مندوب فلسطين بالجامعة العربية: الحكومة الإسرائيلية تتجاوز القرارات الدولية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكد مندوب فلسطين بالجامعة العربية أن الحكومة الإسرائيلية تتجاوز القرارات الدولية بصدد ضم الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، مشيرًا إلى أن هذه السياسات تهدف إلى توسيع الاستيطان والاستيلاء على الأراضي الخاصة والعامة، مما ينسف أسس السلام والأمن في المنطقة.
وأشار إلى أن هذه القرارات الأحادية جعلت إسرائيل اليوم معزولة عن العالم، موضحًا أن مواقفها تتجاهل كافة القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
وشدد المندوب على رفض أي محاولات لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، داعيًا إلى تمكين دولة فلسطين لتولي مسؤوليتها على كامل أراضيها وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.
الشعب الفلسطيني سينال حريتهوختم مندوب فلسطين بالجامعة العربية تصريحه بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض للإبادة الجماعية في غزة وللتطهير في الضفة الغربية، سينال حريته حتمًا، داعيًا المجتمع الدولي للتحرك الفوري لدعم حقوقه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مندوب فلسطين بالجامعة العربية الحكومة الإسرائيلية الضفة الغربية المحتلة مندوب فلسطین بالجامعة العربیة الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.