خدمات مجانية وجراحات وتحويلات للحالات الحرجة قافلة طبية.. شاملة من جامعة قنا إلى سفاجا
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
انطلقت اليوم الأربعاء فعاليات القافلة الطبية الشاملة بمدينة سفاجا، والتي تنظمها جامعة قنا بالتعاون والتنسيق مع الإدارة الصحية بسفاجا، وذلك في إطار دور الجامعة في خدمة المجتمع وتعزيز منظومة الرعاية الصحية، وتقديم خدمات طبية متكاملة للمواطنين بالمجان.
تأتي القافلة تحت رعاية الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة قنا، وبدعم اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر، وبمتابعة الدكتور إسماعيل العربي وكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر، في تأكيد واضح على تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة لخدمة أهالي المحافظة.
وتنفذ القافلة بالتنسيق بين جامعة قنا ومديرية الشؤون الصحية بمحافظة البحر الأحمر، حيث تستضيفها مستشفى سفاجا المركزي، بهدف التيسير على المواطنين وتوفير خدمات طبية متخصصة دون أعباء مادية.
وتضم القافلة نخبة من الأطباء في تخصصات الأطفال، والباطنة، والجلدية، والعظام، والرمد، إلى جانب توقيع الكشف الطبي بالمجان، وإجراء الجراحات اللازمة داخل المستشفى، مع تحويل الحالات الحرجة إلى مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية لاستكمال العلاج، فضلاً عن صرف الأدوية مجانًا للمرضى.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد أسامة، مدير الإدارة الصحية بسفاجا، أن القافلة تأتي ضمن خطة متكاملة لدعم الخدمات الطبية بالمدينة، مشيرًا إلى أن تنفيذها يتم بحضور وتنسيق الأستاذ جمال أفندي مدير إدارة خدمة المجتمع، والأستاذ النجار أحمد السيد مسؤول إدارة القافلة، وذلك بتوجيهات الدكتور محمد سعيد نائب رئيس لجنة خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ويوسف ابو الوفا.
وأكد أن هذه القوافل تمثل نموذجًا فاعلًا للتكامل بين الجامعة ومديرية الصحة، بما يسهم في رفع مستوى الخدمات الصحية وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قافلة البحر الأحمر محافظ البحر الأحمر جامعة قنا
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.