي» يحدد أولويات صيانة شوارع محافظة الأحساء
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
دشن أمين الأحساء المهندس عصام الملا المرحلة الثانية لمشروع مسح وتقييم كفاءة الطرق وسلامتها، مستخدمًا أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي العالمية، بهدف تحديد أولويات الصيانة وتحسين جودة الحياة وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
واستهدف المشروع فًا رفع كفاءتها التشغيلية وتعزيز معدلات السلامة عليها وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة.
أخبار متعلقة الأرصاد: رياح نشطة وارتفاع أمواج البحر في الشرقيةتبدأ 9 صباحًا.. أتربة مثارة على الشرقية اليوم الأربعاءتعتمد الأمانة في هذه الخطوة الاستراتيجية على تشغيل أنظمة متطورة لإدارة صيانة الطرق، مستخدمة معدات مسح وتقييم دقيقة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة لتحليل البيانات المكانية.
وتسعى الأمانة من خلال هذه التقنيات إلى تحديد حالة الطرق بدقة عبر مؤشرات علمية، أبرزها «مؤشر حالة الرصف»، الذي يشكل ركيزة أساسية في رسم أولويات الصيانة والتطوير مستقبلاً.بيئة تنقل آمنة
يضمن المشروع الجديد رفع مستوى السلامة المرورية على الطرق الرئيسية والرابطة، مما يسهم في توفير بيئة تنقل آمنة وسلسة لجميع مستخدمي الطرق في المحافظة وتقليل الحوادث.
وتأتي هذه الجهود امتداداً لخطط الأمانة الإجرائية الرامية لتحقيق مستهدفات برنامج جودة الحياة وأنسنة المدن، عبر تحسين المشهد الحضري والارتقاء بجودة الخدمات البلدية المقدمة للمواطنين.
يمثل تطوير شبكة الطرق أحد الأهداف الاستراتيجية الرئيسية لرؤية المملكة 2030، التي تعمل الأمانة على ترجمتها إلى واقع ملموس يخدم التنمية المستدامة والنهضة العمرانية في الأحساء.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد العويس الأحساء محافظة الأحساء أمين الأحساء الذكاء الاصطناعي جودة الحياة رؤﻳﺔ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ 2030 صيانة الطرق السلامة المرورية حوادث الطرق
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.