اعتماد مركز تدريب الإدارة المركزية للطوارئ والرعاية الحرجة من المجلس الصحي المصري
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان، اعتماد مركز تدريب الإدارة المركزية للطوارئ والرعاية الحرجة، من المجلس الصحي المصري، كجهة رسمية معتمدة لتقديم البرامج التدريبية المتخصصة، وذلك في إطار جهود تعزيز كفاءة المنظومة الصحية، وتطوير مهارات الكوادر الطبية.
. تفاصيل بالصور
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الإدارة المركزية للطوارئ والرعاية الحرجة من أوائل الجهات التي حصلت على اعتماد المجلس الصحي المصري، لمنح شهادات الـBLS المعتمدة رسميًا، مما يعكس التزامها بمواكبة أحدث المعايير العلمية والتقنية في مجال الإنعاش والرعاية الحرجة، ودورها الحيوي كأحد أهم محاور عمل منظومة الطوارئ بوزارة الصحة.
ونوه الدكتور بيتر وجيه مساعد الوزير للشئون العلاجية، إلى أن برنامج الإنعاش القلبي الرئوي الأساسي (BLS)، يُعد من المتطلبات الأساسية لتجديد تراخيص مزاولة المهنة للأطباء، ويسهم بشكل مباشر في رفع جودة الخدمات الطارئة والحرجة.
وقال الدكتور محمد الصدفي رئيس الادارة المركزية للطوارئ والرعاية الحرجة، أن هذا الاعتماد يمثل خطوة مهمة نحو تمكين الكوادر الطبية والتمريضية، وتعزيز قدرة المنظومة الصحية على الاستجابة الفعالة للحالات الطارئة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية المقدمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المجلس الصحي المصري الصحة وزارة الصحة البرامج التدريبية المتخصصة المنظومة الصحية حسام عبدالغفار الطوارئ
إقرأ أيضاً:
ليلة لتترات الدراما المصرية بالأوبرا.. الخميس
تُحيي دار الأوبرا المصرية أمسية فنية مميزة لفرقة فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية بقيادة المايسترو أحمد عامر، وذلك في السابعة والنصف مساء الخميس 4 يونيو على المسرح الكبير.
يتضمن البرنامج نخبة مختارة من تترات الأعمال الدرامية المصرية الخالدة، التي تجاوزت حدود الشاشة الصغيرة لتصبح جزءًا أصيلًا من الذاكرة الفنية والوجدان الجمعي لأجيال متعاقبة.
ويشارك في إحياء الحفل كل من: وليد حيدر، محمد حسن، حسام حسني، تامر عبد النبي، محمد متولي، مؤمن خليل، سمية وجدي، رحاب عمر، كنزي، وفرح الموجي.
ويجسد الحفل حرص دار الأوبرا المصرية على استعادة الصفحات المضيئة من ذاكرة الإبداع المصري، وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة في إطار فني راقٍ يبرز ما تحمله من قيم فنية وإنسانية خالدة، ويؤكد مكانتها الراسخة في وجدان الجمهور المصري والعربي.