برلمانية: توجيهات الرئيس للحكومة ببناء الإنسان يؤكد اهتمام الدولة باستقرار المجتمع
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكدت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة عقب التعديل الوزاري، والتي شددت على محور بناء الإنسان وحماية المجتمع، تمثل رسالة واضحة بأهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره أساس التنمية الشاملة وأحد ركائز الأمن القومي المصري.
وأشارت النائبة ، إلى أنها كانت قد تقدمت، قبل التعديل الوزاري، بمقترح لاستحداث وزارة متخصصة لـ«بناء الإنسان»، في إطار توجه الدولة نحو محاربة العادات الدخيلة، ومواجهة مظاهر العنف والجريمة والتطرف الفكري، وتعزيز منظومة القيم والوعي المجتمعي.
وأضافت شيرين صبري ، أن تأكيد التكليفات الرئاسية الجديدة على ملف المجتمع وبناء الإنسان يعكس إدراك القيادة السياسية لخطورة التحديات الاجتماعية والفكرية، وضرورة التعامل معها بسياسات متكاملة، لا تقتصر على الحلول الأمنية فقط، بل تمتد إلى التعليم والثقافة والإعلام والخطاب الديني والصحة النفسية.
وشددت عضو مجلس الشيوخ، على أهمية أن تضع الحكومة، بعد التعديل الوزاري، ملف مواجهة العنف والتطرف والانحرافات السلوكية على رأس أولوياتها، من خلال برامج واضحة ومؤشرات أداء قابلة للقياس، وبالتنسيق بين مختلف الوزارات والهيئات المعنية.
وأكدت النائبة، أن بناء الإنسان المصري هو الطريق الحقيقي لمواجهة الجريمة والتطرف، وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، مشددة على أن المرحلة الحالية تتطلب رؤية شاملة تستجيب لتوجيهات الرئيس وتترجمها إلى سياسات تنفيذية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي الاستثمار التنمية الشاملة الأمن القومي المصري التعديل الوزاري التعدیل الوزاری
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في إحداث تحول كبير في مسار الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما جعلها واحدة من أهم الأحداث التي شكلت التاريخ المصري المعاصر.
ذكرى ثورة يوليووقال الجوهري، في بيان له اليوم، إن الثورة لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية قرارها الوطني، وتوسيع قاعدة التنمية، وإعلاء قيمة المواطن المصري، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي حققتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأوضح الجوهري ، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الوطنية التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها العمل والإنتاج والانتماء، إلى جانب الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تزال تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في مصر.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترجمة العديد من مبادئ ثورة يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة، وتنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتعزيز الأمن القومي، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، بما يعكس استمرار الدولة في مسار البناء والتحديث.
وأضاف الجوهري، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين الشباب، وهو ما يجسد حرص الدولة على بناء الإنسان المصري باعتباره أساس التنمية، ويؤكد امتداد الأهداف الوطنية التي انطلقت من ثورة يوليو في إطار رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة.
واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية يتطلبان استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن مواصلة البناء وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.