مندوب فلسطين بالجامعة العربية: إسرائيل تقف اليوم معزولة عن العالم بقراراتها
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال مندوب فلسطين بالجامعة العربية إن قرارات الاحتلال الإسرائيلي تهدف إلى توسيع الاستيطان والاستيلاء على الأراضي الخاصة والعامة في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدًا أن هذه السياسات تمثل استمرارًا لسياسات الضم التي تقوض فرص السلام.
وأضاف أن هذه القرارات تمثل تعميقًا لسياسات الضم ونسف أسس السلام والأمن في المنطقة، مؤكدًا أن إسرائيل تقف اليوم معزولة عن العالم بسبب مواقفها الأحادية التي تتجاهل القرارات الدولية.
ولفت المندوب إلى أن الحكومة الإسرائيلية تتجاوز القرارات الدولية بشكل صارخ، معتبرًا أن هذه القرارات باطلة، مطالبًا الدول الأعضاء والمجتمع الدولي باتخاذ جميع الإجراءات لنبذها.
كما شدد على رفض فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، داعيًا إلى تمكين دولة فلسطين لتولي مسئوليتها على كامل أراضيها.
الشعب الفلسطيني سينال حريتهوختم مندوب فلسطين بالجامعة العربية حديثه بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض للإبادة الجماعية في غزة وللتطهير في الضفة، سينال حريته حتمًا، داعيًا المجتمع الدولي للوقوف بحزم لدعم حقوق الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مندوب فلسطين بالجامعة العربية الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية المحتلة مندوب فلسطین بالجامعة العربیة
إقرأ أيضاً:
انتهاء محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان في واشنطن واستئنافها الأربعاء
اختتمت الوفود اللبنانية والإسرائيلية، الثلاثاء، اليوم الأول من المحادثات التي تستضيفها وزارة الخارجية الأمريكية في العاصمة واشنطن، على أن تُستأنف الاجتماعات الأربعاء في إطار الجهود الأمريكية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التوتر على الحدود بين البلدين.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن جلسات اليوم الأول جرت بحضور مسؤولين أميركيين وممثلين عن الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وركزت على ملفات التهدئة الأمنية وآليات تثبيت وقف إطلاق النار، إضافة إلى مناقشة القضايا العالقة المرتبطة بالوضع الحدودي والإجراءات الكفيلة بمنع تجدد المواجهات العسكرية.
وأشارت المصادر إلى أن الاجتماعات عُقدت في أجواء وصفت بـ«البناءة»، مع الاتفاق على مواصلة النقاشات خلال اليوم التالي.
وتأتي هذه الجولة في إطار مسار تفاوضي ترعاه الولايات المتحدة منذ عدة أشهر بهدف الحفاظ على الهدنة التي أُقرت بعد التصعيد العسكري الذي شهدته الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.
وتسعى واشنطن إلى تعزيز التفاهمات الأمنية بين الطرفين وتطوير آليات مراقبة تضمن استدامة وقف إطلاق النار وتقليص احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
ومن جهتها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن المحادثات تمثل جزءاً من جهود دبلوماسية متواصلة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن اللقاءات السابقة بين الطرفين أحرزت تقدماً في عدد من الملفات الأمنية والإنسانية.
كما شددت على أهمية استمرار الحوار المباشر باعتباره الوسيلة الأكثر فاعلية لمعالجة القضايا الخلافية.
وتكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة في ظل استمرار التوترات الميدانية المتقطعة على الحدود الجنوبية للبنان، حيث ترى الأطراف الدولية أن نجاح المسار التفاوضي قد يسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي وتجنب عودة التصعيد العسكري.
ومن المنتظر أن تركز جلسات الأربعاء على استكمال مناقشة الترتيبات الأمنية والآليات التنفيذية الخاصة بمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار.