مدير تعليم بورسعيد يفتتح معرض أهلاً رمضان بمدرسة اشتوم الجميل
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكد محمود بدوي وكيل وزارة التربية والتعليم ببورسعيد أن معارض «أهلاً رمضان» التي تنظمها ادارة المدرسة المنتجة تمثل أحد النماذج الناجحة لربط العملية التعليمية بخدمة المجتمع، والمساهمة في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسرة المصرية، ودعم ثقافة الإنتاج والعمل داخل المؤسسات التعليمية.
جاء ذلك خلال افتتاحه صباح اليوم معرض «أهلاً رمضان» بمدرسة اشتوم الجميل التابعة لإدارة شرق التعليمية، والذي نظمته إدارة المدرسة المنتجة، وبمشاركة 35 مدرسة على مستوى المحافظة.
وتفقد وكيل الوزارة أجنحة المعرض، واطمأن على تنوع وجودة المعروضات، التي شملت صناعات غذائية متنوعة، وملابس، ومفروشات، ومشغولات فنية ويدوية، ومستلزمات الأفراح والهدايا، والعطور، والمنظفات، إلى جانب السلع التموينية التي تلبي احتياجات الأسرة المصرية في صورة تعكس تنوع الإنتاج وجودته.
وأشار مدير تعليم بورسعيد إلى أن المعرض يُقام خلال الفترة من ١١وحتى ١٩ من شهر فبرايرالجاري، مؤكداً أن جميع المنتجات المعروضة هي من إنتاج وتسويق إدارة المدرسة المنتجة بالمركزية.
ووجه وكيل الوزارة الشكر للقائمين على تنظيم المعرض، مشيداً بالجهد المبذول وجودة المعروضات، ومؤكداً على استمرار دعم تعليم بورسعيد للمبادرات المجتمعية، متمنيا التوفيق والسداد للجميع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بورسعيد أهلا رمضان مدير تعليم اشتوم الجميل
إقرأ أيضاً:
داغستان تعرض كبشا بوزن 120 كغ في معرض تربية الأغنام والماعز في كالميكيا الروسية
روسيا – انطلقت في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا الروسية، فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز.
في قلب السهوب الكالميكية، حيث تلتقي التقاليد العريقة بجمال الطبيعة، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا.
وعكس المعرض أصالة مهنة توارثتها الأجيال، وجمع تحت سقفه أبرز مربي الماشية من مختلف أنحاء روسيا.
وكان لمربّي داغستان حضور بارز في هذا الحدث، حيث قدّموا عرضا متنوعا من السلالات الحيوانية جسّد ثراء الإرث الزراعي للجمهورية الجبلية. وتنوّعت السلالات المعروضة بين الأصيلة والحديثة، فإلى جانب السلالة الداغستانية الجبلية، التي تُعد رمزا للصمود والتكيّف مع الطبيعة الوعرة، برزت سلالة «أرتلوخ ميرينو» ذات الصوف الناعم كإحدى أبرز سلالات التربية الحديثة.
ولم تقتصر المشاركة الداغستانية على ذلك، بل شملت أيضا سلالات أخرى من منطقة القوقاز مثل الأندية، والليزغينية، والتوشينية، والإيديليباية، ما يعكس المكانة الريادية لداغستان في هذا المجال.
وقد استقطبت الأنظار مجموعة من «النعاج اللاكونية» (Lacon) المرضعة التي تقدم حملانا ذات مظهر مميز، إلى جانب كباش هجينة نتجت عن تهجين ناجح بين سلالة اللاكون والسلالة الداغستانية الجبلية، في مزيج يجمع بين قوة التحمل وجودة الإنتاج.
لكن الحدث الأبرز في المعرض كان كبشًا لافتا جُلب من منطقة غونيب الجبلية، حيث بلغ وزنه نحو 120 كيلوغراما من القوة والبنية العضلية، ما جعله محط اهتمام الزوار والخبراء على حد سواء.
وتأمل الحضور هذا الحيوان الذي تميّز بقرونه الحلزونية وجسمه القوي وحركته الواثقة، في مشهد جذب عدسات المصورين واهتمام المتخصصين.
وهكذا، نجحت داغستان مرة أخرى في تأكيد حضورها القوي في مجال تربية الماشية، ليس فقط عبر تراثها العريق، بل أيضًا عبر قدرتها على الابتكار والتطوير، فيما يستمر المعرض في إيليستا حتى 29 مايو، حيث تتواصل أعمال التقييم لاختيار أفضل الحيوانات من حيث الشكل والإنتاجية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا